الرئيسيةمنوعاتالكرامة :1500 شاب ضمن قسد ، و النازحون يقرعون أجراس العودة

الكرامة :1500 شاب ضمن قسد ، و النازحون يقرعون أجراس العودة

يعتبر موضوع النازحين من أهم العقبات التي تعترض عمل كل لجان مجلس الرقة المدني و الذي نجم عن الحرب الدائرة في هذه المدينة لتحريرها من يد تنظيم داعش الإرهابي.

و تعتبر بلدة الكرامة من أهم بلدات ريف الرقة الشرقي التي عانت ويلات الحرب و نزح عنها أهلها نتيجة الأعمال الإرهابية التي تتعرض لها من قبل التنظيم الإرهابي ، سواء بقصفها بالسلاح الثقيل عشوائيا أو إرسال المفخخات إليها أو حتى تسلل مجموعاتها لارتكاب جرائم بحق أهلها ، أضف إلى ذلك نازحوا قرى وبلدات ضفتي الفرات في تلك المنطقة حول الكرامة و القرى القريبة منها ، مما شكل تحديا إنسانيا بحاجة إلى تدخل عاجل لوضع حل ناجع له.

على ذلك عقد مجلس الرقة المدني ممثلا بالسيد عمر علوش عضو لجنة العلاقات في مجلس الرقة المدني و السيد حسن محمد علي عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية اجتماعا جماهيريا موسعا مع شيوخ و وجهاء العشائر و القرى في تلك المنطقة لمناقشة سبل و آلية عودة المدنيين إلى قراهم و تخفيف التخييم في تلك الأنحاء ، حيث أن انتشار الخيم عشوائيا يؤثر سلبا على قيام اللجان المختلفة بعملها على أكمل وجه بالإضافة إلى المعاناة التي يعانيها النازحون من حر شديد و نقص كبير في الخدمات الأساسية.

و قد أكد السيد عمر علوش أن المجلس المدني للرقة لا يستطيع لوحده أن يتحمل عبء هذه الحرب و نتائجها ولا بد من تضافر كل الجهود لتجاوز آثار الحرب على جميع الصعد،المادية و المعنوية و إزالة آثار هذه الحرب من الأرض و النفس ، و لا بد أن نتحلى جميعا بروح المسؤولية التاريخية ، وأن نكون قادرين على فتح صفحة جديدة أساسها التسامح و الصفح عند المقدرة و تجاوز صغائر الأمور و التطلع للغد بثقة و روح مفعمة بالأمل.

بدوره تحدث السيد حسن محمد علي عن فلسفة و مفهوم أخوة الشعوب و العيش المشترك و ضرورة أن تعي كل مكونات سوريا أن التعايش و التنوع هو الحل الطبيعي لكل الأزمات التي تجتاح سوريا ، وأن الفيدرالية هي الحل الوحيد للحفاظ على وحدة سوريا، و على ذلك تحدث عن البحث عن الحلول التي ستساهم في عودة النازحين إلى قراهم بأسرع وقت.

هذا وقد حضر العديد من شيوخ و وجهاء العشائر الذين تفاعلوا مع الاجتماع و قيموا الأوضاع حسب المعطيات الموجودة على الأرض و أبدوا تفهمهم للصعوبات التي تعترض المجلس ،حيث أكد كل من الشيخ حسن و نورالدين بريج ممثلين عن عشيرة البريج كبرى عشائر تلك المنطقة و أبديا دعمهما لجهود المجلس المدني و مساندة عشيرتهما لقوات سوريا الديمقراطية ،و أكدا على استعدادهما

لتنظيم عودة عوائل العشيرة تدريجيا إلى البلدة ، كما أكدا على ضرورة تنظيم المجلس المحلي في الكرامة و تنظيم حمل السلاح بما يتوافق مع متطلبات حفظ الأمن و الأمان في المناطق المحررة.

كما أكدا على أنه هناك أكثر من (1500) شاب من أبناء العشيرة منضوين ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية و يخوضون مع مقاتليها المعارك في جبهات القتال ضد التنظيم الإرهابي.

وقد أكد المجتمعون في النهاية على البدء الفوري بتشكيل اللجان التي ستشرف على عودة الناس و من ثم التحضير لتشكيل المجالس المحلية التي ستتكفل بإدارة القرى المحررة.

 

 

 

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.