الرئيسيةمانشيتحاج عيسى:إشاعات عودة النظام،أضغاث أحلام للبعض،وتمنيات للبعض الآخر

حاج عيسى:إشاعات عودة النظام،أضغاث أحلام للبعض،وتمنيات للبعض الآخر

في إطار التواصل و التفاعل بين قواتنا و قوات سوريا الديمقراطية وبين مختلف الفعاليات الاجتماعية فقد بدأ مكتب العلاقات التابع للقيادة العامة لقواتنا بعقد سلسلة من اللقاءات و الاجتماعات الجماهيرية في المناطق و القرى المحررة للوقوف على ما تتطلبه هذه المرحلة من تضافر للجهود في مكافحة الإرهاب و البحث عن أفضل السبل لإزالة العراقيل أمام بناء نظام إدارة اجتماعية تفاعلية تشارك فيه مختلف الفعاليات و تؤسس لحياة تعددية قوامها قبول الاختلاف و التنوع في أطار الوحدة.

في هذا الإطار فقد عقد مكتب العلاقات اجتماعا جماهيريا في قرية الحمرات في الريف الشرقي لمدينة الرقة بضيافة الشيخ عساف بشير العساف من وجهاء منطقة شرق الرقة ، حيث اجتمع في مضافته وجهاء العشائر و شيوخها من شمال و شرق الرقة ، حيث أكد المجتمعون دعمهم ومساندهم لحملة غضب الفرات و قوات سوريا الديمقراطية ، التي تخوض حربا بطولية ضد الإرهاب و تحرر المنطقة من شروره ، كما تباحث المجتمعون حول افضل السبل لمواجهة المشاكل و العراقيل التي تعانيها منطقة شرق و شمال الرقة ، و ما يلزم لكي تعود الحياة إلى طبيعتها ، و كذلك مناقشة تأسيس المجالس التي بإمكانها إدارة المنطقة.

في السياق ذاته فقد عقد مكتب العلاقات اجتماعا مماثلا لشيوخ و وجهاء العشائر العربية على ضفتي نهر الفرات (الشامية و الجزيرة) في قرية الجرنية ، بحضور السيد فرحان حاج عيسى مدير مكتب العلاقات في (قسد) و الشيخ محمود شواخ البورسان الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني ،في منزل الشيخ خلف الصالح أحد وجهاء منطقة حوض الفرات،كما حضر الاجتماع الشيخ حامد عبد الرحمن الفرج رئيس لجنة الصلح في الطبقة و عدد آخر من وجهاء منطقة الطبقة ،

هذا وقد ناقش الاجتماع تفعيل دور العشائر في تقديم الدعم الشعبي و السياسي لقوات سوريا الديمقراطية و أفضل السبل للتنسيق بين القوات العسكرية و الفعاليات الاجتماعية ، و كذلك التحضير لفتح النقاش الرسمي حول مستقبل المنطقة إداريا وفق المشروع السياسي الذي تتبناه قوات سوريا الديمقراطية.

بالإضافة إلى ذلك فقد ناقش المجتمعون المشاكل التي تعانيها المنطقة إداريا و أمنيا ، وسبل تلافي هذه المشاكل و تصور أفضل الحلول لها بما يضمن الهدوء و الاستقرار ، و تحقيق مستوى جيد من الأمن الاجتماعي ، كما تطرق الحديث للوضع السياسي العام في سوريا ، و استجلاء الرأي فيما تروج له وسائل الإعلام المرتبطة بالنظام و ترويجها للإشاعات ، و قد كذَّبَ المجتمعون كل هذه الإشاعات ، بينما دعوا إلى تجاوزها و الاهتمام بشؤون النازحين.

فرحان حاج عيسى مدير مكتب العلاقات في (قسد) أكد أن قواتنا هي الفاعلى على الأرض و الحاملة لمشروع التغيير السياسي و الأخلاقي الجامع لمختلف مكونات سوريا ، و هي التي استطاعت أن تجمع شباب سوريا في خندق واحد مقاوم ضد الإرهاب ، مقابل الإرهاب الذي تمثل في عدد من المسميات إحداها داعش و التي تبنت فلسفة القتل و الذبح و السلب و الاغتصاب.

بالمثل فقد أكد الحاج عيسى بأن قواتنا و مثلما هي مصرة على مقارعة الإرهاب حتى النهاية فإن الإشاعات التي يروجها البعض حول عودة النظام ما هي إلا أضغاث حلام للبعض ، و محض تمنيات للبعض الآخر، و أن ذلك بعيد المنال للجميع ، فما تم تحريره بدماء أبناء الشمال لن يديره إلا أبناء الشمال.

و قد أكد الوجهاء في نهاية الاجتماع دعمهم و مساندهم لقوات سوريا الديمقراطية و دعوا الشباب للانخراط في صفوفها.

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.