الرئيسيةحوارجيهان شيخ أحمد :العمليات الإرهابية لن تثنينا عن سيرنا حتى النهاية لتحرير الرقة

جيهان شيخ أحمد :العمليات الإرهابية لن تثنينا عن سيرنا حتى النهاية لتحرير الرقة

أكدت جيهان شيخ أحمد الناطقة الرسمية لحملة غضب الفرات بأن كل محاولات داعش المتعلقة بتشويه سمعة قواتنا ونشر الأكاذيب إزاء ذلك بغية ترهيب الناس منا ودق أسفين بيننا وبين الشعب قد باءت بالفشل و لم تستطع أن تمنع حقيقتنا الإنسانية الساطعة كالشمس من أن تشق غيمة الإرهاب الأسود وتشرق على أهلنا في الرقة.

وفي هذا السياق فقد أكدت شيخ أحمد بأن أهل الرقة ، ريفاً ومدينة و بكل مكوناتهم ، قد وصلوا إلى قناعة تامة بأن قواتنا فقط هي الجهة التي تحرر المدنيين وتجليهم إلى بر الأمان ، ولذلك فقد تدفقت علينا موجات من الهاربين من جحيم الحرب وإرهاب داعش طالبين النجدة والاستغاثة ، وهاربين من جحيم تنظيم داعش الإرهابي.

هذا وبحسب شيخ أحمد فإن قوات سوريا الديمقراطية تحقق يوما بعد يوم انتصارات هامة وتحقق تقدما ملحوظا في حملة غضب الفرات لتحرير الرقة وأهلها من براثن التنظيم الإرهابي وإزاء ذلك يلجأ التنظيم إلى أقذر الأساليب إرهاباً  ووحشية لإطالة عمره وعرقلة حملة غضب الفرات وذلك باستهدافه للمدنيين بصفتهم مدنيين وهي ذروة ما يمكننا اعتباره من سلوك مشين يستهدف الإنسانية .

على ذلك فقد كثف التنظيم الإرهابي باستهدافه للمدنيين عبر زرعه المزيد من الألغام في المناطق و الدروب التي يحتمل أن يسلكها المدنيون الهاربون من داخل الرقة مستهدفا بذلك النساء والأطفال والشيوخ ، بعد أن كان يستخدمهم كدروع بشرية وذلك لمنعهم من الخروج من أتون حربه الإرهابية.

وقد أكدت شيخ أحمد أنه وبالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الوحدات المختصة في قوات سوريا الديمقراطية لتجنيب المدنيين الهاربين من الرقة لمخاطر الألغام إلا أنه وللأسف لا يخلو الواقع من وقوع حوادث مؤسفة تنجم عنها إصابات كثيرة وخطيرة تؤدي في كثير من الحالات إلى استشهاد أعداد من المدنيين ، أطفالا ونساء وشيوخ.

وقد ختمت شيخ أحمد تصريحها بأن قوات سوريا الديمقراطية لن تألو جهدا لحماية المدنيين وإجلائهم للمناطق الآمنة ومؤكدة في الوقت ذاته بأن هكذا عمليات إرهابية لن تثنيهم عن سيرهم حتى النهاية لتحرير الرقة وإنقاذ أهلنا المدنيين هناك وأنه لا يوجد أي خيار أمام مرتزقة داعش سوى تسليم أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أو لقضاء عليهم داخل المدينة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.