الرئيسيةمانشيتكلية العلوم في الرقة : عناد الحضارة والعلم ضد كل أشكال الطغيان

كلية العلوم في الرقة : عناد الحضارة والعلم ضد كل أشكال الطغيان

من إحدى الكليات الموجودة في مدينة الرقة والتي تلعب دوراً هامّاً في استيعاب عدد كبير من طلبة العلم من كافة المحافظات وخاصّة الرقة كون أغلبية الطلبة هم من أبناء المدينة.

تقع كلية العلوم على الأطراف الشرقية للمدينة في حي المشلب , تأسست في عام 2006 , تضم فروع الكيمياء البحتة والعلوم والرياضيات بالإضافة لتقدم خدماتها لطلاب التعليم العالي.

يوجد بها حديقة صغيرة تضم أشجار النخيل الباسقة , وبجانبها يوجد كافيتريا لأخذ قسط من الراحة وفي خلفها ملعب يمارس فيه الطلبة الرياضة وتضم عدداً من المخابر لإجراء التجارب العلمية , وعدد من القاعات ومدرجها الكبير المخصص للمحاضرات العلمية المهمة .

وتزايد عدد الطلاب في هذه الكلية خلال السنوات الأخيرة حيث تخرج الكثير من الطلبة وأصبحوا يمارسون مهنهم .

وعندما سيطرت مرتزقة داعش على مدينة الرقة حاربت كلّ أنواع التوعية والعلم وخاصة الطلبة الجامعيين لما يشكلون من خطر في نشر الوعي ضدّ ممارساتهم  اللاإنسانية من قتل وسفك للدماء.

فأجبروا الطلاب على عدم الدراسة في هذه الكليات لأنها تحثّ على الكفر كما يزعمون , وتمّ تهديد الطلبة بالقتل في حال متابعة الدراسة في أي مجالٍ كان , إضافةَ لإجبارهم على الدخول في دورات شرعية لترسيخ المفاهيم الدينية التي تخدم مصالحهم ومحاولة منهم لإمالتهم لصفوف التنظيم .

ولإثبات جهلهم ومحاربتهم لدور العلم ومعالمها ولتشويه صورتها تم استخدام الكلية كمعقل لسلب الشعب أمواله باسم الجباية والجزية ونهب ممتلكات الكلية بالكامل من معدات ومواد مخبرية حتى الأبواب والشبابيك اقتلعوها فلم تسلم من جشعهم.

وقاموا بفتح بعض جدران المبنى اضافة لحفر خندق من داخل المخبر ليمارسوا حروبهم مع قوات سورية الديمقراطية أما الملعب الخلفي فقد تحوّل إلى مكان يصنعوا فيه مفخخاتهم من سيارات وعربات التي كانت تقتل الأبرياء.

أما الكافيتريا التي كانت محطة ذكريات لكثير من الطلبة دمروا حائطها الخلفي ليتمكنوا من صنع مواقع استراتيجية لهم.

وما يثير الإهتمام هو نمو بعض أشجار النخيل بدون زراعة لتمثل عناد الحضارة ضدّ كل أشكال الجهل والوحشية ولتحارب ضلالهم وتحارب قتلهم للحياة.

حررت قوات سوريا الديمقراطية هذا الصرح العظيم للعلم من يد المرتزقة وحاولت الحفاظ على معالمه من التدمير وحمايته من المفخخات التي كانت ترسلها داعش لتدمير الحياة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية