الرئيسيةمانشيتمخيم عين عيسى تحت المجهر 1

مخيم عين عيسى تحت المجهر 1

من ظلم داعش وسفكه للدماء ومن تحت الدمار الى قسوة الحياة والفقر والأمراض, هذا هو حال اللاجئين الذين تركوا بيوتهم وأعمالهم قسراً بسبب الحرب التي لازالت مستمرة ولا زال اللجوء مستمر كلما تحررت منطقة من براثن الإرهاب.

من خلال متابعتنا لأحوال مخيم عين عيسى الذي يشهد كل يوم تدفقاً للنازحين ليس من الرقة فحسب بل من مناطق ديرالزور مثل الميادين وبالرغم من ضخامة المخيم إلا إنه لا يتسع لموجات النزوح الكبيرة وخاصة فئة الشبان الذين يفرون من تجنيد داعش لهم وقدوم موجة نزوح كبيرة من المدارس المحيطة بمنطقة عين عيسى لذلك طالب القائمون على المخيم بتوسيعه ولازال الموضوع يدرس من الجهات المعنية حتى يتم استيعاب أكبر قدر ممكن من النازحين لأن المخيم الآن إمتلأ بالاجئين ووصل عددهم إلى أكثر من10000شخص ولا يوجد مكان يستوعب هذه الأعداد الهائلة.

كما أن هناك مخيم الشهيد عزيز الذي يقع جنوب عين عيسى يحتاج إلى تجهيز ليساعد على احتواء تلك الأعداد الكبيرة ,كما إن القائمين على مخيم عين عيسى يقدمون التسهيلات للمنظمات يطالبون المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات للنازحين مع قيامهم بالإجراءات القانونية اللازمة لذلك منها إعادة الترخيص وهو إجراء روتيني للحذر من المنظومات الإرهابية.

ومن التسهيلات أيضا أنهم يقومون بتأمين العبور للاجئين الذين تكون وجهتهم مناطق أخرى عن طريق مختار والرخصة تكون جاهزة خلال 48ساعة.

أما الذين فقدوا دفتر عائلتهم أو بطاقتهم الشخصية خلال الحروب فهم يقوموا أيضا بتأمين بطاقة تعريف لهم داخل المخيم ليستلموا من خلالها المساعدات.

بحيث أن هناك نقص كبير بالمساعدات وخاصة التي تخص الطفل الذي شاهد ويلات الحروب ولم يعش طفولته والمرأة وهناك نقص كبير جداً بالكادر الطبي والأدوية والمدرسين.

وبقدوم العام الدراسي الجديد تم توزيع حقائب مدرسية للأطفال وتم توزيع الألبسة للنساء والأطفال إلا أنها لم تكن كافية وهاهو عيد الأضحى يدنو ولازال الأسى على وجوههم الأطفال وهم يفتقدون ضحكة العيد.

 

 

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.