الرئيسيةمانشيتأطفال شنكال من حضن الإرهاب إلى حضن الوطن

أطفال شنكال من حضن الإرهاب إلى حضن الوطن

مع سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مناطق واسعة من سوريا والعراق وبعد الإعلان عن خلافته المزعومة بدأ التنظيم بمهاجمة الكثير من المدن الآمنة من جميع الطوائف الدينية والعرقية على اختلاف عقائدها وتوجهاتها السياسية والدينية ومنها الشعب الإيزيدي الذي تضرر كثيراً إبان سيطرة داعش على الموصل العراقية وعلى  مساحات واسعة من العراق حيث قام تنظيم داعش الإرهابي بمهاجمة قضاء سنجار(شنكال) ونكل بأهلها وسبا نساءها وحرق بيوتها بعد أن أطلق مسمى الكفار عليهم .

فقد قام تنظيم داعش الإرهابي بحملة تطهير عرقية ضد الشعب الإيزيدي جالباً النساء الأيزيديات الى أسواق النخاسة التي أنشأها في مدينة الرقة السورية وقام ببيعهن بمزادات علنية أمام جميع المدنيين بعد أن قتل جميع أزواجهن ذبحاً بالسكاكين.

أما الأطفال فقام بالزج بهم في معسكراته العسكرية والفكرية في محاولة منه الاستفادة من عقولهم الصغيرة ليصبحوا في ما بعد مقاتلين في صفوفه فأنشأ معسكرات أسماها ( أشبال الخلافة ) في مدينة الموصل العراقية فقام بتدريبهم على حمل السلاح  وزراعة الألغام وتفخيخ السيارات وأعطاهم دروساً فكرية يغسل بها أدمغتهم معلماً إياهم ثقافة الدم المسفوح.

ومن هؤلاء الأطفال الذين استجلبهم داعش من قضاء سنجار(شنكال) من قرية الكوجو التي سيطر عليها عام 2014 الطفل الذي يبلغ من العمر 13 عاماً زاهر سعيد الذي زُج به في معسكر أشبال الخلافة  كما قال إنه تلقى تدريبات قاسية على حمل السلاح وتدريبات بدنية قاسية لا يمكن لأي طفل بعمره أن يتحملها فأجبروني على تعلم القرآن والأحاديث النبوية وكل ما يتعلق بأمور الإسلام خلال فترة سنة كاملة  وأخبروني بأن قوات سوريا الديمقراطية هي قوات كافرة تحارب الدين الإسلامي وبعد ذلك قاموا  بتجهيزي لأقوم بعملية تفجير في معمل الغاز في الشدادي ولكني رفضت ذلك فقاموا بإرسالي الى مدينة ديرالزور لأعمل خادماً عند أحد أمرائهم يدعى أبو فحل السعودي .

وبعد اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من مدينة دير الزور هربت مع صديقي عامر الى إحدى القرى القريبة من القوات وعندما سيطرت القوات على تلك القرية ذهبت الى قوات سوريا الديمقراطية وأخبرتهم بما حصل معي والتقيت والدي هناك وأتمنى أن أعود الى مدرستي وقريتي وأن أرى جميع أبناء قريتي محررين من داعش وأضاف والد الطفل سعيد :أن عائلته جميعهاً مخطوفة لدى تنظيم داعش الإرهابي وهو فرح جداً بعودة ولده زاهر متمنياً تحرير باقي أسرته وكافة أبناء الإيزيدية من داعش.

والطفل عامر من قرية الحردان الذي كان واحداً من ضحايا داعش الإرهابي فكان من ضمن الذين خطفهم داعش من قرية الحردان حيث قال الطفل عامر أن تنظيم داعش الإرهابي وبعد أن احتل قريتي وسجن أهلي قام بأخذي إلى بيت أحد أمراء داعش يدعى فلاح الجزراوي وبقيت أخدمه لمدة عامين ثم أخذوني الى معسكر أشبال الخلافة ودربوني على السلاح والقتال ونقلوني إلى مدينة حلب وبقينا في خطوط القتال والتقيت بأبو محمد العدناني أمير داعش هناك وأخذوني بعدها للقتال في العراق ثم رجعت إلى دير الزور وقمت بالهرب منهم مع صديقي زاهر سعيد إلى قوات سوريا الديمقراطية وأنا فرح جداً بالخلاص من داعش التي ضربتني كثيراً لأني دائماً كنت أرفض الذهاب للقتال.

جبير جندو رئيس مكتب شؤون الإيزيديين في الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة قال: نحن مسرورون جداً بعودة هؤلاء الأطفال الأبطال إلى أحضان ذويهم وهذا الشعور لا يمكن وصفه كما نتمنى عودة جميع الإيزيديين المخطوفين عند داعش الإرهابي ونحن نعمل بجد على ذلك بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية.

مهبات كوجر قيادية في قواتYPJ  في حملة  دير الزور قالت: نحن نتقدم يوماً بعد يوم في حملتنا الساعية لتحرير كافة المناطق من ظلم داعش وتحرير المدنيين من كافة الأعراق  سواء كانوا كرداً أوعربا وإيزيدياً ولن نتوقف في حملتنا حتى تحرير كافة الأراضي في سوريا من داعش وظلامها.

المركز الاعلامي لقوات سورية الديمقراطية