الرئيسيةاخبارعمر هوليري: 40 يوم مضى على المعركة الكبرى وحررنا 35% من المدينة

عمر هوليري: 40 يوم مضى على المعركة الكبرى وحررنا 35% من المدينة

بدأتْ حملةُ المعركةِ الكبرى لتحريرِ مدينةِ الرقة بتاريخ 6/ يونيو – حزيران/ 2017، وتركتْ40 يوماً وراءها؛ حررَ مقاتلو قواتِ سوريا الديمقراطية حتى الآن أربعةَ أحياءٍ بالكامل، وتستمرُ الاشتباكاتُ في الكثيرِ منَّ المناطقِ الأخرى، هذا حيثُ قَيَّمَ قياديٌّ في قواتِ سوريا الديمقراطية سيرَ الحملةِ خلالَ هذه المدة.

وحولَ تفاصيلِ حملةِ تحريرِ الرقةَ خلال الـ 40 يوماً المنصرمة، أجابَ القياديُّ في قواتِ سوريا الديمقراطية “عمر هوليري” عنْ أسئلةِ وكالةِ أنباءِ هاوار، وحول محاصرتهم لمرتزقةِ داعش، وكيفيةِ تحريِرِ المدنيينَ والتنسيقَ بينهم وبينَ التحالفِ الدولي.

وجاءتْ أجوبتهُ في تقييمِ الحملةِ خلال 40 يوماً على الشكل التالي:

خلالَ الـ 40 يوم حررنا 35% من المدينة

وقالَ القياديُّ في قواتِ سوريا الديمقراطية عمر هوليري حولَ سيرِ الحملةِ خلالَ 40 يوم والمساحةِ التي تمَّ تحريرها:” حملةُ تحريرِ المدينةِ انطلقت في 6 حزيران، وذلكَ بعدَ مضيِّ وقتٍ طويلٍ منَّ النقاشِ بيننا وبينَ التحالفِ الدوليِّ حولَ كيفيةِ محاصرةِ المدينة، واتفقنا على وضعِ الخطةِ وعليها انطلقتْ الحملة، وبحسبِ تلكَ الخطةِ وقعتْ مدينةُ الرقة في حصارٍ كامل، وكما أوضحتم أنَّ 35 % منْ مدينةِ الرقة محررةٌ منْ قِبَلِ المقاتلين، ومازالَ التقدمُ مستمراً في الرقةِ القديمة، ويمكننا القولُ بأنَّ أكثرَ منْ نصفِ أحياءِ الرقةِ القديمةِ بيدِ قواتنا، وتستمرُ فيها الاشتباكاتُ حتى هذهِ اللحظات، ويتمُّ حمايةُ الأحياءِ المحررةِ بشكلٍ جيد. كلُّ محاولاتِ المرتزقةِ في الهجماتِ على تلكَ الأحياءِ أحبِطَتْ، وتقدمنا مستمرٌ في المدينة”.

ندركُ كلَّ أساليبِ المرتزقةِ في القتال

وأضافَ هوليري: “مَرَّتْ 5 سنوات وستدخل عامها الـ 6 ونحنُ نحاربُ مرتزقةَ داعش وأخواتها، والقوى الأساسيةُ التي تحاربُ مرتزقةَ داعش هي قواتنا، وخلالَ هذهِ الأعوامِ تعلمنا جيداً أساليبَ وطرقَ ومخططاتَ داعشَ في القتال.

وبموجبهِ نتخذُ تدابيرنا، والآنْ يحاولُ المرتزقةُ اتباعَ طرقَ وأساليبَ جديدة في محاولةِ عرقلةِ تقدمنا، ولكنهم لا يستطيعون، ويعتمدونَ بالدرجةِ الأولى على القناصةَ وزرعِ الألغام، ويهاجمونَ بمجموعاتٍ صغيرةٍ منَّ الانتحاريينَ والعرباتِ المفخخة، ولكن مقاتلينا حذرينَ حيالَ هذهِ الأساليب، ويعرفونَ كيفَ يتعاملونَ معها، وبالأسلحةِ التي نملكها نحبطُ كلَّ تلكَ المحاولات”.

حتى الخطُ الدفاعيُّ الثانيّ للمرتزقةِ كسرناها

وعنْ سيرِ المعاركِ وخطوطِ الدفاعِ للمرتزقةِ قال هوليري:” يمكننا القولُ حتى أنَّ الخطَ الدفاعيَّ الثانيَّ للمرتزقةِ انكسرَ أيضاً، وتجري الآن اشتباكاتٌ في بعضِ النقاطِ منَّ الخطوطِ الدفاعيةِ الثانيةِ للمرتزقة، ومقاتلونا دخلوا أغلبَ الأحياءِ التي كانتْ داعش تتخذها خطَّ الدفاعِ الثاني لها، وعليهِ يمكنُ القولَ أنهُ حتى الخط الثاني انكسر”.

حوالي 700 مرتزق أجنبي لايزالونَ في المدينة

وعنْ المعلوماتِ الواردةِ إليهم حولَ أعدادِ المرتزقةِ الموجودينَ داخلَ مدينةِ الرقة بعد الحصار قال هوليري:” خلالَ هذهِ الحملةِ وقعَ الكثيرُ منَّ المرتزقةِ أسرى بيدِ قواتنا، فبحسبِ المعلوماتِ التي حصلنا عليها، لمْ يبقى للمرتزقةِ تلكَ القوى التي تذكرُ في المدينة، والمتبقينَ داخلَ المدينة أغلبهم أجانب، ويبلغُ عددهم حوالي 700 مرتزق، بالإضافةِ إلى عددٍ منَّ المرتزقةِ منْ أهالي المنطقةِ الذينَ ضمتهم داعش لصفوفها، وهؤلاءَ غالبيتهم سلموا أنفسهم لنا، وسنكشفُ عن هويتهم فيما بعد. ومعنوياتُ المرتزقةِ منهارةٌ الآن، ولا يستطيعونَ إيصالَ الذخيرةَ لمرتزقتهم”.

جعلنا مهمةَ تحريرِ المدنيينَ من أولياتِ عملنا

وعنْ خططهم لتحريرِ المدنيينَ العالقينَ في مدينةِ الرقةِ يقول هوليري:” منذُ حصارنا مدينةَ الرقة وضعنا مهمةَ تحريرِ المدنيين على رأسِ أولوياتِ عملنا، وعليهِ شكلنا فرقَ خاصة بتحريرِ المدنيين، وفتحوا الممراتَ الآمنةَ لخروجهم، وإيصالهم إلى المناطقِ الآمنة، وضمنَ هذهِ الخطة تمكنا منْ تحريرِ آلافِ المدنيينَ منْ المدينة”.

وأضافَ هوليري:”حتى أننا أوقفنا المعاركَ في العديدِ منَّ النقاطِ بسببِ تواجدِ المدنيينَ فيها، واستخدامِ داعش لهم كدروعَ بشرية، وحرصاً منّا على سلامةِ المدنيين نتحركُ بحذرٍ ونضطرُ أحياناً لإيقافِ الاشتباكات”.

التنسيقُ بيننا وبينَ التحالف يجري بشكلٍ جيدٍ أرضاً وجواً

وعنْ كيفيةِ ومستوى التنسيقِ بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية وقواتِ التحالفِ الدوليِّ قال عمر هوليري:” منْ أجلِ تقديمِ الأسلحةِ والذخائرِ هناكَ تواصلٌ وتنسيقٌ بينَ القيادةِ العامةِ لقواتِ سوريا الديمقراطية والتحالفِ الدولي، وعلى الأرضِ هناكَ تشاركٌ وتنسيقٌ فيما بيننا، ولمْ تظهر حتى الآنْ أيةُ مشاكلَ في هذا التنسيق، وكلٌّ منّا يلتزمُ ببنودَ الاتفاقِ بيننا، وهناكَ البعضُ منْ قواتِ التحالفِ العسكريةِ تسيرُ معنا على الأرضِ أيضاً، ماعدا الدعم الجوي”.