الرئيسيةاخبارالـ QSD مستمرة في تحرير المدنيين في مدينة الرقة

الـ QSD مستمرة في تحرير المدنيين في مدينة الرقة

ما زالت حملة تحرير المدنيين المحاصرين والمُستَخْدَمين كدروع بشرية علي يد قوات سوريا الديمقراطية قائمة دون تلكؤ أو تباطؤ، حيث تحرر العشرات من المدنيين من أهالي مدينة الرقة على يد هذه القوات، ووصلوا إلى الأماكن الآمنة، ولكل واحدٍ منهم في طيات حزنه ومعاناته قصة وفاجعة أصابته على يد داعش ليرووها بعد تحريرهم.

وفي التفاصيل:

في إطار حملة تحرير مدينة الرقة يواصل مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية تقدمهم وسط المدينة، وخلال هذا التقدم يحررون بشكل شبه يومي العشرات من المدنيين من أحياء المدينة، ويوصلونهم إلى المناطق الآمنة، ويتكفلون بخدماتهم وتأمين السكن والملاذ رغم الامكانات الضعيفة جداً.

وأكد المدنيون المحررون أن مرتزقة داعش اقتادتهم عنوة إلى وسط المدينة لاستخدامهم كدروع بشرية.

المواطن “محمد الأحمد” البالغ من العمر 70 عاماً، وحفيده أصيبا بجروح أثناء المعارك الدائرة في المدينة، وزوجته قُتِلَتْ برصاص مرتزقة داعش، وقال محمد: “إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية أنقذوهم من يد مرتزقة داعش”.

أما المواطن “علي أحمد” وهو والد 8 أطفال، أشار بأنهم تخلصوا من يد مرتزقة داعش بصعوبة كبيرة، وبأنه زاد من معاناتهم أمُّهُ الكبيرة في العمر، والتي لا تقوى على السير كثيراً، وبأنه خلال محاولاتهم الفرار استهدفتهم مرتزقة داعش، فأجبروا على ترك أمهم وانقاذ الأطفال، وتمكنوا من الوصول إلى المناطق القريبة من نقاط مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين سارعوا في انقاذهم، وناشد قوات سوريا الديمقراطية بالسعي لإنقاذ أمه”.

والمواطن “جميل محمد” البالغ من العمر 70 سنة الذي تحرر مع زوجته وابنته، قال:” المرتزقة حولوا حياتنا إلى ظلام، لا أحد يستطيع تحمل الظلم والعذاب الذي يمارسه المرتزقة علينا، دمروا المدينة ونهبوا المنازل والمحلات، ولدى محاصرة المدينة منعونا من الخروج، واستخدمونا كدروع بشرية، واستطعنا تخليص انفسنا بحجة الذهاب لجلب المياه، والمئات من الأهالي ماتوا نتيجة استخدامهم كدروع بشرية أو انفجرت بهم ألغام المرتزقة أو استهدفتهم المرتزقة أثناء محاولاتهم الفرار”.

المواطنة “زكية إبراهيم” التي تحررت مع بعض أولادها وأحفادها، ووصلت إلى المناطق الآمنة، أكدت أن المرتزقة منعوهم مغادرة المدينة، وأن أثنين من أولادها ولدى محاولاتهم الخلاص والخروج من المدينة وتخليص أطفالهم استهدفتهم مرتزقة داعش و فقدا حياتهما، وأضافت: “أما نحن فانتظرنا حتى سنحت لنا الفرصة وهربنا باتجاه نقاط قوات سوريا الديمقراطية الذين ساعدونا في الوصول إلى المناطق الآمنة”.

والجدير بالذكر إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يضعون تحرير المدنيين من الحصار ومن يد مرتزقة داعش في قائمة أولوياتهم وهذا يؤثر سلباً على السرعة في تحرير المدينة من يد تنظيم داعش الإرهابي.