الرئيسيةمانشيتالولادة الجديدة للرقة في عيون أطفالها

الولادة الجديدة للرقة في عيون أطفالها

مع انفراج اساريرهم بتحرير مدينتهم واشراقة تلك المباسم البريئة يولد من مخاض القهر الذي عانوه وهم براعم الرقة وريحان ترابها هكذا تقرأها كل عين رأت ريان إبراهيم ذات ال 7 أعوام وهي ترسل رسالة الحياة وتمنح الشعوب دروساً في البقاء والاستمرار والأمل المشرق الذي تنتظره.

أما مريم العيسى ذات ال 4أعوام فهي مكنون الولادة بعد المخاض العسير وهي لم تر من الحياة سوى الإرهاب والبطش والظلام، حينما كانت وأهلها في الرقة.

اليوم ترى الولادة الجديدة للرقة وشعبها بعد التحرير وتعود وتعزف نشيد الحياة بلحن البسمة والفرح المقبل إلى مدينتها.

اما أبو أسعد فقد آثر على أن يبقى هكذا قابعاً في خيمته وهو الرجل الخمسيني قالها ونظرته لا تعرف إلا التحدي وكسر حاجز الجمود لا أعرف أن أكون بلا فائدة فقد اقتنيت بعض الأطعمة وحاجيات الناس اليومية من منظفات ومعلبات ومأكولات الأطفال، وأنا سعيد بعملي ولا أعرف إلا أن أكون مستمراً في حياتي ومادام الفجر يسطع كل يوم فإن الحياة تستمر ولن تقف عند أحد ونحن نستمر بحياتنا ومعاشنا معها.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية