الرئيسيةاخبارفيديو:لإجتماع في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة 22يونيو 2017

فيديو:لإجتماع في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة 22يونيو 2017

في اجتماع عُقد في قيادة قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة 22يونيو2017
أوضح أعضاء مجلس سوريا الديمقراطية وقيادات قوات سوريا الديمقراطية أن هدف الاحتلال التركي
من هجماتها على الشمال السوري
هو عرقلة تقدم قوات سوريا الديمقراطية ومشروعها الذي يهدف إلى نشر الديمقراطية بين جميع شعوب المنطقة
في الشمال السوري،
وأكدو بأن الدولة التركية ومن خلال هذه الهجمات تثبت دعمها للارهاب وخوفها من اقامة دولة ديمقراطية بجانبها
وقد زار وفد من مجلس سوريا الديمقراطية عدد من القياديين في قوات سوريا الديمقراطية،
وناقشوا معهم أخر التطورات والمستجدات السياسية في المنطقة والانتصارات
التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية وهزائم مرتزقة داعش وخسارتهم لعاصمتهم المزعومة،
واتفقوا على تحرير و الدعم للأهالي الذين ما زالوا يعانون من المرتزقة واحتلالهم.
وضم وفد مجلس سوريا الديمقراطية الرئيس المشترك للمجلس رياض درار وعضوة الهيئة الرئاسية نوجين،
وقام في استقبالهم في مقر قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حسكة كل من القياديين في قوات سوريا الديمقراطية
جيهان شيخ أحمد الناطقة الرسمية بإسم حملة غضب الفرات، شيخ بندر قائد قوات الصناديد،
العميد طلال سلو الناطق الرسمي بإسم قوات سوريا الديمقراطية
وحقي كوباني عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية.
دارت بينهم نقاشات حول الوضع السياسي وأخر التطورات والمستجدات على الساحة السياسية
والوضع الراهن في مناطق الشرق الأوسط على وجه العموم.
وأشادت النقاشات بالدور الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في دحر الإرهاب من عاصمة المرتزقة المزعومة الرقة.
ولفتت النقاشات بان الحل الوحيد للأزمة السورية والقضاء على الإرهاب ومرتزقة داعش
هو والمشروع الديمقراطي الذي تعمل على نشره قوات وسوريا الديمقراطية،
لأنها هي القوى الوحيدة التي تحارب الإرهاب والقادرة على دحر الإرهاب وعودة السلام والأمان الى الأراضي السورية.
وتم ايضا مناقشة التنسيق بين الانتصارات في ميادين القتال ودعم هذه القوه من قبل السياسيين
في الداخل والخارج .
والضغوطات التى تعرضت لها قوات سوريا الديمقراطية في مسيرتها من قبل قوى متحالفة ضدها
وانتصارها على تلك القوى هو انتصاراتها على تنظيم داعش الارهابي وحلفائة
والمساعدات التي يجب تقديمها لأهالي مدينة الرقة وتوفير الحماية والامان لهم
وتفعيل دور المؤسسات المدنية التابعة لمدينة الرقة خلال حملة التحرير
وتقديم العون والمساعدة لهذه المؤسسات بعد التحرير لتتمكن من مساعدة الاهالي
ولأعادة بناء ما دمره هذا التنظيم خلال فترة حكمة الظالم لهذه المنطقة
اعادت الاعمار نفسياً واجتماعياً لطرد الخوف من قلوب الاهالي وايقاظهم من كابوس داعش التى زرعت
ورعبا في قلوبهم
واعادة اعمار بنيان المدينة بعد ان قام التنظيم بتخريبها لحماية وتحصين نفسه داخلها