الرئيسيةمانشيتجامعة الفرات بين العلم والجهل

جامعة الفرات بين العلم والجهل

تتوسط مدينة الرقّة تقابل مطعم البستان بثلاث طوابق مشيّدة أجمل تشييد لتكون مكاناً للعلم والحضارة والمعرفة ومقصد الطلاب للبحث عن المعرفة نعم إنها جامعة الفرات لطلاب الهندسة المدنية, الذين كانوا يطبقون دروسهم العملية ويتلقوا الدروس النظرية .

كانت مقصد المئات من الطلبة الذين نالوا أعلى الدرجات لتؤهلهم الدخول إليها ,كانت مرجع لكثير من الوافدين ومجمع لحلقات الأبحاث والتجارب في مخابرها .

دخلت داعش إلى هذا المكان المقدس جعلت منه سجناً لتعذّب فيه الناس وعاثت فيه فساداً ودنّست بجهلها الحرم الجامعي المقدس.

عاثت فساداً بها من تخريب لمذاكرات وتدريبات ونتاج كل الأجيال التي تعاقبت وتدربت في هذا المكان, وكل التجارب والدراسات التي طبقوها كلها أصبحت رماد, والأحجار التي عمل الطلبة عليها الأبحاث تكسرت وأصبحت حجارة لا تعني للجاهل شيء , وذكريات الأصدقاء شوهوا ملامحها بحرقهم جدران البناء.

لم يبق دعاة الجهل من البناء شيء غير تلك الجدران التي شوهوها بدماء السجناء وألوانهم السوداء.

أما قناطر الجامعة الجميلة في عهد مضى أصبحت الآن سوداء كوجوه من تركوها هكذا لتعبّر عن همجية إرهابهم وجنون عقيدتهم وكرههم للإنسانية والعلماء الذين لطالما كشفوا حقيقتهم ومقاعد المحاضرات وأوراق الطلبة وكتبهم ومراجعهم فكانت على الأرض لتدلّ على جهلهم الذي قادهم لحافة الهاوية بسيطرت قوات سوريا الديمقراطية على هذه الجامعة ليعود الطهر والنقاء والعلم إلى هذه الأمكنة الرائعة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.