الرئيسيةمانشيتاكتشاف نفق لداعش في قرية السلحبية الغربية

اكتشاف نفق لداعش في قرية السلحبية الغربية

الأنفاق هي إحدى وسائل الحرب و التخفي الأساسية التي يستخدمها تنظيم داعش الإرهابي مؤخراً لتفادي الملاحقات و الاشتباكات المباشرة على الأرض.

فبعد أن أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المرحلة الرابعة من حملة غضب الفرات لتحرير مدينة الرقة و محيطها القريب لجأ التنظيم الإرهابي إلى إخراج السكان من القرى و طردهم بعيداً ليقوم باتخاذ ما يلزمه من تحصينات تساعده على إدارة هذه المعركة و إطالة عمرها هناك.

السلحبية الغربية ، إحدى قرى الريف الغربي لمدينة الرقة ، تم طرد أهاليها منها بتاريخ الثاني عشر من شهر نيسان و باتجاه البادية الخالية من السكان ، بغية تفادي إمكانية التعاون المعلوماتي لسكان القرية مع قوات سوريا الديمقراطية ، و لاتخاذ الإجراءات التي تلزمهم لإدارة هذه المعركة.

السلحبية تحررت في العشرين من أيار ، و عادت الناس إلى منازلها مباشرة بعد التحرير لقضاء طقوس شهر رمضان الكريم في بيوتهم و عادت الحياة إلى طبيعتها كل يعمل في أرضه و يعيش حياته الطبيعية بعد أن ابتعدت آلة الإرهاب بعيداً.

و فيما كان المواطن أحمد علي الشولي يقوم بحفر أساسات بناء بيته الجديد في أرضه اكتشف نفقاً تحت أرضه ،حيث يبدو أن التنظيم الإرهابي حفره إبان إخراج الأهالي من القرية ، و عليه فقد اجتمع أهل القرية لاستكشاف النفق الذي ظهر أنه مخبأ لثلاثة مرتزقة ما زالوا مختبئين فيه ، و اشتبك الأهالي معهم حيث قتل الثلاثة و تم دفنهم أصولا في القرية فيما تبين أن النفق طوله ( 2 كم) و هو يربط قرية السلحبية بقرية كديران المجاورة ، و التي بدورها تؤدي إلى ضفة نهر الفرات.

أهالي السلحبية الذين دفنوا الإرهابيين الثلاثة ، دفنوا معهم خوفهم من سطوة الإرهاب و اكتشفوا أن المقاومة لا تحتاج إلا إلى قرار حاسم بالمواجهة و من ثم يأتي الانتصار .

المركز الاعلامي لقوات سورية الديمقراطية