الرئيسيةمانشيتثورة تعليمية في شمال سوريا

ثورة تعليمية في شمال سوريا

تعيش كافة المكونات في روجافا ثورة تعليمية وتربوية في شمال سورية، حيث سيتم تطبيق المنهاج الدراسية الجديدة والتي تقوم هيئات التربية والتعليم التابعة للإدارة الذاتية بالتعاون مع عدة هيثات أخرى، إلى جانب مؤسسة اللغة الكردية بالإشراف على تنفيذها، من خلال خطة تعليمية شاملة تشمل الأقاليم الثلاث إلى جانب المدن والبلدات المحررة مؤخراً من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

الخطة الدراسية الجديدة ستنفذ على عدة مراحل:

– في إقليم الجزيرة، سيبدأ التعليم بالمنهاج الكردي للمرحلة الإبتدائية، والإعدادية -الصف الأول حتى التاسع- فيما إقليم الفرات، وإقليم عفرين سيكون المنهاج الكردي مطبقاً حتى المرحلة الثانوية -الصف الأول حتى التاسع- كما إلى جانب إعداد منهاج – حديث – باللغة العربية، ومناهج لبقية مكونات شمال سورية,حيث سيتمكن أبناء مختلف المكونات ولأول مرة من الدراسة بلغتهم.

 وتبذل هيئات التربية، والتعليم إلى جانب مؤسسة اللغة الكردية ولجنة المطبوعات جهود جبارة لإتمام خطة تنظيم العملية التربوية والتي تتعلق بـ صيانة وتوفير المدارس (مدراس كوباني، الرقة، منبج والشهباء نسبة المدارس فيها تجاوزت 35%) وتوفير الكتب الدراسة الجديدة، والكادر التدريسي “المؤهل”.

– كوباني:

تم تأهيل 2060 معلماً ومعلمة، لتغطية 422 مدرسة ضمنهم 28 مدرسة سيتم استحداثها و394 مدرسة قديمة سيتم تجهيزها من أجل العام الجديد لاستقبال ما يقارب 35 ألف طالب وطالبة.

– منبج:

تم تدريب 109 من مدرسي اللغة الكردية لتوزيعهم على 340 مدرسة في منبج وريفها، حيث سيتم تدريس اللغة الكردية في مدارسها رسميا بمعدل حصتين في الأسبوع مبدئيا، إلى جانب اللغة العربية.. مجموع الكادر التعليمي بلغ 3600 معلم ومعلمة، خضع منهم 1578 لتدريبات على المنهاج الجديد.

– إقليم عفرين والشهباء:

تم العمل على تأهيل 300 مدرسة، ويتوقع أن تستقبل 50 ألف طالب وطالبة، وعدد الكادر التدريسي تجاوز 2200 معلم ومعلمة.

– الطبقة:

تم تأهيل 73 مدرسة في الطبقة لاستيعاب حوالي 4 آلاف طالب وطالبة ,والخطة جارية لتأهيل المزيد من المدارس مع فتح دورات تأهيل للمعلمين، والمعلمات لإعدادهم كمدرسين.

الجزيرة:

تم تأهيل 1000 مدرسة لاستقبال 500 ألف طالب وطالبة, منهم 200 ألف طالب في المرحلة الإبتدائية و300 ألف للمرحلة الإعدادية والثانوية.

تل أبيض-كريسبي:

تم تأهيل 200 مدرسة من أصل 480 لاستقبال مايقارب 12 ألف طالب وطالبة وعدد المدرسين حوالي 700 مدرس.

– تمت طباعة 3 ملايين مطبوعة من كتب المنهاج الدراسي الجديد باللغة الكردية، والمنهاج الجديد للمكون العربي ومكون السريان.

– المواد التي سيتم تدريسها هي:

المرحلة الأولى، المدراس الإبتدائية ( الصف الرابع، الخامس والسادس).

(اللغة الكردية، اللغة العربية، علوم اجتماعية، رياضيات، رياضة، رسم، اللغة الإنكليزية)

ـ المرحلة الثانية، المدراس الإعدادية:

الأدب واللغة، جغرافية، ثقافة والأخلاق، البيئة والطبيعة، تاريخ كردستان، تاريخ المنطقة والعالم، علم المرأة، رياضيات، علوم اجتماعية، لغات شعوب المنطقة، لغة أجنبية حسب اختيار الطالب، فن وموسيقا ورسم، فلكلور، مسرح، رياضة)

ـ المرحلة الثالثة، المدراس الثانوية “العاشر، الحادي عشر، بكلوريا” في هذه المرحلة يقسم التدريس إلى قسمين:

أـ الثانوية العامة، أدبي وعلمي.

وفي المرحلة الثالثة وبعد العام الأول من الدراسة يختار الطالب الإختصاص الذي يرغب به، كما يتم إعداد المدارس حسب تلك الإختصاصات في مناطق ومدن روج آفا.

ومواد المدارس المرحلة الثالثة هي: (الأدب واللغة، لهجة كردية أخرى، لغة أجنبية أخرى، ثقافة….)

(جغرافية، أخلاق، سياسة، تاريخ المعتقدات، فلسفة، علم المرأة، تاريخ كردستان (المنطقة والعالم)، علم اجتماع، كيمياء، الحماية الذاتية، علم نفس، علم الطبيعة، الاقتصاد( اقتصاد الكومين والزراعة)، فيزياء، علم الطبيعة، رياضيات، رياضة، فن، فلكلور، رسم، مسرح، أعمال يدوية)

– عدد الجامعات: تم افتتاح جامعين في روج آفا -جامعة عفرين، جامعة روج آفا- كما ويجري العمل على تأسيس جامعة ثالثة(جامعة كوباني).

 تم افتتاح الكليات التالية-يجري افتتاح المزيد منها كل عام – وهي:

كلية الفنون الجميلة- كلية الطب (قسم طب بشري)- كلية الهندسة تضم (الاتصالات، الزراعة، المعلوماتية، البترول، البتروكيمياء)-كلية العلوم تضم(علوم اجتماعية، سياسية ديمقراطية، فلسفة، الجغرافيا،رياضيات وفيزياء وكيميا،علم البيئة)-كلية التربية(قسم معلم صف، علم المرأة) – كلية الآداب (قسم اللغة والأدب الكرديين، قسم الترجمة: كردي، عربي، إنكليزي، قسم التاريخ)، كلية الاقتصاد(ثلاث أقسام)، كلية الإعلام.

بالإضافة إلى العشرات من المعاهد المهنية ومنها” الطبي، الهندسي، الحاسوب، الإداري، الزراعي، المسرحي، الطبوغرافي، الموسيقى، ومعهد اللغة الكردية.

ولغة الدراسة فستكون العربية والكردية والإنجليزية, تعتمد على نظام دراسي مقسم إلى ثلاثة فصول بدلاً من فصلين دراسيين، ويستمر كل فصل من 3 إلى 4 أشهر, أي أن الدراسة ستستمر على مدار العام بدون عطلة صيفية، بينما يمنح الطلاب عدة أيام استراحة بين الفصول الدراسية.

والتسجيل في الكليات يتم وفق مفاضلة تعلن بعد صدور نتائج التعليم الثانوي، للطلاب الناجحين بامتحانات الثانويّة بفروعها المختلفة يتقدّمون بطلباتهم لمفاضلة القبول الجامعيّ.

كما وأنه تم تحديد عدد سنوات الدراسة الأكاديميّة للفروع المستحدثة وفق الأصول المعتمدة عالميّاً، فالطبّ ستّ سنوات، والزراعة خمس سنوات، والإعلام أربع سنوات، وسيتمّ مراعاة معدّلاتِ التخرّجِ في الفرصِ الإضافيّة ما بعدِ التخرّج، وسيتمّ فرزُ الخريجين وفق الحاجة المجتمعيّة في أنحاء المقاطعات، والإدارة الذاتيّة ملتزمة بتوفير فرصِ العملِ للخريجين. كما وأنه درس تطوير علاقات خارجيّة مع جامعات أوروبيّة مثل جامعة باريس وتم استقبال عدة وفود طلابية من قبل منظمات ألمانية – تدريب.

مجموع عدد الطلاب من المتوقع أن يصل إلى مليون طالب وطالبة, فيما عدد المدرسين 20 ألف مدرس.

بالنسبة لموضوع “الاعتراف”, معروف أن الإقرار بأي شهادات تعليم هو “علمي بالدرجة الأولى” وهذا الأمر كفيل بتحصيل الاعتراف الرسمي من قبل الدول, بطبيعة الحال المسألة تحتاج وتعالج مع الوقت, وهي خطوات أولى من بداية الطريق, الأهم الآن هو تأمين الكوادر وتأهيلهم والتدريب لتتمكن من متابعة السير في بناء المجتمع وتطويره، والعالم يحتاج للوقت ليطلع على إنجازات الكرد في غربي كردستان، المهم هو النحاج في العمل، وليس من الممكن تحصيل اعتراف دولي قبل العمل والنجاح.

مدارس الرقة لأول مرة منذ أربع سنوات تفتتح أبوابها لاستقبال الطلاب

تتسارع خطوات إعادة بناء المؤسسات التعليمية، والخدمية والأمنية المختلفة في المناطق والمدن المحررة من مدينة الرقة. ولعل الجانب التعليمي وجد اهتماما خاصة وأن هنالك عشرات الآلاف من الطلاب الذين تخلفوا عن صفوف الدراسة منذ أربعة اعوام، وخطورة ذلك على مستقبلهم.

وكخطوة أولى لتفعيل نظام التعليم وافتتاح المدارس في الرقة وريفها أنهى 24 معلم/ة من أبناء وبنات الرقة دورة تدريبة استمرت شهرا لتأهيليهم للتدريس بمدارس الرقة والمدن والبلدات التابعة لها العام الدراسي المقبل على أن يتم متابعة تخريج المزيد من الدفعات بما يلبي احتياجات المدارس من كادر تدريسي وإداري وذلك باشراف من “أكاديمية تدريب المجتمع الديمقراطي” في قرية تل حبشة بناحية عامودا.

وتلقى المتدربون دروساً عن “أهمية التدريب، تاريخ المرأة، علم المرأة، تاريخ سوريا، ثورة روج آفا، سيسيولوجية الحرية، ومفهوم الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية والفدرالية، ودروس فكرية ومنهجية أخرى”

ومن المقرر أن يساهم خريجوا هذه الدفعة في افتتاح المدارس في مدن الطبقة، وبلدة عين عيسى وريف الرقة المحرر تمهيدا لتعميم التجربة على كامل المحافظة – الإقليم-.

ولاقت مبادرة أعلنها مجموعة من المتطوعين الشباب والبنات ترحيبا في مدينة الطبقة، حينما قاموا بافتتاح عدة مدارس  لاستقبال الطلاب بالتنسيق مع المجلس المدني وذلك بهدف تأهيل الطلاب وتعويدهم على ارتياد المدارس بعد طول انقطاع, المبادرة شارك فيها 35 مدرساً، وتجاوز عدد الطلاب المستفيدين 1300 طالب وطالبة في مختلف مراحل التعليم الأساسي – الصف الأول حتى السابع, الدروس تتركز على تعليم القراءة والكتابة والعمليات الحسابية البسيطة.

مصطفى عبدي