الرئيسيةمجتمعسيعاد افتتاحها بخطوة تدل على تكاتف الأديان والطوائف

سيعاد افتتاحها بخطوة تدل على تكاتف الأديان والطوائف

 تبرع أهالي مدينة عامودا لراعي كنيسة “مار الياس” في مدينة عامودا من أجل إعادة بناءها، حيث وصف راعي الكنسية مار موريس هذه الخطوة بأنها دليل لتكاتف الأديان.

ويوجد في مدينة عامودا معالم أثرية كثيرة تعود لحضارات عدة منها “كري موزة وكري شرمولا”، كما وتعد كنيسة “مار الياس” من أقدم الكنائس في روج آفا والشمال السوري، ومن إحدى المعالم التاريخية والأثرية في مدينة عامودا.

وشيدت الكنيسة في عامودا عام 1927، وتم  إعادة بنائها وترميمها في عهد قداسة البطريرك “مار أغناطيوس أفرام الثاني”، وبمسعى من راعي الأبرشية نيافة المطران “مار موريس عمسيح”، ولكن مع مرور الزمن تهدمت الكنيسة ولم يعد أحد يزورها أو يعسى إلى ترميمها من جديد.

 

ولإعادة ترميم هذه الكنيسة والتي تعود إلى ما أكثر من 90 عاماً، تبرع أهالي مدينة عامودا لراعي الكنيسة المتواجد في القرية مار موريس، حيث أن عائلته تعتبر العائلة الوحيدة المتواجدة في مدينة عامودا ولم تهجرها.

 

وفي هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءاً مع راعي الكنيسة مار موريس، والذي أشار أنه تسلم وصاية ورعاية هذه الكنيسة من أجداده اللذين توارثوا هذه الوصاية على مر الأعوام والسنين، منوهاً أنه سيسلمها إلى أبنائه من بعده كونها كنيسة تاريخية عريقة ولها قيمة روحية لديهم.

 

ولفت موريس، أن سبب تواجد هذه الكنيسة داخل منزله، كون عائلته كانت المسؤولة على حراستها ورعايتها من أي تلف أو هدم، موضحاً أن عائلته هي العائلة المسيحية الوحيدة المتواجدة في مدينة عامودا الآن.

 

وأشار موريس، أنه الآن يقوم بإعادة ترميم الكنيسة بعد أن تبرع أهالي مدينة عامودا بالمال من أجل إعادة بنائها، منوهاً أن هذه الخطوة خير دليل على أخوة الشعوب وتكاتف جميع الأديان والطوائف.

 

هذا ومن المقرر أن يتم افتتاح كنيسة مار الياس من جديد بمدينة عامودا، في الأيام القليلة المقبلة.