الرئيسيةمانشيتالطبقة تشكل مجلس صلح العشائر

الطبقة تشكل مجلس صلح العشائر

شَكّلَ مجلس الطبقة المدني مجلس صلح العشائر في الطبقة، بغية حل المشاكل والخلافات العشائرية في المنطقة.

هذا حيث عُقِدَ ظهر يوم الأحد/ 6/ أغسطس – آب / 2017، الاجتماع التأسيسي لمجلس صلح العشائر، في قاعة المجلس المدني في حي المقاسم بمدينة الطبقة.

وعلقت صورة المناضل عزيز عرب مكتوب عليها “ثورة كردستان أساس الثورة في الشرق الأوسط”، وهو أول مناضل عربي استشهد ضمن صفوف الحركة الكردستانية في منتصف ثمانينيات القرن الفائت.

وحضر تشكيل مجلس صلح العشائر في الطبقة عشائر الناصر والبو خميس والوهب والبو مسرة والعجيل والراوي، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات المجتمعية والعشائرية في المدينة وريفها، وقياديين في قوات سوريا الديمقراطية والرئيسة المشتركة لمجلس الطبقة المدني، روشن حمي.

تحدث القيادي في قوات سوريا الديمقراطية خيري محمد خلال كلمة ألقاها في الاجتماع عن أهمية تأسيس المجلس ” في حل الخلافات والنزاعات المحلية”. منوها إلى “مشاركة أبناء العشائر في تحرير مدينة الطبقة”.

ودعا محمد خلال الكلمة التي ألقاها؛ العشائر للحفاظ على مكتسبات ومنجزات التحرير قائلاً:” إن تأسيس هذا المجلس هو خطوة على طريق بناء سوريا حرة وديمقراطية، كما أرادتها الشعوب في سوريا عندما خرجت لأول مرة منذ ستة سنوات مضت”.

وأكد القيادي” نحن لا نقاتل من أجل أن نكون أصحاب سلطة أو مناصب، واليوم وجهاؤنا الكرام سيكون لهم دور كبير في هذا المشروع الديمقراطي إن أردنا أن نحقق النصر والعدالة.”

من جانبه، أشاد شيخ قبيلة النعيم في روج آفا، الشيخ حمد الشيخ شحادة، بـ “تضحيات قوات سوريا الديمقراطية وعملها الدؤوب على تشكيل المجالس لتسليم مدينة الطبقة إلى أهلها.”

وأكد الشيخ استعداهم لمقاتلة القوى “الظلامية “، بالقول “نحن جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، نقاتل قوة ظلامية لا علاقة لها بالإسلام… أينما وجدت داعش وأخواتها نحن على أهبة الاستعداد لمواجهتها.”

بدوره، شدد الإداري في مكتب العلاقات العامة في قوات سوريا الديمقراطية، فرحان الحاج عيسى على أهمية العيش المشترك بالقول: “سوريا خيمة تظلنا جميعاً وحديقة مؤلفة من ألوان عدة”.

وعقب الكلمات دعا الحضور من وجهاء العشائر إلى الاتفاق على آلية لاختيار أعضاء مجلس صلح العشائر، وقد تم الاتفاق على مبدأ الانتخاب المباشر.

وبعد ترشيح ثمانية عشر وجيها لأنفسهم صوّت المدعوون عليهم، وانتهت العملية الديمقراطية بانتخاب ثلاثة عشر 13 عضواً، وانتخاب حامد عبد الرحمن الفرج، رئيساً للمجلس.

وحددت صلاحيات المجلس بثلاثة أشهر يتم بعدها الدعوة لانتخابات جديدة.

وفي سياق متصل بارك الإداري في لجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، عمر علوش تشكيل المجلس مؤكداً بقوله: ”كما دحرنا داعش سندحر باقي المكونات الشبيهة بها، ولن نسمح لها بالعودة”.

وفي نهاية الاجتماع دعا الحضور لمأدبة غداء على شرف تأسيس المجلس.