الرئيسيةمانشيتالدفاع المدني يحمل راية الإنسانية وينهض بها عالياً مع إخوتهم المدنيين

الدفاع المدني يحمل راية الإنسانية وينهض بها عالياً مع إخوتهم المدنيين

الدفاع المدني (الإطفائية) من أهم النقاط الخدمية في مدينة الرقة سابقاً في تخطي جميع العوائق التي تعترض المدنيين والبنى التحتية من دمار وحرائق وزلازل أو انفجارات أو ماسات كهربائية وحروب وكانت تلعب الدور الأساسي في حماية المدنيين وإزالة الخطر عنهم بسرعة قصوى .

كان فريق الدفاع المدني يحمل راية الإنسانية وينهض بها عالياً مع إخوتهم المدنيين دون كلل أو ملل فكان يبحث كل واحداً منهم لاهثاً عن أثر للحياة تحت ركام الموت لا يبالي بحياته أو ما قد يصيبه من أجل إنقاذ المصابين .

ففي بداية سيطرة ما يسمى بالجيش الحر ومرتزقة داعش لم يترك فريق الدفاع المدني عمله في خدمة الإنسانية لأنه لم يكن مرتبط بأحد فهو يعتبر مهمته مهمه إنسانية بغض النظر عن الظروف التي حوله فكان عمله حيادياً في بداية الأمر.

 أما في ظل  داعش فأصبح عملهم مختصراً على متابعة أمورهم العسكرية فقط وأثناء القصف يتابع الأماكن التي يتواجدون داخلها أما في حال تعرض أحد أبنية المدنيين لحريق أو غيرها من الأضرار لا يصلون إلى الحادث لوقت انتهاء الحادث لأنهم ينتظرون أخذ الأوامر من أحد عناصر داعش من الذين استلموا المركز.

 وأجبر داعش فريق الدفاع المدني على متابعة عملهم معهم، وهذا ما جعل الكثير منهم يتابع عمله خوفاً من العقوبات التي تفرض عليهم ومع ذلك كان للدفاع المدني أثر في تلبية بعض الخدمات تجاه المدنيين في زمن داعش.

داعش أجبر فريق الدفاع المدني على توزيع الفريق لعدة نقاط داخل أحياء المدينة هذا ما جعل الفريق يفقد عدة أشخاص من فريقه بسبب قصف النظام لأحد النقاط التي تمركز بها جزء من الفريق.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية