الرئيسيةبياناتالمنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية تستذكر مأساة شنكال

المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية تستذكر مأساة شنكال

أعلنت المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية بياناً رسميا بالذكرى الثالثة لمجزرة شنكال .

وذكر البيان بأن هذه المجزرة في حقيقتها نتاج لمؤامرات محلية وإقليمية ودولية.

كما أن المنسقية العامة للمقاطعات الثلاث أدانت هذه المجزرة الوحشية بحق الشعب الإيزيدي وأدانت كل من شارك أو تسبب أوسهل أو خطط لها.

وحيت المنسقية أبطال وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الشعبي ووحدات ستار التي قدمت الدماء وبذلت الجهود في اللحظة الحرجة لإنقاذ ماأمكن إنقاذه من الناجين من المجزرة وإيقاف عمليات الإبادة.

وأعلنت المنسقية العامة وقوف ثورة روجافا صفا واحدا مع شعبنا الإيزيدي في خنادق الكرامة والعزة

وهذا نص البيان كاملاً:

“سنوات مرت ولا تزال أثار الجريمة الإنسانية المروعة بحق الإيزيديين من أبناء الشعب الكردي في شنكال ماثلة أمام العيون وفي القلوب تجرح بقايا الضمير الإنساني في القرن الحادي والعشرين وعلى مرآى ومسمع العالم المتحضر الذي ترك الضحية رهينة خناجر متوحشة نحرت شعباً بكامله تحت اسم الدين واستجابة لغرائز متوحشة منحرفة لا تمت إلى القيم الإنسانية بشيء، فذبحت وقتلت وسبت واغتصبت ودمرت وهجرت شعباً آمنا مسالما ذنبه الوحيد أنه كردي أيزيدي.

لم تكن هذه المجزرة في حقيقتها إلا نتاج مؤامرات محلية وإقليمية ودولية على المستوى الموضوعي على الأقل وهي ماظهرت واضحة بما لا لبس فيها من خلال العمل على اخفاء الكثير من حقائق الإبادة الجماعية، وغياب المحاسبة والتحقيق الجدي في الكارثة الإنسانية التي حلت بهذا الشعب ولازالت تهدد وجوده من خلال الإصرار على إبقاء الوضع على ماهو عليه وكأنهم بذلك يريدون رمي هذا الشعب المعذب مرة أخرى نحو المقاصل المختلفة بدءً من القتل مرورا بالترحيل والاغتصاب والسلب والنهب وصولا لاقتلاعه من جذوره الضاربة في عمق جغرافيا وتاريخ ميزوبوتاميا.

إننا في المنسقية العامة للمقاطعات الثلاث إذ ندين هذه المجزرة الوحشية بحق شعبنا الأيزيدي ونستنكر وندين كل من شارك أو تسبب أوسهل أو خطط فيها بهذا الشكل أوذاك لا يسعنا إلا أن نحيي أبطال هذه الأمة من وحدات حماية الشعب والمرأة ومن قوات الدفاع الشعبي ووحدات ستار التي قدمت الدماء وبذلت الجهود في اللحظة الحرجة لإنقاذ ما أمكن إنقاذه من الناجين من المجزرة وإيقاف عمليات الإبادة ومن ثم المشاركة لابل بدء عمليات التحرير، نحيي هؤلاء العظام وجهودهم المقدسة في المقاومة رغم فرار من كان يتشدق ولايزال بحمايته لهذا الشعب، هؤلاء الذين تركوا هذا الشعب تحت خناجر داعش المتوحشة وممارساته وإجراءاته الدموية الحيوانية السوداء.

لقد حولت وحدات حماية الشعب وقوات الدفاع الشعبي منطقة شنكال بعد فرار من كان مكلفا بالحماية بكل أسلحتهم ومعداتهم عشرات الكيلومترات، حولوا شنكال بعد تامين نازحيها إلى ساحة للنضال من أجل الحرية والبقاء، حموا ماتبقى من شعبنا على أطراف شنكال وفي روجافا ولم يهادنوا داعش التي استمرت فيها معارك الغريلا حتى تحريرها وحتى الآن وسيستمر لحين تأمين هذا الشعب كاملا من خلال تمكينه من الوصول لتفعيل وتنظيم كامل قواه الذاتية القادرة على حمايته في كل الظروف ومن هنا كانت قوات مقاومة شنكال ووحداتها النسائية  كأصدق تعبير عن تفعيل الإارادة الحرة المنظمة لهذا الشعب العريق .

إننا وفي هذه الذكرى المؤلمة نعلن وقوف ثورة روجافا بكليتها صفا واحدا مع شعبنا الإيزيدي في خنادق الكرامة والعزة، ونعلن مساندتنا له في محاولاته المثمرة لتمثيل إرادته عبر إدارته الذاتية التي تؤمن له أسباب الحماية والدفاع وندعو المجتمع الدولي برمته لدعم هذا بوصفه أقل مايمكن تقديمه لهذا الشعب في هذه المرحلة  ودعم عمليات تحرير الإيزيديين وإعادة الحياة إلى شنكال وغيرها من القرى والبلدات الإيزيدية وتمكين الإيزيديين في الشتات من العودة الكريمة والآمنة إلى وطنهم .

سندعم وبكل قوتنا وندعو العالم الحر كله للوقوف إلى جانب مطالب هذا الشعب في الحرية والكرامة عبر التصدي لكل من يريد مصادرة القرار الإيزيدي المستقل الحر من قوى محلية أوعراقية أو إقليمية، وهذا يستوجب أولاً وقبل كل شيء إعلان الحقائق كل الحقائق عن الجريمة المروعة ورفع الحصانات السياسية وغيرها عن المتسببين في الجريمة اتفاقا مع داعش أوتساهلا أو تهاونا اودعما لها. ومن ثم محاسبتهم .

لازالت المعاناة مستمرة وسنظل في روجافا شعبا وثورة يدا بيد مع  إخوتنا الإيزيديين لتأمين كل حقوقه التي حرم منها والمثمثلة في حدها الأصغري بتأمين الحماية والعيش الكريم وصولا لبناء إدارته الذاتية الديمقراطية التي تعبر عنه وتحمي خصوصيته بوصفه جزءً من الشعب الكردستاني الذي تشبث بأرضه التاريخية” .

الحرية والديمقراطية لشنكال ولشعبنا الإيزيدي.

الموت للإرهاب الأسود داعش وأخواتها ومثيلاتها.

الخزي والعار للخونة والمتآمرين .

عاشت مقاومة شنكال .

المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية.

1/8/2017