الرئيسيةحوارمن مقاعد الدراسة إلى خطوط المواجهة الأولى

من مقاعد الدراسة إلى خطوط المواجهة الأولى

شهدت مدينة الرقة بشوارعها المكتظة بركام الأبنية المنهارة وجثث الشهداء ولادة عصرٍ جديدٍ بسواعد الشبيبة.

زنارين عامودا إحدى مقاتلات ال ypj فضلت الانضمام لحملة تحرير الرقة على أن تبقى مكتوفة الأيدي جراء ما يحصل في الرقة من ظلم للمجتمع بشكل عام وللمرأة بشكل خاص.

انضمت بسنِّ 18 سنة تاركةً ورائها أجملَ أحلامِ الطفولةِ وكتبها ومقعد دراستها, وآثرت على حمل السلاح بوجه الإرهاب في الجبهات الأمامية.

مع أنها من مدينة عامودا إلا أن ما شاهدته من مجازر قام بها داعش من قتل للمدنيين والتمثيل بجثثهم وأعمالهم الوحشية دفعتها لتنضم بكل قوة وإيمان إلى ثورة روجافا.

وإن أكثر ما تتمناه هو أن ترسم الابتسامة على وجوه سكان الرقة من بعدِ الظلم جرّاء ممارسات داعش وأن يعود الاطفال إلى مدارسهم التي أحبرهم داعش على تركها.

وتقول زنارين بأنها سعيدة الآن بانضمام فتيات الرقة , فكلما تحرر حي في الرقة تنضم العشرات من فتيات ذلك الحي إلى وحدات حماية المرأة ypj للمشاركة بتحرير مدينتهن من رجس داعش وتحرير المرأة من السواد الذي غطاها به داعش.

وأشارت زنارين بأن داعش الذي حاول تهميش المرأة في المجتمع ينهزم كل يوم هزيمة نكراء وأنكر من التي سبقتها أمام وحدات حماية المرأة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية