الرئيسيةبياناتالأسايش تدعو أهالي الرقة بعدم الإسراع بالعودة حتى تنظيف المدينة

الأسايش تدعو أهالي الرقة بعدم الإسراع بالعودة حتى تنظيف المدينة

هنأت القيادة العامة لقوات اسايش روج آفا- شمال سوريا، شعوب المنطقة بشكل عام وشعب الرقة بشكل خاص بمناسبة تحرير المدينة،

وعاهدت القيادة العامة لقوات اسايش روج آفا- شمال سوريا بمواصلة درب التحرير حتى تخليص كافة بقاع روج آفا والشمال السوري من جميع أشكال الإرهاب وأذرعه الخفية، ودعت القيادة العامة أهالي الرقة عدم الإسراع في العودة حتى تنظيف المدينة من ألغام ومخلفات مرتزقة داعش.

ووهذا نص البيان:

حققت قوى الأمن الداخلي “قوات اسايش روج آفا- شمال سوريا” إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة انتصارات عظيمة، دحر خلالها مرتزقة داعش والمنظمات الإرهابية، ابتداءً من سري كانيه مروراً بكوباني والشدادي ومنبج وصولاً إلى الطبقة، إذ سطروا في تلك الملاحم أروع الإنجازات والبطولات.

ولكن ذلك لم يكن كافياً لأنَّ أوكار الإرهاب لا تزال قائمة في الرقة ” العاصمة المزعومة لداعش”، فواصلت قواتنا الباسلة مسيرة التحرير لتخليصها من الظلام الذي قبع فوقها سنوات عدة، ذاق فيها شعبنا وأهلنا في الرقة الويلات والآهات، فكان من واجبنا الوطني والأخلاقي تحريرها مما عانته، فانطلقت قواتنا بحملة تحريرية للمدينة بتاريخ 6 حزيران 2017 تحت اسم غضب الفرات واستمرت ما يقارب “125”  يوماُ تكبد فيها المرتزقة خسائر كثيرة في العدة و العتاد.

إنَّنا في قوات اسايش روج آفا- شمال سوريا، نبارك لشعبنا في شمال سوريا بشكل عام وأهلنا في الرقة بشكل خاص بتحرير المدينة بشكل كامل، فأضحت خاوية من عروش داعش التي انهارت أمام إرادة شعبنا وعزيمته في الكفاح و النضال، هذه الإرادة التي استُمدت من شهدائنا الذين هم النبراس الذي يضيئ درب الكرامة و الحرية المنشودة.

نحن في قوات الاسايش كما عهدتمونا، على العهد ماضون، سنواصل درب التحرير حتى تخليص كافة بقاع روج آفا والشمال السوري من جميع أشكال الإرهاب و اذرعه الخفية.

ونهيب بأهلنا في الرقة ، الذين هجروا تحت وطأة داعش، بعدم دخول المدينة إلى حين تطهيرها من مخلفات الإرهاب كالعبوات الناسفة والألغام المتفجرة وغير ذلك من أجسام تسبب خطراً على أهالي المدينة وذلك حرصاً على سلامة الأهالي، علماً أنَّ هذا الإجراء سارٍ حتى إصدارنا لبيان آخر يؤكد خلو المدينة من كل ما يشكل خطراً على السلم الأهلي.

النصر لنا… والإرهاب إلى زوال.