الرئيسيةبياناتالجبهة الشمالية في الرقة تشتعل

الجبهة الشمالية في الرقة تشتعل

أصدرت القيادة لقوات سوريا الديمقراطية تصريحاً عسكرياً وهذا نصه:
في الأيام الخمسة الأخيرة بدأت قواتنا ، قوات سوريا الديمقراطية حملة مباغتة استهدفت تحصينات مرتزقة داعش في الجبهة الشمالية للمدينة ، وهي المرة الأولى التي تبدأ قواتنا حملة عسكرية في هذه الجبهة التي لطالما اعتقد التنظيم الإرهابي أنها ستبقى هادئة وحصينة نظراً لاتساع مساحتها ، وتنوع تفاصيلها ما بين أحياء سكنية ومباني مؤسسات عامة كالصوامع و المطحنة و من خلف ذلك موقع الفرقة السابعة عشر التي تعتبر بحد ذاتها موقعا عسكرياً استراتيجياً تم تأمينه و استكمال تحرير محيطه.
العوامل السابقة بالإضافة للتحصينات الدفاعية التي كان قد اتخذها المرتزقة ، وغزارة عمليات التفخيخ وزرع الألغام بالإضافة للدروع البشرية في هذه الجبهة جعلت التنظيم الإرهابي يعتقد أن قواتنا لن تكون قادرة على البدء بحملة عسكرية في هذه الجبهة ، ولذلك فقد جاءت الحملة قوية في النتائج العسكرية التي حققتها و بزمن قياسي و بأقل الخسائر.
لقد تقدمت قواتنا من محور معمل السكر في شمال المدينة محطمة تحصينات المرتزقة و متجاوزة حقول ألغامه و بحركة عسكرية مباغتة حررت كامل محيط الفرقة السابعة عشرة و تأمين جغرافية الفرقة ، وتحرير صوامع مدينة الرقة ، مما أفقد المرتزقة مبادرة المناورة ، وبعثر قواهم ، واستمرت ملاحقة فلوله التي تراجعت إلى داخل الأحياء فتم تحرير أحياء تشرين ، الرميلة ، الروضة ، بالإضافة إلى المطحنة ، وفي الأثناء قتلت أعداد كبيرة من المرتزقة في هذه الأحياء ، وفي هذه الحملة التي استمرت خمسة أيام استطاعت قواتنا ووحداتها الخاصة تحرير مئات العوائل من المدنيين وإجلائهم إلى المناطق الآمنة ، كما استولت قواتنا على العديد من مخازن الأسلحة العائدة للمرتزقة.
مع استكمال تحرير الأحياء و المرافق آنفة الذكر ، فإنه بإمكاننا القول أن ما نسبته ثمانون بالمئة من مدينة الرقة محررة ، وقواتنا تستكمل تطهيرها من الألغام و تلاحق فلول الإرهاب في ما تبقى من مساحة المدينة و التي هي عبارة عن ساحات للمعارك و الاشتباك مع المرتزقة الذين يتخذون من آلاف المدنيين دروعاً بشرية ضاربين أبسط قيم الإنسانية بعرض الحائط مخالفين كل التشريعات السماوية.
إننا في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ، نعتبر إشعال جبهة شمال الرقة بعد طول مدة هدوئها ، هي جزء من ملامح الخطة العسكرية العامة لتحرير الرقة بأقل الخسائر و نعتبرها من تفاصيل المراحل النهائية لحملة غضب الفرات و التي شارفت على النهاية و آذنت بأفول نجم أحد أبرز التنظيمات الإرهابية في سوريا ، ونؤكد أننا مستمرون بملاحقة فلول الإرهاب بكل مسمياته.

القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية
غرفة عمليات غضب الفرات
20/9/2017