الرئيسيةاخبارجثمانُ الشيخ شلاش إبراهيم يواري الثرى في مراسيمَ مهيبة

جثمانُ الشيخ شلاش إبراهيم يواري الثرى في مراسيمَ مهيبة

بعدَ أنْ طالتْ إيادي الغدر الشيخ شلاش إبراهيم بعبوةٍ ناسفةٍ في مدخلِ مدينته منبج، فقدَ حياتهُ متأثراً بجراحهِ التي تعرضَ لها أثرَ العمليةِ التي استهدفته، حيثُ

شَيَّعَ المئاتُ منْ أهالي مدينةِ منبجَ جثمانَ الشيخ شلاش إبراهيم الشلاش، الذي فقدَ حياتهُ نتيجةَ انفجارِ عبوةِ ناسفةِ في سيارتهِ عندَ مدخلِ مدينة منبج في الـ 17/ يوليو – تموز / 2017، إلى مثواه الأخير.

وتجمعَ يوم الخميس / 20/ يوليو – تموز / 2017 المئاتَ منْ أبناءِ مدينةِ منبج أمامَ مشفى الفرات، لتشيعِ جثمانِ شيخِ عشائرِ الغنايم وبنو سعيد، وعضو لجنةِ العدالةِ الاجتماعيةِ وعضو المجلسِ التشريعيِّ في الإدارةِ المدنيةِ الديمقراطيةِ لمدينةِ منبجَ وريفها. وُريَّ شلاش إبراهيم الشلاش إلى مثواه الأخير في مقبرةِ قريةِ الشيخ يحيى الواقعة 20 كم غرب مدينة منبج.

كما شاركَ في مراسيمِ التشيعِ الرئاسةُ المشتركةُ للمجلسِ التشريعيِّ للإدارةِ المدنيةِ الديمقراطيةِ لمدينة منبج ووريفها “نزيفة خلو وفاروق الماشي”، الرئيسُ المشتركُ للمجلسِ التنفيذيِّ “إبراهيم القفطان”، ممثلينَ عنْ لجنةِ العدالةِ الاجتماعيةِ والعلاقاتِ العسكريةِ ولجانِ المجلسِ التنفيذي.

وفي المقبرة أدى المشيعونَ صلاةَ الجنازة، ومنْ ثمَّ وقفَ الجميعُ دقيقةَ صمت، ألقى بعدها الرئيسُ المشتركُ للمجلسِ التشريعيِّ – الإدارةُ المدنيةُ الديمقراطيةُ لمدينةِ منبج فاروق الماشي كلمةً قالَ فيها:” ننحني اجلالاً وإكراماً لشهداءِ مدينةِ منبج، وكما ننحني أيضاً أمام روحِ شهيدنا الشيخ شلاش إبراهيم الذي طالتهِ يدُ الغدرِ والخيانة، الشيخ شلاش هو أحدُ الشرفاءِ الذينَ لم يبع بلادهُ بالدولارات، لذا كانَ هدفاً للمرتزقة وداعميهم”.

ووجهَ الماشي رسالةً لأيادي الغدرِ التي طالتْ الشيخ شلاش وقال: “نوجهُ رسالتنا لأيادي الغدرِ التي طالتْ فقيدنا، بأنَّ أعمالكم هذهِ لنْ تثني منْ عزيمتنا بل على العكس يزيدنا إصراراً وتمسكاً بترابِ الوطن، والسعي لتحقيقِ وتوفيرِ الأمنِ والسلامِ ودحرِ الإرهابِ من المنطقة”.

بدورهِ تحدثَ الإداريُّ في لجنةِ الصلحِ الاجتماعيِّ “عبد الرزاق إسماعيل” عنْ مناقبِ الشيخِ شلاش بالقول:” الكلُّ يشهدُ بأنَّ الشيخ شلاش كانَ منْ أهلِ الخيرِ ويسعى لخدمةِ أهلهِ في منبج، وكانَ يعملُ منْ أجلِ بلدهِ وأهله، والشيخ شلاش رمزٌ منْ رموزِ مدينةِ منبج الوطنيةِ المناضلة، وتمَّ استهدافهُ لزعزعةِ أمنِ منبج، فهوَّ أحدُ أعمدةِ المدينة، لكنْ مآربهم هذهِ لنْ تصلَ لمبتغاها لأنَّ الشيخ شلاش علمنا كيفَ ننشرُ المحبةَ والإخاءَ بينَ الناس”.

ومنْ ثمَّ تحدثَ باسمِ عشيرة الغنايم “فيصل الشلاش” وهو ابنُ عم الشهيد الشيخ شلاش، وقال: “اليوم نزفُ رمزاً منْ رموزِ مدينةِ منبج؛ وهو الشيخ شلاش، ولنا شرفُ استشهادِ شيخِ الشهداءِ الذي طالتهُ يدُ الغدر، ونقولُ لهؤلاء الخونة، بأنَّ غدركم وخيانتكم لنْ تثنينا عن عملنا، ونحنُ نعاهدُ الشهيدَ أنْ نُكمِلَ الطريقَ الذي سلكهُ في خدمةِ هذا الوطن”.

وفي ختامِ المراسمِ قدمتْ مؤسسةُ عوائلِ الشهداءِ وثيقةَ الشهادةِ لعائلةِ الفقيدِ الشيخ شلاش إبراهيم الشلاش، ومنْ ثمَّ وريَّ جثمانهُ الطاهرُ الثرى وسطَ زغاريدِ النساءِ وترديدِ الشعاراتِ التي تحيّ الشهداء.