الرئيسيةحوارزلال: صفاء وسط غيوم الحرب

زلال: صفاء وسط غيوم الحرب

ضحكة فتاة لا تأبه بالطغيان ولا بالظلام ولا بالحروب تشاطر المقاتلين فنون الحرب لتتصدر الجبهات الأولى للقتال بكل ثقة بالنفس وعزيمة لا تخذل.

 إنها فتاة كوباني زلال ماردين ذات السبعة والثلاثين عاماً التي تركت الحياة الزوجية التي بدأتها بعمر مبكر ما يقارب الخمسة عشر عاماً وعملها كربّة منزل في سجن العائلة.

اسمها زلال وبلغتها الكردية تعني الصفاء ,أخذت تبحث عنه لتكوّن شخصيّة مختلفة عن ماضيها رافضةً كل أشكال العبودية والتقاليد البالية وحتى الجهل.

لذلك قررت أن تتعلم القراءة والكتابة بين صفوف المقاتلين وقد نجحت بذلك وأثبتت أن المرأة تستطيع أن تفعل ما تريد إذا كان لديها إرادة, تعلمت كيف تقرأ الحياة في ظل الحرب وكيف تكتب التاريخ الذي لطالما تجاهلها.

بالإضافة إلى ذلك اكتسبت معرفة سياسيّة وفكرية وعسكريّة ,فقد دمجت بين حياة الحرب والثقافة لتصل إلى الشخصيّة الحرّة التي لا تخاف الجهل فتتعلم ولا تخاف الموت فتحارب.

لازالت تتذكر كيف كُتبت بداية النهاية لداعش على جدران قلعة الصمود كوباني ,وأن أول خسارات داعش هي بيد أبطال مقاتلي ومقاتلات تلك المدينة العريقة.

وأشارت زلال بأنها ستبقى تحارب حتى ينجلي ظلام داعش عن آخر شبر من روج آفا.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية