الرئيسيةمانشيتالجامع العتيق في مدينة الرقة أسطورة صمود عبر التاريخ

الجامع العتيق في مدينة الرقة أسطورة صمود عبر التاريخ

يرتبط بناء الجامع العتيق في مدينة الرقة بتاريخ بناء الرافقة في عصر أبي جعفر المنصور سنة 772 م.

والمسجد عبارة عن صحن وحرم وهو مستطيل عرضه 92 م، وهو طول جدار القبة، وطوله 108.10م وهو محاط بجدارين من اللبن المغلف بالأجر المدعم بأبراج نصف دائرية وفي كل زاوية برج مستدير وعدد الأبراج كافة 20 برجاً وفي الصحن تنهض المئذنة مستقلة وتم إنشاؤها في القرن الثاني عشر وهي تشابه مآذن قلعة جعبر ومسكنة.

وقد أُنشئ المسجد كله ماعدا المئذنة في عصر المنصور وذكره المقدسي وقال: “إنه لجامع عجيب” وأن مكانه في سوق الصاغة.

وفي عصر نور الدين محمود بن زنكي تم ترميم المسجد وتم بناء المئذنة بأشراف أخيه مودود حاكم الرقة من 1167 م  وحتى 1171 م ونتيجة للتنقيب في عام 1986م تم تأكيد المواصفات التالية:

تبلغ مساحة الصحن 7033.53م2 وأبعاده من الجنوب إلى الشمال 75.70م ومن الشرق إلى الغرب 92.90م.

أرضية الصحن مغطاة ببلاطات أجرية مشوية ويحاط الصحن بأروقة من جهاته الثلاث عدا الجهة الجنوبية المتاخمة للحرم، ولقد أقيمت عضادات الأروقة على شكل أخاديد متوازية لكل رواق.

وفي طرف الحرم تم اكتشاف دكتين واحدة في الركن الشرقي للحرم بمواجهة امتداد الرواق الشرقي من خلال قنطرتي هذا الرواق المتصلتين بالحرم.

وعندما سقطت مدينة الرقة في أيدي مرتزقة داعش بدأوا بحفر أنفاق تحته وأُخذ من تراب أرضية الجامع لأنشاء سواتر ترابية على الجهات الأربع للجامع العتيق.

وعند اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من الجامع العتيق تم حرق 3 عائلات من المدنيين من قبل داعش عند الجامع العتيق لأنهم رفضوا الذهاب مع مرتزقة داعش إلى عمق المدينة وتم حرقهم مع سياراتهم وبمن فيها.

والجدير بالذكر أن الجامع العتيق رغم المعارك العنيفة التي جرت حوله بقى صامداً لهذه اللحظة ولم يحصل أي دمار فيه.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية