الرئيسيةمانشيتتخريج ثاني دورة لقوات الأمن الداخلي في منبج

تخريج ثاني دورة لقوات الأمن الداخلي في منبج

خرجت أكاديمية “الشهيد محمود العلي” لقوى الأمن الداخلي في مدينة منبج ثاني دورة لها باسم دورة “الشهيدة نسرين”، وذلك خلال مراسم.

واستمرت الدورة قرابة شهر انضم إليها 61 شاب وشابة من أبناء منبج، خضعوا خلال الدورة لدروس فكرية وعسكرية.

وحضر مراسم التخريج الذي أقيم في أكاديمية قوى الأمن الداخلي بمنبج ، الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي زينب قنبر، الرئيس المشترك للجنة الداخلية عبدو مصطفى، القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد، القائد العام لمجلس الباب العسكري جمال أبو جمعة، الإدارية في قوى الأمن الداخلي أيلم جركس وغيرهم العديد من الأعضاء والإداريين في المؤسسات المدنية والعسكرية.

وبدأت مراسم تخريج الدورة بالوقوف دقيقة صمت، ومن بعدها أدى المتخرجون القسم بمواصلة النضال على درب الشهداء، والمضي قدماً حتى تحقيق أهدافهم.

ومن ثم ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منبج زينب قنبر، كلمة استذكرت فيها شهداء الحرية وأكملت قائلة “نقول لمن أراد أن يزعزع حرية شعبنا وخاصة في مدينة منبج، أن منبج لم تعرف الركون التاريخي وأنها كانت موجودة عبر التاريخ وإن إرهابكم لم يزدنا إلا عنفواناً والإصرار على تحقيق النصر وهذه هي مدينة منبج الآن تتصدر الحضارة”.

ومن ثم ألقى القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد كلمة، قال فيها “نبارك لقوات الأمن الداخلي تخريج هذه الدورة، وهذه هي مدينة منبج تستعيد دورة الحياة بعد مرور سنة على تحريرها، حيث يصمم أهالي منبج على المضي قدماً في دحر الارهاب وحفظ الأمن والأمان”.

وأوضح أبو أمجد أن قوات الأمن الداخلي قد أثبتت نفسها وجدارتها على مدار عام كامل في الحفاظ على مدينة منبج وريفها، وأشار إلى أن مدينة منبج بفضل عزم شبابها “آمنة”، وأعرب عن أمله من الأعضاء المتخرجين أن يكونوا العين الساهرة لحفظ الأمن والأمان في المدينة.

وفي ذات السياق، بارك الرئيس المشتركة للجنة الداخلية في الإدارة المدنية الديمقراطية عبدو مصطفى، في كلمة ألقاها تخريج الدورة الثانية من قوات الامن الداخلي، وأكد بأنهم جاهزون لمحاربة كل المشاريع الهادفة لضرب استقرار المنطقة وخاصة مشروع الاحتلال التركي.

وبعد الانتهاء من الكلمات، قدمت إدارة الاكاديمية وثائق التخريج للمتخرجين الـ 61، واختتمت مراسم التخريج بعقد الحضور حلقات الدبكة على وقع الأغاني الشعبية.

يذكر بأن الشهيدة نسرين مروان عضوة في قوى الأمن الداخلي استشهدت أثناء مشاركتها في حملة تحرير مدينة منبج العام المنصرم إلى جانب قوات مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية.