الرئيسيةمانشيتعامر وقصته مع قوات العشائر التابعة للنظام

عامر وقصته مع قوات العشائر التابعة للنظام

عامر الشيخ الحمود من أهالي قرية معدان جديد يبلغ من العمر72عاماً تحدث عن رحلة نزوحه ومعاناته مع قوات العشائر التابعة للنظام.

فعندما اندلعت الاشتباكات بين مرتزقة داعش وقوات النظام قام النظام بالقصف العشوائي بحجة ضرب مقرات داعش فقام عامر وعائلته بالهرب خوفاً على أرواحهم من القصف العشوائي وخاصة بعدما ذاقوا الويلات من مرتزقة داعش،حيث ساروا ليلاً خوفاً من المرتزقة إلى منزل أحد أقربائهم في قرية العكيرشي الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وبقوا عنده ما يقارب الأسبوع.

وبعد أن استولى النظام على بلدة معدان من المرتزقة قام قائد قوات شيوخ العشائر التابعة للنظام بدعوة الأهالي للرجوع إلى منازلهم، فرجعوا وهم فرحين ولكن سرعان ما تحول الفرح إلى حزن، حيث أقدمت قوات العشائر مع قوات النظام على اقتحام المنازل بحجة البحث عن عناصر مرتزقة داعش وعن الشباب المطلوبين للاحتياط لكي يتم تجنيدهم في صفوف النظام.

وتابع عامر حديثه: وفي الساعة التاسعة ليلاً اقتحمت منزلنا ومنازل القرية قوات العشائر ولدى دخولهم لمنزلي سألوني أين أولادك قلت لهم ذهبوا منذ خمس سنوات للعمل في لبنان فأجابني أحدهم بأنني منافق وكذاب فقاموا بمداهمة المنزل وحطموا كل ما وجدوه أمامهم من أثاث وأجهزة كهربائية وغيرها، وعثروا على صندوق حديد لزوجتي تضع فيه مجوهراتها فأخذوه.

وأضاف الحمود: وأنني أملك ما يقارب السبعين نعجة ذبحوا عشرة وأخذوا الباقي قلت لهم لماذا فعلتم هذا قال لي بأن قائدنا أوصانا بمصادرة كل شيء نجده أمامنا وبعدها قاموا بطردي من منزلي أنا وعائلتي بحجة أن البيت أصبح أملاك عسكرية وكل ما تبقى بداخله ملك لهم.

وعندما حاولت مقاومتهم قام أحد عناصر الجيش بركلي بقدمه وإهانتي فقررت عدم البقاء في بلدتي واتجهت صوب قرية العكيرشي من جديد.

حيث قامت قوات سوريا الديمقراطية بإيصالي أنا وعائلتي إلى مخيم عين عيسى وفي المخيم تم تقديم كل ما نحتاجه وكانت معاملتهم طيبة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية