الرئيسيةمانشيتالطبقة تودعُ 6 شهداء وتتوعدُ بتحويلِ الرقة إلى مقبرةٍ لداعش

الطبقة تودعُ 6 شهداء وتتوعدُ بتحويلِ الرقة إلى مقبرةٍ لداعش

شعوبُ منطقةِ الشمالِ السوريِّ ومناطقِ الجزيرةِ توعدتْ بتحريرِ مناطقها من رجسِ داعشَ الإرهابيّ، والتخلصِ منْ سطوتهِ وجبروتهِ وظلمه، والتضحيةِ بأرواحهم ونيلِ الشهادةِ في سبيلِ تحقيقِ هذهِ الغاية. حاربوا ببسالةٍ وصمدوا في ساحاتِ الوغى ليثبتوا للعالمِ إنَّ لا خيارَ أمامَ نيلِ الحريةِ والكرامةِ سوى المقاومةِ والتضحية، وهؤلاء هم شهداءُ مدينةِ الرقة مدينةِ الرشيد، حيثُ ودَعَ المئاتُ منْ أهالي مدينةِ الطبقة 6 منْ مقاتلي الحريةِ الذينَ استشهدوا أثناءَ مشاركتهم في حملةِ تحريرِ الرقة.

وكانَ المئاتُ منْ النساءِ والرجالِ ووجهاءِ المدينةِ في انتظارِ موكبِ الشهداء الذي انطلقَ من مقاطعة كوباني، في مدخلِ المدينةِ الشماليِّ عندَ سد الفرات.

وبدأتْ قواتُ سوريا الديمقراطية في الـ 5 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حملةَ متعددةَ المراحلِ لتحريرِ الرقة منْ مرتزقةِ داعش، بعدما احتلتها داعش مطلعَ عام 2014.

وفي تمام الساعة 17:30 من عصر يوم الأثنين/ 17/ يوليو – تموز/ 2017 وصلتْ جثامينُ المقاتلينَ في صفوفِ قواتِ سوريا الديمقراطية “عبد الكريم رجب، الاسم الحركي: عبد الكريم الطبقة، طارق الطبقة، الاسم الحركي: طارق، محمد أحمد المحمود الأحمد، الاسم الحركي: محمد الطبقة، حسن جمعة جنيد، الاسم الحركي: حسن الطبقة، حسام إبراهيم الحمود، الاسم الحركي: حسام الطبقة، وفاروق إبراهيم، الاسم الحركي: فاروق الطبقة”.

وانطلقَ موكبُ التشييعِ منْ سدِّ الفراتِ باتجاهِ مقبرةِ شهداءِ الطبقة، حيثُ كانَ المئاتُ منْ الأهالي وأعضاءِ وعضواتِ المؤسساتِ المدنية ينتظرونَ وصولَ جثامينِ الشهداءِ الستة.

وفي مدخلِ المقبرة؛ ولدى وصولِ جثامينِ الشهداء، بدأتْ النساءُ بإطلاقِ الزغاريد ورددَ الجميعُ شعارات “الشهداءُ خالدون، وبالروح وبالدم نفديك يا شهيد”، بينما كانَ مقاتلو قواتِ سوريا الديمقراطية يحملونَ نعوشَ رفاقِ دربهم على الأكتاف.

وفي المقبرةِ بدأتْ مراسمُ التشييعِ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ وعرضٍ عسكريٍّ رافقه إطلاقُ 21 طلقة تكريماً للشهداء.

عقبَ ذلك ألقى القياديُّ في قواتِ سوريا الديمقراطية خير محمد، كلمةً باسمِ القوات، أشادَ فيها بالتضحياتِ التي يقدمها الشهداءُ وعوائلهم وبالأخص “الأمهات اللواتي يقدمنَّ فلذاتَ أكبادهنَّ لتحريرِ الوطنِ منْ المرتزقة”.

وعاهدَ القيادي ذوي الشهداء بالقول: “سنحوَلُ عاصمةَ المرتزقةَ إلى مقبرةٍ لهم”.

منْ جانبها قالت عضوةُ مجلسِ الطبقة المدنيّ آسيا الغربي؛ وهيَّ تخاطبُ الجموعَ المصطفةِ في مقبرةِ الشهداء: “اليوم نزفَ عرساناً جدداً إلى الطبقة”. مضيفةً  “نعاهدكم أننا سنتابعُ نهجكم، ودمائكم لنْ تذهبَ سدى”.

وبعدَ أداءِ صلاةِ الجنازة، شاركتْ النساءُ والرجالُ في حملِ جثامينِ الشهداء، إلى مثواهم الأخير حيثُ وريتْ جثامينهم الثرى، بترديدِ شعاراتِ “بالروح بالدم نفديك يا شهيد، الشهداء خالدون” وزغاريدِ أمهاتِ الشهداء وأبنائهم وبناتهم الذين رفعوا صورهم عالياً وهم يلوحون بإشاراتِ النصر.