شريط اخبار
الرئيسية / اخبار / نموذجاً المغالطات المينية المكشوفة تتمبس زي الدعاية السوداء، تقرير” Nation The”

نموذجاً المغالطات المينية المكشوفة تتمبس زي الدعاية السوداء، تقرير” Nation The”

نموذجاً المغالطات المينية المكشوفة تتمبس زي الدعاية السوداء، تقرير” Nation The”

القيادة العامة لقوات سورية الديمقراطية

مكتب الرصد والمتابعة

إعداد التقرير:

– شرفان درويش :غرفة الرصد والمتابعة

– الصحفي: فرىاد حمي

– الصحفي: مصطفى عبدي

الديباجة:

تكمن أسباب تزايد الحممة المضادة لمشروع اإلدارة الذاتية وتجربتيا في شمال سورية،

إلى جممة من الدوافع السياسية المحضة، حيث تستثمر بعض الجيات ممفات حقوقية

مفتعمة لتمرير مشاريعيا عمى األراضي السورية دون اإلحاطة والتمحيص بمالبسات

عاً ، ولو نذكر الحرب عمى اإلرىاب وخاصية الدفاع المشروع تب لمقانون الدولي واإلنساني

مقاربة وحدات حماية الشعب من األزمة المندلعة في سوريا عبر خطابيا وممارستيا

سنالحظ أنيا تمتزم خطاب وطني واضح بعيدا عن التطرف، وتعتمد الدفاع عن اليوية

ىدفاً محورياً ، حيث يصل عدد المقاتمين العرب بين صفوف قوات السورية الجامعة ليا

سوريا الديمقراطية لوحدىا إلى 32 ألفاً، فضالً عن التشكيالت الدفاعية من المكونات

المسيحية في الجزيرة السورية، و منذ بداية األحداث السورية وقفت ىذه القوات بالضد من

الخطاب اإلسالمي المتطرف، والتزمت سياسة الحماية والدفاع عن كل المكونات في

مناطق سيطرتيا، ورفضت بنفس الوقت التعاون مع النظام السوري الذي ارتكب جرائم

حرب عمى غرار التنظيمات المتطرفة، وخاضت من أجل ىذه المواقف حروب ميدانية

مع النظام في كل من حمب والقامشمي والحسكة، سقط عمى إثرىا الكثير من المقاتمين

.)4(،)2(،)3(،)1( المعارك ىذه في

وبالتوازي، لم تسمح وحدات حماية الشعب أن تييمن الجماعات اإلرىابية عمى المناطق

الكردية والعربية في شمال سور يا بغرض تحويميا إلى بؤرة لإلرىاب عبر إقامة دويالت

إسالمية جيادية تزعزع من خالليا األمن المحمي والعالمي، وألن وحدات حماية الشعب

سمكت ىذا المنحى ولم تذعن لمتوصيات اإلقميمية المناىضة لممكونات السورية المتنوعة،

جرى تسويق حمالت إعالمية منظمة من الجيات المعادية دوماً بغرض تشويو حقيقتيا

وجوىر نضاليا مستغمةً في ذلك د ارجيا ضمن السياق

تحريف الحقائق الميدانية وا

قانوني المصطنع تناسباً معروفة. ال ألغ ارض سياسية

ىذه الحمالت زادت وتيرتيا عشية التعاون والتنسيق المباشر بين قوات سوريا

الديمقراطية”SDF “ومن ضمنيا وحدات حماية الشعب”YPG “مع التحالف الدولي ضمن

إستراتيجية الحرب عمى اإلرىاب، وتحقيق انتصارات عسكرية بيزيمة الدولة االسالمية

و عادة الميجرين إ

اطق المحررة حديثاً ا لى قراىم وتنظيم الشؤون الخدمية العامة في المن

من داعش، وذلك بإتباع خاصية االعتماد عمى القدرات الذاتية المحمية المتعارضة مع

، وىذا كان جمياً التوصيات اإلقميمية المعرو فة لمجماعات المتحاربة في سوريا لدى

اجتماع الرئيس المشترك لحزب االتحاد الديمقراطي”PYD “مع قيادات جياز المخابرات

التركية الذين طمبوا حينيا من مسمم جممة من الشروط من بينيا الدخول تحت سقف

التشكيالت اإلسالمية التي تدعميا تركيا. )5)

وىذا ينطبق أيضاً عمى الترويج لعالقات الوحدات مع النظام، ومع إيران، فخالل

المعارك الدامية مع النظام في مدينة الحسكة ساندت الميميشيات اإليرانية القوات

النظامية، كما وأنيا أعمنت مؤخ ارً عن خطة لمواجية وحدات الحماية في الحسكة من

خالل تشكيل فيمق عسكري لتجنيد الشباب، وكل ىذه المعطيات موثوقة وىي مفتوحة

أمام الصحافة الدولية )6 )و )7 )و )8 .)

وعميو، تصبح تمك االتيامات المدروسة التي تدخل في غمار توصيف ىذه القو ات تحت

خانة “اإلرىاب” تخرج من سياق الصدقية والحجج القويمة المنسجمة مع الوقائع

الميدانية، بقدر ما تمبست ثوب خطابات إعالمية مضادة، حيث تكمن المغزى من ورائيا

تشويو ىوية وحدات حماية الشعب التي وقفت زحف جحافل اإلرىاب نحو المناطق

الكردية بعد معارك كوباني بصورة خاصة، كما أن الرأي العام المحمي والدولي عمى

دراية بوجود خبراء الكثير من الدول األجنبية العاممة ضمن التحالف الدولي مثل بريطانيا

والواليات المتحدة يعممون وينسقون مع ىذه القوات ويدركون ماىية ىذا التنظيم بتفاصيمو

اإلدارية والتنظيمية عمى األرض والذي يعتمد بصورة كبيرة عمى قدراتو الذاتية في التجنيد

والتطو يع وتأمين األسمحة وتدريب القوات الميدانية عمى الفنون القتالية.

تعتبر وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية بمثابة القوة العسكرية السورية

الجامعة التي تناضل في سبيل إرساء القواعد الديمقراطية في عموم البالد بخالف النظام

والفصائل التي تعارضو، فيي تؤمن بالتنوع العرقي والطائفي والمذىبي وتكافح اإلرىاب

العالمي المتمثل بتنظيم داعش وشقيقاتيا إلحالل السالم واألمن في المجتمع.

)9()4()2(ـ(3()1(

وكل ىذه المعطيات مفتوحة أمام المنظمات الدولية الحقوقية إن شاءت أن تجري زيارات

عممية إلى المنطقة وكتابة التحقيقات الميدانية في ىذا الصدد، وسبق أن تمكنت المئات

من المؤسسات الدولية واإلعالمية المتنوعة من زيارة روجآفا- شمال سوريا، ونشر ت

ات حية ود ارسة الحالة ميدانياً، ولبعضيا مقرات الكثير من التقارير عبر إسناد شياد

عمل دائمة في روجافا.

المقدمة:

ًر بتاريخ 7-3-3117 تحت عنوان” ىل

نشرت الصحيفة األمريكية “Nation The “تقري ا

أكراد سوريا ارتكبوا جرائم حرب؟” كتبو الصحفي روي غوتمان الذي أورد معطيات

ومعمومات و شيادات غير موثقة في نزاىتيا أو تكاد تكو ن مستوحاة من خصوم اإلدارة

المناطق إلى إما ارت إرىابية أو مسرحاً الذاتية الذين فشموا بتحويل ىذه لعمميات النظام

السوري المستبد كما جرى في المناطق السورية األخر ى، واعتبرىا كوثائق دامغة تدين

وحدات حماية الشعب. تعود معظم المعمومات والشيادات المدرجة في التقرير إلى

ار الجيات ً استحضار األحداث الماضية والتي جرى تكذيبيا وتفنيدىا مرا من قبل

المسؤولة و المنظمات والوسائل اإلعالمية العالمية حينيا، مما يضع كاتب التقرير في

مشيد انتقاء تكرار األحداث المفتعمة لغايات تخدم أجندة سياسة صرفة، ىذه الشيادات

تحاكي تماماً وجية النظر الدعائية المضادة عبر التحامل المتعمد ضد قوات سوريا

الديمقر اطية ووحدات حماية الشعب منذ إنطالقة الصراع الدموي في البالد وانتشار

الجماعات اإلرىابية عمى تخوم المناطق الكردية.

مالحظات منيجية ومينية:

التقرير المنشور احتوى عمى الكثير من االتيامات دون إعطاء أي اعتبار لجممة

التعقيدات المتداخمة مع الواقع المتدىور في شمال سوريا، ال يمكن تصوير الوقائع

الدامغة في ظل استبعاد مؤثرات اإلرىاب بتشكيالتيا المتنوعة -أحرار الشام وجبية

، فضالً لجماعات الموالية النصرة وتنظيم الدولة اإلسالمية.. الخ- عن خاصية تكوين ا

التي تتبع مشاريع الجميورية اإلسالمية اإليرانية من جية، والنظام التركي الذي يسند

خوانية والسمفية وأحياناً ة حسب المصادر الدولية المتنوعة من جية التشكيالت اإل الجيادي

ثانية، وذلك باستغالل ىذه األطراف المتناحرة األحداث الصاعدة في سوريا لصالح

مشاريعيما القومية االستعمارية أو الدينية، وىي مؤثرات تطعن بشرعية القانون الدولي

ًر، فضالً عن انزالق مناصري كال الطرفين إلى ارتكاب جرائم

وحقوق اإلنسان ليالً ونيا ا

حرب. زد عمى ذلك، التقرير أظير أن كاتبو ال يميز – أو ال يريد تمييز – بين

والتي تفرض قانونياً بوجوب تأمين سياسة أمنية المشاريع الدفاعية في مواجية اإلرىاب

محكمة لتفادي تحويل المناطق والمكونات السورية المتنوعة التي باتت عرضة لميجمات

اإلرىابية المتوالية، كما أن التكتيكات التي تتبعيا ىذه الجماعات عبر توظيف الخاليا

النائمة المنحدرة من المجتمع المحمي عامل مؤثر من ناحية وجوب تأمين الحماية

الالزمة لمسكان المحميين، وكأن كاتب التقرير يريد أن يبوح لمرأي العام:” يمزم أن تستسمم

وحدات حماية الشعب أمام ىذه الفوضى العارمة دون أن تتخذ أي تدبير أمنية احتياطية

وفق الصيغة القانونية المتمثمة في الدفاع المشروع”.

ىذه المقاربات المفتقرة إلى المنيجية والحيادية تنطمق يومياً من الدوائر اإلعالمية في

الدول التي تعبث باألمن األىمي في سوريا، كما يجري اآلن في شمال حمب من خالل

عممية “درع الفرات” التي تقودىا تركيا من خالل مجموعة من الفصائل اإلسالمية ومنيا

) فيمق الشام، أحرار الشام، جيش السنة، نور الدين الزنكي، سمطان مراد، لواء حمزة…

وىي تشكيالت إسالمية متحالفة مع فرع تنظيم القاعدة في سورية) جبية النصرة، فتح

الشام، ىيئة تحرير الشام(. وتشير المصادر الحقوقية والمحمية بوجود حممة تطيير

ممنيجة تديرىا القوات التركية بالتحالف مع ىذه التشكيالت الموالية ليا عمى األرض، وال

تتوقف االنتياكات عند ىذا الحد، بل تؤكد التقارير الدولية بتورط تر كيا في دعم

الجماعات اإلرىابية المسمحة والمصنفة عمى الئحة المنظمات اإلرىابية العالمية كما

جرى في مدينة رأس العين وتل تمر انطالقاً من عام )3113( )24 .)الكاتب فوق ذلك

يسوق كل شياداتو من مصادر موجودة في تركيا، ومعظميا مصادر مشبوىة تأتمر من

ىذه الجيات المعادية بغرض الطعن واإلساءة بصورة وحدات حماية الشعب وقوات

سوريا الديمقراطية.

حزب العمال الكردستاني واالتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب:

ال تتوقف آلية الدعاية السوداء التي تحاك وتنسج خيوطيا دوماً في الغرف اإلعالمية

واألمنية في أنقرة وبعض الجيات السورية المحسوبة عمى المعارضة اإلسالمية المتشددة

في إشيار يومياً، قضية ربط العمال الكردستاني بوحدات حماية الشعب، وىي مزاعم

ًر وحدات الحماية وحزب االتحاد الديمقراطي وقوات سورية الديمقراطية،

ًر وتك ار ا

نفتيا م ار ا

كما ونفتيا أيضاً الخارجية األمريكية والبنتاغون وىم يعممون ميدانياً مع ىذا القوات التي

تعتبر قوة ضاربة في مواجية اإلرىاب، وأرشيف وزارة الخارجية والدفاع مفتوحة أمام

المؤسسات اإلعالمية التي تريد التأكيد من ىذا األمر، ال أن تستعين بآراء شخصيات

منحازة لجيات سياسة صرفة غير موجودة عمى أرض الواقع، بل تنحصر ميمتيا في

التسويق والترويج لمدعاية المضادة. )11()11()13)

– اتيامات تجنيد األطفال، والقاصرين:

عقب صدور تقرير منظمة حقوق اإلنسان الدولية والذي تحدث عن وجود بعض

الخروقات المتواضعة لدى وحدات حماية الشعبية قياساً باألرقام اليائمة لدى

األطراف المتحاربة األخرى، قامت وحدات حماية الشعب وكذلك الشرطة الكردية

التي تعرف بـ”األسايش” بوضع الموائح الداخمية، ببنود واضحة، تحظر تجنيد

األطفال دون 18 سنة وىي تقبل “المواطنين السوريين الذين أتموا 18

سنة”.)12)

وفي ذات السياق، وقعت وحدات حماية الشعب “صك التزام” في 5 تموز 3114 مع

“نداء جنيف”، وىي منظمة غير حكومية دولية تدعم التزام الجماعات المسمحة بقوانين

الحرب، تعيدت بموجبو بنزع صفة المقاتل عن ما دون سن الـ 18 وكخطوة أولية نزعت

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب صفة المقاتل عن 149 مقاتل ضمن الفئة العمرية

ما دون 18 عاماً.)14)

منظمة ىيومن رايتس وتش قامت بنشر تقرير بتاريخ يوليو 15 ،3115 اتيمت فيو

وحدات الحماية بتجيد االطفال، وىو التقرير الذي اعتمده الصحفي في بحثو من خالل

العنوان دون متابعة التفاصيل التالية. تقرير ىيومن اريتس كان واضحاً، حيث جاء فيو

وحدات الحماية حققت تقدماً في منع تجنيد األطفال. و كان إيجابياً في أظيار ثقة أن

المنظمة بقيام وحدات الحماية باتخاذ خطوات أكثر لمقضاء عمى ىذه الحاالت. وذكرت

إنيا قامت – أي الوحدات – في 12 يونيو/حزيران بتسريح 37 حت

ّ

ا بينما سر

ً

صبي

وحدات حماية المرأة في 31 أبر يل/نيسان 16 فتاة، كما و فرضت عقوبات عمى سبعة

ُصل ثالثة ميم عن الخدمة.

ضباط ألنيم وافقوا عمى تجنيد أطفال، و ف

أما بالنسبة لـ “قانون واجب الدفاع الذاتي” فإن شروطو واضحة، حيث يتضمن تدريب

كل من أتم الثامنة عشر من عمره ولم يتجاوز الثالثون سنة ميالدية، وأن اإلناث ليم

حق الخيار في االلتحاق بخدمة واجب الدفاع الذاتي)طوعاً وليس فرضاً(، ومدى الخدمة

9 أشير، ويعفى من الواجب المكمف الوحيد ألحد أبويو )لألم أو األب ( والمصابون

بمرض غير قابل لمشفاء أو بعاىة دائمة. )15)

كل تمك التفاصيل كانت غائبة تماماً عن التقرير الذي نشر تو صحيفة “nation The ،”

المسنود بصورة مجتزأة عمى فقرة اتيام الوحدات بتجنيد األطفال والقاصرين، وتيويل

األمر عمى إنيا ظاىرة شائعة، وىي معمومات دعائية تعود إلى التواريخ السابقة ما قبل

حرب كوباني.

كدراسة لمحالة بشكل أدق لمتقرير نذكر عمى سبيل المثال أنو من بين القاصرين

والقاصرات الذين ورد ذكرىم في التقرير كانوا قد فقدوا عوائميم في ظل الحرب وىم

يعيشون بال مأوى، وىؤالء وبدافع الحماية باتوا ينخرطون في المؤسسات المدنية التي

تعتبر بمثابة الرعاية االجتماعية ليم، وال تمت بصمة لممؤسسات العسكرية القتالية، وىذا

ينطبق عمى الفتيات القاصرات المواتي من التعقيدات االجتماعية الت

ىربن قميدية إلى ّ

حماية المؤسسات المدنية المذكورة.

ممارسة الضغوط عمى الصحفيين المحميين واالجانب:

نشرت منظمة CFS األلمانية المعنية ببناء خريطة شاممة لمحراك المدني في سورية

تقريرىا األول والذي تضمن نتائج المسح لعدد وماىية منظمات المجتمع المدني السورية

بشكل عام، وعند متابعة إحصائية عن المؤسسات اإلعالمية في روجآفا- شمال سوريا

حتى عام 3116 ،نجد أنو تم إحصاء وجود حوالي 71 وسيمة ومؤسسة إعالمية، ناىيك

عن العشرات من الوكاالت العالمية، والمؤسسات الدولية والتي فتح بعضيا مكاتب

دائمة. أما مجموع عدد المؤسسات المدنية فقد بمغ 331 منظمة، و احتمت محافظة

الحسكة )كانتون الجزيرة( المرتبة األولى عمى مستوى المدن السورية في عدد منظمات

المجتمع العامة بمغ عددىا 155 منظمة، فيما كانت غالبية المدن الكردية تتصدر

اإلحصائيات العامة في عدد المنظمات المدنية و درجة نشاطيا ويعمل فييا ال يقل عن

)16(.شخص 3511

عدد الصحفيين – األجانب – الذين دخموا روجآفا- شمال سورية منذ حرب كوباني،

تجاوز 1511 صحفي جميعيم عادوا لمؤسساتيم سالمين، ولم يوثق اختطاف، أو

مضايقات ألي أحد منيم، باستثناء الصحفي السويدي يواكيم ميدين الذي اعتقل من قبل

النظام لـ ست ساعات بتاريخ 31 شباط 3115.

وريين اصدر تقريره السنوي عن ممف االنتياكات بحق

ّ

ُكرد الس

ّصحفيين ال

ّحاد ال

ات

الصحفيين بتاريخ 11 يناير كانون الثاني 3117 وثق )11 انتياكات( من قبل اإلدارة

الذاتية، تتراوح بين “حاالت االعتداء بالضرب)2 ت )

ّ

( واالعتقال المؤق 7 )عمما أن بينيما

حوادث ال يمكن اعتمادىا كونيا جاءت كإجراءات قانونية، مثالً توقيف عمى ذمة

التحقيق لمدة ساعتين، ومنيا حوادث اعتداء ذات دوافع شخصية.)17)

من خالل ىذه اإلحصائيات والتوثيق نجد زيف التقرير ومحاولتو تشويو الحقيقة،

و تصو ير أن المنطقة الكردية تعتبر خطيرة لممارسة العمل اإلعالمي، من جية قيام

وحدات الحماية بتضييق الخناق عمى الصحفيين و غالق

ا مؤسساتيم، وىو ما ينافي

الحقيقة تماماً.

ًر المجمس

ونتابع في ذات السياق بغرض إعادة التذكير بالتعميم الذي أصدره مؤخ ا

األعمى لإلعالم، حيث يقضي ىذا التعميم بتقديم التسييالت الالزمة لإلعالميين

والصحفيين ممن يحممون بطاقات إعالمية، وىو صادر عن القيادة العامة لقوات

األسايش، لتسييل ميمة اإلعالميين.)18)

– التيجير و التطيير العرقي واالستبداد:

تطرق التقرير في أحد فقراتو إلى وصم الوحدات الكردية عمى األرض عمى أنيا تنتيج

السموك االستبدادي بالتعاون مع النظام السوري لتطو يق الخناق ضد النشطاء والجماعات

السياسية الكردية المخالفة وزجيم في السجون وفرض سياسة التيجير القسري، وفي ىذا

المضمار سبق أن قدمت الوحدات الكردية تعيدات لممنظمات الدولية الحقوقية التي لدييا

وسائل معينة تستقصي األمور الميدانية وىي ممتزمة بالقانون الدولي وشرعية حقوق

اإلنسان، وأن كان البحث وعبر شيادات مشبوىة يريد أن يفتح أبواب المناطق الكردية

أمام الفوضى في ظل المواجية اليومية و المحظية مع اإلرىاب العالمي، فاالعتقاد السائد

والراسخ لدى اإلدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية يتمثل في

أن قضية أمن األىالي والحفاظ عمى حياتيم يتطمب حماية قانونية ومؤسساتية، ومن

الواجب االلتزام بيا. وتستطيع المنظمات الدولية الحقوقية والمؤسسات اإلعالمية وكذلك

الصحفيين األجانب أن يزورا روجآفا- شمال سوريا بغرض إجراء التحقيقات الميدانية

المطولة في ىذا الصدد.

غوتمان اعتمد عمى تقارير قديمة تحدثت عن “تيجير العر ب”، ضمن سياسة ممنيجة

بيدف عرقمة الحمالت التي بدأتيا قوات سورية الديمقراطية في ريف الحسكة والرقة

وحمب في مواجية تنظيم “الدولة اإلسالمية”. وتم في وقتيا الرد رسمياً عمى تمك التقارير

وكشفت الكثير من االخطاء والتناقضات. البحث وبدالً من التوسع لإلحاطة بكامل

تطورات في ىذا الممف وما تحققت من خطوات نافدة عممياً، اعتمد عمى تقارير سابقة

بحالتيا الجزئية االستنتاجية وبعقمية األحكام المسبقة.

فمن المالحظات العامة واألخطاء التي بنيت عمييا االتيامات الضمنية حينيا ىو اعتماد

شيادات أشخاص عبر وسائل االتصال ال عن طريق المقابالت الشخصية، و وجود

شيادات متناقضة. واتيامات التيجير القسري المفترضة لم تؤكد مطمقاً، لتبقى ضمن

إطار التخمينات التي ال تشير إلى »تيجير قسري« عمى افتراض أن المدنيين كانوا

ينزحون من قراىم في مناطق النزاع تفادياً لمقتل العشوائي، كما و أن التنظيمات اإلرىابية

المتعاقبة عمى المنطقة كانت تنتيج في استراتيجيتيا الحربية زرع العبوات الناسفة

واأللغام والسيارات المفخخة واالنتحاريين وتفخيخ المناز ل وىو ما يعيق في الغالب و يؤخر

إعادة توطين المدنيين إلى قراىم.

تقرير منظمة العفو، المشار إليو ضمناً في المقال، لم يحسم من خالل الشيادات التي تم

جمعيا من الشيود عمى أنيم استيدفوا في سياق دوافع عرقية، بل اعتقد كثير منيم أن

إخالئيم من منازليم تم بناء عمى حجج عسكرية لوحدات حماية الشعب، أو بسبب الشك

في كونيم منضمين لداعش، وحتى ىؤالء الذين نشروا مزاعميم عمى أن الوحدات

اتيمتيم بذلك لم يحصل أن تم اعتقاليم )بداللة توفرىم لإلدالء بالشيادة التي يفترض

أنيا حصمت بعد توجيو االتيام ليم( )19.)

إضافة لما ورد أعاله، فأنو جرى تشكيل لجنة تقصي الحقائق من قبل )االئتالف

السوري( بعد تحرير مدينة تل أبيض، سرعان ما أعمن أعضاء من المجنة نفسيا

اً لمحقائق، واعتمدت شيادات استقالتيم بسبب قيام المجنة بنشر تحقيق أولي تضمن تزييف

منشورة في وسائل التواصل االجتماعي بدون التأكد من واقعيتيا، بل و اعتبر تيا وثائق

اتيام لوحدات الحماية بممارسة التيجير في المدينة.)31( )31 .)كما أن “لجنة التحقيق

صدرت تقري ار بتاريخ 12 أغسطس 3115 نفت فيو “تيجير” ً الدو لية بشأن سوريا” أ

وحدات حماية الشعب لممكون العربي )33.)

وحدات حماية الشعب تعتبر السباقة إلى تأمين احتياجات المواطنين اإلغاثية العاجمة

بعد تحرير أي منطقة من داعش حتى قبل مجيء المنظمات اإلغاثية المختصة وتقديم

الرعاية الطبية حسب اإلمكانيات المتاحة.

تجاىل تشكيل قوات سورية الديمقراطية:

يتجاىل البحث أن و حدات حماية الشعب ىي أحدى مكونات قوات سوريا الديمقراطية

ُ التي أ

عمن عن تشكيميا في الـ 11 من شير تشرين األول/أكتوبر 3116 وىي تضم:

وحدات حماية الشعب، وحدات حماية المرأة، قوات الصناديد، المجمس العسكري

السرياني، بركان الفرات، ثوار الرقة، شمس الشمال، لواء السالجقة، تجمع ألوية الجزيرة،

جبية األك ارد، جيش الثوار لواء التحرير، وانضم الييا الحقاً:

منطقة الرقة: لواء أحرار الرقة و لواء شيداء الرقة و لواء صقور الرقة و لواء ثوار تل

أبيض .

منطقة كوباني: تجمع الفرات- جرابمس، كتائب شيداء الفرات، كتائب شيداء السد،

كتائب أحرار جرابمس، كتيبة الشييد كاظم عارف التابعة لجيش الثوار، لواء جند

الحرمين.

منطقتي إدلب والشيباء: جيش الثوار، قوات الفرقة 21 ،لواء شيداء ريف إدلب، لواء

عين جالوت، لواء 99 مشاة، لواء الحمزة، لواء القعقاع، لواء الميام الخاصة، لواء

السالجقة، لواء أحرار الشمال، قوات عشائر حمب وريفيا، جبية األكراد. اي 22 تشكيل

عسكري ليا قيادة موحدة وغرفة تنسيق وادارة وعمميات تتحكم وتدير الحمالت العسكرية.

ىذه القوات والتي ىي مزيج من تحالف عربي – كردي تمكنت حتى أعداد ىذا التقرير

من تحرير مناطق تجاوزت مساحتيا 16111 كم3( االجمالي 21 الف كم3 )من

داعش تضم ىذه المساحة العديد من المدن الكبرى مثل منبج، الشدادي واليول وعشرات

النواحي وآالف القرى والمزارع، ىذه االنتصارات التي حصدتيا قوات سوريا الديمقراطية

منذ تأسيسيا جعمت منيا القوة األساسية لمدفاع عن شعوب شمال سوريا وحمايتيا،

وتعتبر في الوقت الراىن القوة الوحيدة التي استطاعت أن تنظم نفسيا بشكل جيد لحماية

صالً تكونت عمى أسس ديمقراطية، مكنتيا من المنطقة من كافة اليجمات، وىي أ

احتضان كافة المكونات دون أي تمييز أثني أو عرقي أو ديني أو طائفي، وأثبتت إنيا

تممك منظومة السيطرة عمى قواتيا عبر تنظيميا وتدريبيا لتمنع ظيور أية حاالت

صالً من أجميا، أو أي انتقامية أو ثأرية أو كيدية خارجة عن األىداف التي نشأت أ

شيء من ىذا القبيل، وىي ممتزمة بكل القوانين و المعاىدات الدولية حيال معاممة

المدنيين وحماية أمالكيم و معاممة األسرى.

الثوابت التي قامت عمييا ىذه القوات من الديمقراطية والحرية والعيش المشترك وحرية

المرأة بوصفيا قوة ريادية تتعزز باستمرار من خالل التدريب المتواصل لتحقيق التعايش

السممي بين كل المكونات، لذلك فأن أي محاولة من أي فرد أو فصيل لنشر المفاىيم

العنصرية والقومية والطائفية وغيرىا ستعرض صاحبيا لمعقوبات التي تحددىا االنظمة

الداخمية ومبادئ المحاكمة العسكرية، كونيا تعمل عمى تمزيق النسيج الوطني.

.)22()23()21()21()39()38()37()36()35()34(

– بشأن أن 211 الف كردي نزح الى إقميم كردستان و 311 ألف من كوباني نزحوا إلى

تركية ىرباً من الضغوط التي تمارسيا وحدات الحماية:

ال يخفي أن التيجير الذي عصف بالشعب السو ري ىي أزمة تنبع في الجوىر من انييار

المنظومة األمنية في البالد بصورة عامة بسبب الجماعات اإلرىابية والنظام السوري،

دمر لقمة عيش األىالي، ما

ُ

حيث قطع أوصال المناطق السورية وحطم اقتصاد البالد و

فرض عمى الكثيرين في كل المناطق السورية أن يغادر وا البالد.)24()25)

اإلدارة الذاتية تشكمت لردم ىذه الفجوة المتعمقة بالتيجير واالقتصاد وبناء التعاون مع

المنظمات الدولية واإلنسانية، لمحد من ىذا النزيف البشري قدر المستطاع تستقبل اآلن

في كوباني، وعفرين، والجزيرة ال يقل عن 111 ألف نازح موزعين في 5 مخيمات

حاولت قدر اإلمكان العمل عمى توفير احتياجات األىالي، و منذ بدء الحرب األىمية في

سوريا اعتبرت المناطق الكردية ىي المناطق األكثر أمناً واستق ار ار ى البالد، ً عمى مستو

لكن ىذه المناطق لم تسمم مطمقاً، بعد انسحاب النظام في منتصف 3113 و عالن

 

ا

اإلدارة الذاتية فييا أواخر 3112 – ىذه المقاربة كان تجري عمى بعض المناطق

والمحافظات السورية األخرى حينما انسحبت النظام من الرقة وجرابمس والباب وتل

أبيض وتسممت إلييا الجماعات اإلرىابية المتشددة بالتتابع-.

مفصمياً في نزوح األىالي بداية إلى إقميم كردستان، لعبت عدة عوامل أساسية دورا

و تجاىميا البحث ونذكر منيا:

– الوضع االقتصادي العام في سورية، والذي دفع الكثيرين إلى مغادرة بمدىم دون وجود

خطر مباشر عمى حياتيم، نتيجة لتوقف حركة االقتصاد بشكل عام، ووصول نسبة

% تقريباً لتوازي مع االرتفاع الكبير في األسعار، وتوقف الخدمات البطالة إلى 81 ، با

العامة.

– سياسة الحصار الممنيج، والتي بدأت بعد أحداث رأس العين 3113 ،حيث فرضت

فصائل المعارضة المتشددة حصا من عفرين وصوالً

ً

رىا عمى مختمف المدن الكردية بدء

إلى كوباني ومدن الجزيرة وقد دفعت ىذه السياسة إلى زيادة معاناة المدنيين المعيشية،

ودفعتيم لمبحث عن مخرج من ىذه المناطق المحاصرة.

– بدأت ىجمات فصائل المعارضة المتشددة، وال سيما جبية النصرة بداية في ريف

، والحقاً حروب الحسكة في آب 3112 وقبميا ريف رأس العين في كانون الثاني 3112

تنظيم الدولة اإلسالمية في الحسكة، و كوباني وعفرين وبالعودة إلى بدايات النزوح نكشف

انيا بدأت بالفعل في آب 3112 بالتوازي مع اليجمات التي شنتيا المعارضة عمى ريف

الحسكة. ىذا عدا عمى أن مخيم دوميز في كردستان العراق انشأ في العام 3111

باشراف االمم المتحدة الستيعاب الفارين من الحرب في سورية أي قبل تمكن وحدات

الحماية من السيطرة عمى المنطقة بعامين!!)26( )27)

من المدىش والغرابة أن يذىب التقرير بطرح إشكالية لجوء 311-411 ألف مدني إلى

ً عمى أكبر

تركيا، فير أمر ال يتطمب أي مناقشة جادة، فالرأي العام العالمي كان شاىدا

حركة نزوح تشيدىا مدينة بسبب الحرب الشاممة التي أعمنيا تنظيم الدولة اإلسالمية في

14 سبتمبر/أيمول 3114 كما أن ربط النزوح بالتجنيد اإلجبار ي، اتيام غير صحيح،

فيذا القانون جرى إقراره في كوباني في نياية 3115 وليس 3114 .أي بعد تحرير

المدينة من داعش بفترة طويمة.

لدى عقد مقارنة بسيطة حول أعداد الالجئين العائدين إلى مناطق سيطر ت القوات

الكردية مع أي مدينة سورية أخرى ال نجد أي إحصائيات أو معمومات عن عودة

الالجئين إلى مناطق المعارضة أو مناطق النظام مقارنة مع العائدين إلى مناطق اإلدارة

الذاتية من كرد وعرب و غيرىم من مكونات.

معد البحث تعمد بتحويل ىذه المسألة إلى قضية سياسة صرفة، وىو ما يعكس تماماً

نوايا الدعاية السوداء، وخاصة أن الكثير من التقارير اإلعالمية أكدت عمى امتياز ىذه

مان قياساً خرى والمتدىورة فييا المناطق لما توفر من األمن واأل بالمناطق السورية األ

الحياة اإلنسانية بصورة مرعبة.

يضاف إلى ذلك، إن الصحفي لم يذكر أسم ىذا “المسؤول الكردي في حكومة إقميم

كردستان”، فيل ىو يخشى من المسائمة أم يشك في األرقام والتيمة؟! وعدم ذكر االسم

بحد ذاتو يفقد المعمومة مصداقيتيا كون الحديث عن الالجئين ليس تسريباً لمعمومات

خطير ة تستوجب كتمان االسم.

– وحدات الحماية ال تتعرض الى المناطق الكردية المؤيدة لمنظام:

ال نعمم إن كانت توجد منطقة كردية تؤيد لمنظام، ومن ىي ىذه المناطق أو المدن؟ وأن

وجدت حقاً أين ىي مالمح المناصرة من “مسير ات مؤيدة” أو “رفع صور الرئيس السوري”

كما يحدث في الكثير من المدن السورية التي تقع تحت سيطرة النظام أو العائدة

لسيطرتو كما حدث في حمب مؤخ ار وداريا وقدسيا والمعضمية وغيرىم. ً

– النظام سمم المدن الى وحدات الحماية:

بعد عام من اندالع األحداث في سورية كان النظام قد انسحب ليس من المناطق

الكردية لوحدىا كما يشاع

 

، وانما انسحب من الكثير من المدن التي ليس لو وجود أمني

أو عسكري كافي فييا، خاصة في المدن البعيدة وذلك بعد تزايد نسبة االنشقاقات

العسكرية والبيروقراطية وما تبعو من تحجيم النفوذ السياسي، والتشديد عمى العاصمة

والساحل ومراكز المحافظات التي اعتبرىا النظام بمثابة جغرافية حيوية. كما أنو خرج

من محافظات بعينيا دون قتال يذكر، وانسحب من الكثير من المدن المحيطة

بالمناطق الكردية دون قتال، وسمميا إلى الجيش الحر)الشيوخ، صرين، الباب، جرابمس،

منبج، اعزاز، رأس العين، اعزاز…….( ولكن المسألة األىم في تثبيت ىذه الفرضية

ً، وليس االنسحاب، فالنظام عاد بعد أربع سنوات من

تكمن في عودة النظام مجددا

تسميمو لمكثير من المدن وتسمميا أيضا دون قتال – اتفاقيات مصالحة – فيل يستطيع

والمناطق التي تخضع حالياً ؟ العودة إلى مدينة كردية لنفوذ قوات سوريا الديمق ارطية

حاول الكرد من خالل ىذا االنييار البنيوي الذي زعزع النظام في دمشق خاصة بعد

تفجير 18 تموز 3113 تسريع الخطوات اإلدارية والعمل عمى تأسيس اإلدارات المحمية

لتسير شؤون السكان المحميين، كما كانت فصائل المسمحين تستعد لمدخول إلى كوباني

بعد سيطرتيم عمى جرابمس، ونفس األمر حدث بعد دخول المجموعات االرىابية من

تركيا الى مدينة سر ى كانيو )رأس العين(، وأعمنت أنيا تستيدف كل مدن الجزيرة

وخاصة النفطية منيا مثل رميالن.

– اتيامات أن وحدات الحماية تتعاون مع تنظيم الدولة – تسميم و استالم

مدن -:

من الجمي أن الصحفي يغرد خارج المقياس المينية، و يستنجد بمزاعم من وحي خيالو،

حين يحاول تصوير وحدات حماية الشعب كأنيا تدير دفة األحداث في شمال وشمال

شرق وشرق سوريا، فيي من صنعت داعش حسب زعمو، وىي من تتحكم بكل مفاصمو،

وتوجو جنود الخالفة، ويحدث استالم وتسميم مناطق دون وجود أي حرب حقيقية، وأيضاً

ىي من تتحكم بالنظام والميميشيات اإليرانية، ىذا يعني أن التحالف الدولي أيضاً مشارك

في ىذه المقاربة مع وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية!!.

إذا كانت كل األحداث بمثابة سيناريو مختزل بيذه الصورة المرتسمة حسب وجية نظر

كاتب التقرير، فسيتوجب أن نطرح عميو بعض األسئمة الممحة، من بينيا ما مدى

مشروعية معركة كوباني، وحرب الـ 124 يوم فييا، التي اليمت العالم معاني البطولة

والصمود، وىزائم التنظيم العشرة األخيرة، وانكسار شوكتو وىو الذي كان يقضم المناطق

والمدن السورية دونما مقاومة تذكر، حتى ىزيمتو األولى المدوية في كوباني وما تمتيا

من ىزائم لمعشرات من أىم المدن التي كان يسيطر عمييا بدء من كوباني إلى صرين

وتل أبيض وسد تشرين ومنبج واليول والشدادي ومبروكة وجبل عبد العزيز والحسكة

وحالياً في ريف الرقة. )28)

بشأن المثال المذكور في البحث – السيناريو – وأن “ي ب ك” حاربت الجيش السوري

الحر في قرية الحسينية، ومدينة تل حميس، في محافظة الحسكة عام 3112 ،بدون أن

تتمكن من ىزيمتيم والحقاً بعد سيطرة داعش عمى البمدات، انسحب منيا وسمميا

مجددا في ىذا السياق، ما ىي تفاصيل تمك ً لوحدات الحماية 3115 دون قتال نستفسر

المعارك، ومن شارك فييا من فصائل: الجبية اإلسالمية، أحرار الشام، لواء المشعل،

احرار غويران، احفاد الرسول، جبية النصرة، الدولة اإلسالمية – حينيا كانت داعش

تحارب الى جانب الفصائل االسالمية)الجيش الحر(- بعد انقالب داعش عمى الفصائل

 

واعالنو السيطرة عمى كامل المنطقة جرى مبايعة غالبية عناصر تمك الفصائل وشنوا

ىجمات ضد المدن الكردية شماالً. وحدات الحماية تمكنت من استعادة البمدات

المذكورة في تاريخ 3115.13.38 بعد إعالنيا حممة عسكرية ضخة إلى جانب فصائل

عربية متحالفة معيا بالتنسيق مع التحالف الدولي بعد معارك استمرت عشرة أيام.

– وحدات الحماية سممت كوباني وريفيا إلى داعش بموجب صفقة ومنعت المدنيين من

جمل السالح لمدفاع عن قراىم:

أعمن تنظيم الدولة اإلسالمية الحرب الشاممة عمى كوباني في 14 يوليو/أيمول 3114 ،

وليس في نياية العام 3114 كما ورد في التقرير، وكان ىدفو اه

ّ

السيطرة عمى ما سم

وضميا إلى دولتو، مس ّخ بين، وأكثر ارً لذلك جيشاً التنظيم “عين اإلسالم”

ّ

من مقاتميو المدر

فتكاً سمحة التي استطاع جمعيا من مطار أسمحتو من مدافع ودبابات، ومختمف أنواع األ

الطبقة والفرقة 17 في الرقة والمواء 92 في عين عيسى مع تخطيط وتحضيرات كبيرة

في حصار وحرب من ثالث اتجاىات عبر ستة المحاور العسكرية الضخمة، فإعالن

الحرب الشاممة جاء بحكم أن المدينة باألصل كانت محاصرة ومنيكة لفترات طويمة، مما

رافقيا نزوح ما يقارب حوالي نصف مميون مدني باتجاه تركيا، ليسطر أىل كوباني بأنيم

إخالء أكثر من

ّ

أول مدينة سورية رفضت قبول واحتضان داعش، حيث تم 411 قرية

وبمدة، إضافة إلى المدينة التي رفضت البقاء فييا، وانتظار حكم

ّ

معظم سكانيا المدني

ّة.

دولة البغدادي البعيد ك ّل البعد عن الثقافة الكردي

كانت حرب داعش استكماالً لمحرب التي أعمنتيا جبية النصرة، وفصائل من الجيش

بأنيم سيصم ي ّ الحر عمى المدينة، فكان شعارىم المشيور حينيا يشدد” ون العيد ف

جوامعيا”، وقبيل تاريخ الحرب قامت العشرات من الفصائل العسكرية بفرض حصار

عمى كوباني، شمل قطع الكيرباء، والماء، ومنع حركة الموصالت، مع تنفيذ ىجمات

عمى القرى والبمدات الكردية، باإلضافة إلى اعتقاالت شممت المئات من المدنيين،

والموظفين واألطفال.

اليجمات عمى كوباني المحاصرة كانت شرسة وبالسالح الثقيل والنزوح كان بداية يتم

تدريجياً من القرى التي تشيد مواجيات باتجاه المدينة ومع انكسار خطوط الدفاعات

األولى عبر المحاور الستة تحت شدة اليجمات الشرسة بعد أسبوع من المقاومة

البطولية، اتخذت وحدات الحماية قرار بوجوب إجالء المدنيين العزل، و ىو ما قمل سقوط

الضحايا المدنيين الذين كان التنظيم يقتميم دونما رحمة وىوادة، وبالتالي فإن الصحفي

ىنا يناقض نفسو، ففي مقدمة التقرير اتيم وحدات الحماية بتجنيد المدنيين، وىنا يتيم

وحدات الحماية بأنيا عارضت رفع المدنيين لمسالح لمنع تقدم دبابات التنظيم، وكأنو

يو حي بأىمية زج المدنيين في القتال ومواجية السالح الثقيل، وىو ما يعني حشر

المدنيين في مواجية اإلبادة الممنيجة. وحدات الحماية في حرب كوباني و حسب تقديرات

من البنتاغون تمكنت من تحقيق انجاز

كبير وىو سرعة إجالء المدنيين وانقاذىم من

يضاً عقب مأساة شنكال في آب 3114 ،حين الموت المحتوم، وىو األمر الذي نفذتو أ

فتحت اكبر وأىم ممر إنساني ساىم في إنقاذ حياة اآلالف من اليزيدين.

– بشأن تحميل مسؤولية سقوط حمب الشرقية بيد النظام إلى وحدات الحماية:

ىذا اتيام مفضوح، فتسميم حمب الشرقية تم بموجب اتفاق بين الرئيس التركي

رجب طيب أردو غان وبين النظام السوري برعاية روسية مباشرة جرت في آب

3116 ،تم بموجبو الحقاً نقل حوالي 15 ألف مسمح إلى إدلب بموجب اتفاق

مصالحة وتبادل ومنح تركية بالمقابل الضو ء األخضر بالتوغل عسكرياً في

جرابمس. )29 )و )41)

ىذا االتيام بمثابة محاولة بائسة لمتغطية عمى الجرائم التي ظمت فصائل

المعارضة السورية المتشددة تقوم بيا ضد حي الشيخ مقصود الذي تقطنو غالبية

كردية، حيث شنت عشرات الحمالت الدامية الحتاللو من قبل ىذه الفصائل

المدعومة مباشرة من تركيا، ووجيت دعوات إلخالئيا من المدنيين الذين وصل

أعدادىم إلى حوالي 71 ألف مدني نصفيم نازحون من األحياء العربية المجاورة،

ونتساءل بدورنا أيضاً، لماذا تم تجاىل التقرير الذي نشرتو منظمة العفو الدولية

واتيمت فيو الجماعات المسمحة في المناطق المحيطة بحي الشيخ مقصود

.)44.45.46.47 .42 .43 ،41(حرب؟ جرائم بارتكاب

-بشأن اتيامات منع عودة أىالي تل أبيض:

بتاريخ 15/16/3115 سيطرت وحدات حماية الشعب بشكل كامل عمى مدينة تل

أبيض اإلستراتيجية، بعد انسحاب التنظيم من المدينة، وىو ما وفر فرصة مناسبة لغالبية

أىالي المدينة بالبقاء فييا، ولم تشيد أي حمالت نزوح كبيرة كما حدث في كوباني،

عالوة عمى إنيا لم تتعرض ألي دمار في المنازل والبيوت، وفي األيام التالية عاد الكثير

من أبناء المدينة من تركيا وال سيما الذين ىربو ا من التنظيم أثناء سيطرتو عمى المدينة،

لتقوم تركيا وبعد شير بإغالق البوابة أمام وجو العائدين وىي كانت مفتوحة في أبان

ىيمنة داعش عمى المدنية)48 )كما وأن البحث تجاىل تماما حممة التطيير العرقية في

تل ابيض/كريسبي بتاريخ 21 تموز يوليو 3112 من قبل فصائل من الجيش الحر

واحرار الشام وداعش حيث تم اعتقال ال يقل عن 511 مدني مصير غالبيم إلى اليوم

مجيول، تم عمى إثرىا تيجير آالف من مواطني الكرد، و نشر مجمس حقوق اإلنسان

ا وثق فيو الحادثة. ً التابع لألمم المتحدة بتاريخ 31 يونيو،3115 تقرير

– وحدات الحماية توجو طائرات التحالف لقصف المدنيين ) مثال قرية بير

محمي(:

قرية بير محمي شمال شرق حمب ويسكنيا خميط من الكرد والعرب، القرية كانت تقع في

منطقة عسكرية شيدت مواجيات عنيفة، وأدت غارات من التحالف لمقتل مدنيين.

رغم أن التحالف نفى سقوط مدنيين نتيجة الغارة، لكن منظمات حقوقية ومصادر محمية

أكدتيا، وحينيا جرى تقييم لمحالة، واظيرت الفيديوىات المنشورة من القرى المذكورة

خموىا من المدنيين في األيام السابقة لمقصف الجوي من قبل التحالف، لتشيد عودة

مفاجئة لممدنيين عمى مايبدو الحقا، والمفارقة، أن المنطقة برمتيا كانت تشيد معارك

ساخنة، وفسر ذلك عمى أن التنظيم أجبرىم عمى العودة كدروع بشرية، خاصة وأن العدد

الكبير لمقتمى نتج بسبب تجمعيم في أماكن محددة، وبكل حال فالتحالف الدولي ىو

المعني بيكذا حاالت. )49)

مالحظات حول التقرير:

 التقرير اعتمد عمى شيادات من اشخاص غالبيتيم مشبوىين بعالقاتيم مع

داعش، و معروفين بالعداء لوحدات الحماية وينتمون أو عممو ا مع تنظيمات

سياسية أو عسكرية معادية وبعضيم من المخابرات السورية و من رجاالت النظام

ويمكن العودة لمسيرة الذاتية ليم.

 البحث نشر في وكالة االناضول بعدة لغات- منيا العربية- بالتزامن مع نشره في

الصحيفة األمريكية “Nation The ، “و اعتبر أن الصيحفة تؤكد كل التيم، ولم

تذكر الوكالة التابعة لمحكومة التركية إنيا اتيامات موجية بناء عمى لقاءات

وا – آراء شخصية- أجريت مع اشخاص، نيا تحت بند

 الصحفي روي غوتمان معروف بمعاداتو لـ وحدات حماية الشعب، ولديو عالقات

مع الفصائل اإلسالمية، ونشطائيم من النصر ة وغيرىا، ويعتمد تصريحاتيم عمى

ن نشر تقري ار محشو باالفتراءات والمغالطات ً أنيا تعود لنشطاء مدنيين. وسبق أ

المتعمدة، اتيم فيو وحدات الحماية بإجبار مدنيين عرب عمى تقبيل عمم وحدات

حماية الشعب، وحينما تمت مطالبتو الحقاً بالدليل – بعد تبيان كذب الخبر- قام

بنشر صورة بدقة سيئة لمغاية، تبين فيما بعد أنيا صورة من العراق. وفي التقرير

المذكور يتحدث روي عن عمميات تطيير وتيجير مفترضة في تل أبيض ويأتي

بشيادة من شخص عمى أنو من أحد شيوخ عشائر دير الزور ويقود 16 ألف

مقاتل، وأن وحدات الحماية أجبرتو عمى التوجو إلى البادية، وىو ما تبين كذبو

الحقا؟)51)

” الشبكة السورية لحقوق اإلنسان”: وىي شبكة مقر بة من اإلخوان المسممين

في سوريا ومقرىا قطر، وتتمقى تمويالً منيا، وسبق أن نشرت عدة تقارير

كيدية تستيدف االكراد مميئة باألخطاء تستقي معموماتيا من صفحات

فيس بوك، ومعروف عن ىذه الشبكة انيا تعتبر قتمى داعش مدنيين

)53( )51(

 األكاديمي الفرنسي Balanche Fabrice كذب ما ورد في التقرير عمى لسانو،

واتيم الصحفي روي بتزوير تصريحو ضمن المقال!)52)

 الشيادة التي اعتمدىا الصحفي روي غوتمان استندت إلى تصريح من شخص

ظل حتى نياية العام 3112 قاضياً في إحدى محاكم محافظة الحسكة-مكتوب

في التقرير حتى شباط 3114 ،-وىو عضو في رابطة مشبوىة معروفة بعدائيا

المكشوف لوحدات الحماية تم تأسيسيا في تركية برعاية مخابراتيا، وسبق أن

شنت حمالت تشويو عديدة ضد وحاية الحماية، ومن اعضائيا قادة فصائل

عسكرية كانت شريكة لجبية النصرة ىاجمت عمى المدن الكردية في الحسكة

وحمب وارتكبت جرائم الحرب. القاضي ذاتو أو ضح من خالل تصريح وزعو في

صفحتو عمى ” الفيس بوك” )54 )كشف فيو أن الصحفي روي اعتمد عمى

حديثو في توثيق كل االتيامات حول معركة كوباني، وغيرىا من تفاصيل وال

ايران، عمماً أن المذكور لم يز ر مدينة

 

سيما عالقة وحدات الحماية بالنظام و

كوباني وليس من أبنائيا، ورغم ذلك فالقاضي كذب الصحفي في كل ما كتب

 

https://drive.google.com/file/d/0B4QK1IWUKzElS1dPeE4yWHRwRFU/view