الرئيسيةبياناتبيان إلى الرأي العام

بيان إلى الرأي العام

أصدرت هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين بياناً تفند فيه الذرائع التركية الواهية بزج قواتها إلى الأراضي السورية بحجة فصل النزاع بين جبهة النصرة والجيش الحر، كما وأوضح البيان بأن الهدف من تهديدات الرئيس التركي باجتياح مقاطعة عفرين ما هو إلا تمهيد لإحلال التنظيمات الإرهابية المتقهقرة والتي تدعمها تركيا، محل وحدات حماية الشعب، وابعاد الأنظار عن الأزمة الداخلية التي تعيشها تركيا.

وأشار البيان بأن أردوغان أمر بزج الآلاف من الساسة الكرد ورؤساء البلديات والبرلمانيين المنتخبين من قبل الشعب في السجون وتعيين أشخاص من المقربين من الحزب الحاكم بدلاً منهم، ضارباً بعرض الحائط على أبسط الأسس الديمقراطية وحقوق الانسان.

وناشدت هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين العالم الحر وكافة المنظمات الدولية ذات الشأن بتحمل مسؤولياتها إزاء العنجهية التركية ضد مقاطعة عفرين، وردع هذه القيادة للكف عن تدخلها في الشأن السوري.

وهذا نص البيان:

تستمر الدولة التركية بزجّ قواتها من آليات ثقيلة ودبابات وأعداد كبيرة من الجنود إلى الأراضي السورية بذريعة الفصل بين جبهة النصرة والجيش الحر، الأمر الذي فندته الوقائع على الأرض، حيث نشرت وسائل الإعلام صوراً لعناصر من جبهة النصرة وهي تتقدم سيارات الجيش التركي من نقطة الحدود الفاصلة بين سورية وتركيا حتى تخوم مقاطعة عفرين.

وبالتزامن مع هذا الحشد الكبير وغير المبرر من القوات التركية، لايزال الرئيس التركي يطلق المزيد من التهديدات، وصل به الأمر أن يهدد باجتياح مقاطعة عفرين وطرد وحدات حماية الشعب منها، وكأنه شرطي مكلّف بحراسة شمال سورية، متناسياً أن وحدات حماية الشعب هم من أبناء وبنات المقاطعة، يحمون حدود مقاطعتهم من كل اعتداء، ونحن نفهم من تهديدات الرئيس التركي على أنها تمهيد لإحلال التنظيمات الإرهابية المتقهقرة والتي تدعمها تركيا، محل وحدات حماية الشعب.

العالم أجمع بات على يقين أن القيادة التركية بتهديداتها المستمرة للإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعات الثلاث، وزج كل هذه القوات في سورية إنما تهدف إلى ابعاد الأنظار عن الأزمة الداخلية التي تعيشها تركيا، بعد أن أصبح أردوغان السيد المطلق لتركيا، والذي أمر بزج الآلاف من الساسة الكرد ورؤساء البلديات والبرلمانيين المنتخبين من قبل الشعب في السجون وتعيين أشخاص من المقربين من الحزب الحاكم بدلاً منهم، ضارباً بعرض الحائط على أبسط الأسس الديمقراطية وحقوق الانسان.

إننا في هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين وفي الوقت الذي نناشد العالم الحر وكافة المنظمات الدولية ذات الشأن بتحمل مسؤولياتها إزاء العنجهية التركية ضد مقاطعتنا، وردع هذه القيادة للكف عن تدخلها في الشأن السوري، فإننا نقف خلف قواتنا التي تدافع عن مقاطعتنا بكل ما أوتينا من قوة، لأنهم أبناءنا وبناتنا، وهم لم يطلقو طلقة واحدة باتجاه الأراضي التركية طيلة الأزمة السورية إلا بعد أن زادت تركيا من تحرشاتها بها، حيث اضطرت قواتنا للرد دفاعاً عن الذات فقط.

عفرين في 20/11/2017

هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين