الرئيسيةحوارلجنة الزراعة تستعرض الصعوبات التي تواجهها

لجنة الزراعة تستعرض الصعوبات التي تواجهها

انطلاقاً من أهمية الزراعة قام مجلس الرقة المدني بتأسيس لجنة الزراعة في محافظة الرقة ومقرها بلدة عين عيسى تتألف اللجنة من عدد من الأعضاء الذين تطوعوا لخدمة بلدهم دون انتظار مقابل أملاً ببناء محافظة الرقة وعودة الزراعة إلى المناطق التي فقدتها نتيجة الدمار الذي حل بقنوات الري التي طالتها الحرب الدائرة في المنطقة .

تتفرع عن هذه الجنة لجان مصغرة تتبع للجنة الزراعية في كل مجالس الريف التابعة لمجلس الرقة المدني وتعنى هذه اللجان بأوضاع الفلاحين في جميع القرى والمشاكل التي يمر بها قطاع الزراعة بالإضافة إلى الاهتمام بالثروة الحيوانية ومربي الأغنام.

 

أكد فتحي حسن بكري رئيس اللجنة أن اللجنة قامت بالكشف على الأرضي الزراعية التابعة لمجلس الرقة ورفع تقارير عن الأرضي الزراعية المروية والبعلية ودراسة مضخات الري والقنوات والجسور لإعادة تأهيلها ،ودراسة أماكن الألغام في الحقول الزراعية والصوامع والمضخات  ورفع كتاب لمنظمة روج لنزغ الألغام بالإضافة لذلك تم تجهيز مركز لشراء الحبوب في صوامع الصالحية ومستودعات كبش لصالح مجلس الرقة المدني ،وقدمت اللجنة 6600برميل مازوت للمزارعين بأسعار مدعومة بالإضافة إلى أصحاب الأشجار المثمرة التي يصل عددها لأكثر من 50000شجرة مثمرة بالإضافة إلى ترخيص 50 مدجنة.

أما السيد عيسى الحمادين عضو في اللجنة فأكد أن اللجنة بدأت عملها حسب المناطق المحررة تدريجياً ،وأن دعم الفلاحين بمادة المازوت هو حالة إسعافيه لمساعدة الفلاحين وتسهيل أمورهم نظرا للظروف التي مرت بها المنطقة وبالنسبة للموسم الشتوي ستكون هناك آلية مبرمجة ومبكرة للترخيص لتأمين مستلزمات الإنتاج من بذار وأسمدة ومخصبات ومازوت بالإضافة إلى أدوية لمكافحة الأضرار التي تصيب المنتجات الزراعية ،وتم تجهيز مؤسسة إكثار البذار وتأمين البذار الجيد المستورد من خارج المحافظة لأن البذور الموجودة لم تعد صالحة للزراعة بسبب الشوائب وكثرة استهلاكها.

وفي سياق الحديث ناشد الحمادين المجتمع الدولي بدعم القطاع الزراعي الذي يشكل العمود الفقري للرقة وتجهيز مضخات الري التي تعرضت للتدمير وزرع الألغام، مؤكداً أن الأعمال التي تقوم بها اللجنة هي أعمال تطوعية بالأعتماد على الدعم الذاتي للفلاحين وبعض الدعم الذي يقدمه مجلس الرقة المدني .

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية