الرئيسيةمانشيتالجسور المدمرة خطر على حياة الأطفال والنساء وكبار السن

الجسور المدمرة خطر على حياة الأطفال والنساء وكبار السن

تعرضت البنية التحتية في مدينة الرقة وريفها لدمار شبه كامل في ظل الحروب التي تشهدها المدينة وخصوصاً في عهد داعش الذي كان له الدور الأبرز في تدمير عدد كبير منها فكان يدمر المدارس وخزانات المياه والجسور بحجة استخدام الأعداء لها .

أذاً تشكل الجسور واحدة من المنشآت المهمة التي تعرضت للدمار وهي من أهم المنشآت التي تخدم الناس في جميع المناطق فمن دونها لا يمكن للناس التنقل بين مناطقهم ،كما تستخدم في تنظيم حركة المياه التي تمر في القنوات التي تسقي الأراضي الزراعية.

بالإضافة إلى الجسور التي تنظم المياه هناك الجسور التي يستخدمها الناس للعبور فوق القنوات والأنهار كما هو الحال في قرية الكالطة التي تقسمها قناة البليخ إلى قسمين قسم شرقي وقسم غربي ويربط المنطقتين عدد من الجسور التي دمرتها داعش مما شكل صعوبة على أبناء القرية في التنقل بين جنبي قريتهم فاصبحوا يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى الجهة الأخرة مما شكل مشكلة إضافية ألقيت على عاتقهم نظراً لأن الكثيرين منهم لا يملكون وسائل تنقل مما اضطرهم لإيجاد حلول إسعافية كمد جسور من الحديد فوق بقايا الجسور القديمة وهذا بدوره يشكل خطراً على حياة الأطفال والنساء وكبار السن الذين يجدون صعوبة في العبور كما أنهم يعرضون أنفسهم لخطر الوقوع في المياه والغرق.

والجدير بالذكر أن مجلس الرقة المدني قام بصيانة عدد من الجسور ومنها جسر العبارة وجسراالخريجة والكثير من الجسور في ريف الرقة ويحاول استكمال صيانة بقية الجسور.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية