الرئيسيةمقالاتلماذا فشلت الثورة السورية ؟

لماذا فشلت الثورة السورية ؟

سؤال يطرحه كل سوري وكل من يعشق الحرية ويشعر ويدرك أن الإنسانية لامعنى لها بدون (حرية).

الثورة السورية ؛بدأها سوريون ،لكن خطفها ظلاميون ليقودوها من خلف الستار لتحقيق مصالحهم وأطماعهم في بلادنا التي بدت بوضوح منذ بداية الثورة.

وكانت تركيا ولاتزال على رأس قوى الظلام في المنطقة ومن خلفها قطر وغيرها من قوى الاستعمار.

نعم تركيا هيا من دفن ثورة الحرية.

ففي مقال للكاتب والصحفي النمساوي ( كارل روزنبرغ ) نشره في جريدة تسايب :

قال: “”إن تركيا وضعت على رأس هذه الثورة عناصر غير منظمين ولايعون مايفعلون لتفشل الثورة”” ، وليخلقوا بذلك الأرضية الخصبة للتدخل التركي، أي أن قادة المعارضة دفعوا بالمجتمع إلى حالة من الفوضى والخوف واللا استقرار وهو ما طلب منهم بالضبط ، غير أن الأتراك كانت غايتهم أبعد من ذلك عندما دفعوا بالمعارضة لمحاربة قوى التحرر في الشمال السوري .

وقال روزنبرغ :”” إن تركيا أمسكت بخناق المعارضة ودعمتها بالمال والسلاح والوعود واعتمدت على الإخوان المسلمين لقيادة المعارضة على الأرض، وقسمتها إلى مجموعات، وتجاهلت القوى الكردية كقوى فاعلة على الأرض ، وزعمت أنها مرتبطة بالنظام  لتعطي الذريعة للمعارضة لمحاربة القوة الكردية بل وصب كل الجهد في حربهم هذه ، واعطائها الأولوية “”.

وأسواء ما في الأمر أن تركيا التي تدعم المعارضة دعمت أيضا داعش لكن ليس لمحاربة النظام بل لمحاربة قوات سورية الديمقراطية علناً وعلى مرآى ومسمع العالم.

ولم تكتفي تركيا بذلك بل شكلت عصابات ما يسمى بدرع الفرات التي قامت بعمليات السلب والنهب وترويع الاهالي الآمنين ومحاربة من يسعى لتحريرهم وتخليصهم من الظلم .

لذا وجد الناس أن قوات سورية الديمقراطية خير من يساعدهم ويسعى لتخليصهم من الظلم ولذلك إلتف الشعب حول قوات سورية الديمقراطية ليكملوا معا الطريق نحو الحرية والديمقراطية ويطووا صفحات من الظلم التي عاشتها ، وكانت ستعيشها بلادنا لولا قوات سورية الديمقراطية.

إذاً الثورة السورية فشلت بسب التخطيط غير المنظم البعيد عن الواقع أولا ثم عدم اختيار القوى المناسبة لقيادة هذه الثورة نحو الحرية.

 

علي حسين