الرئيسيةمانشيتعين على قرية صكيرو

عين على قرية صكيرو

تقع قرية صكيرو في الريف الشمالي لمحافظة الرقة، في الجهة الشرقية الشمالية لناحية عين عيسى مسافة 15 كم ، وتتبع إدارياً لمدينة تل أبيض، تتميز صكيرو بموقعها الاستراتيجي على اوتستراد حلب الحسكة الدولي وتجاورها عدة قرى أهمها (القادرية400 نسمة، الديمشلية300 نسمة، الفشيج 250 نسمة).

ويقسم نهر البليخ القرية إلى قسمين شرقي وغربي يربط بينها جسر تعرض للدمار في الحرب التي مرت بها المنطقة مما ساهم في زيادة معاناة السكان في الانتقال بين جنبي القرية وهم اليوم يقطعون مسافة لقضاء حاجاتهم في الجهة الأخرى.

أما سكانها البالغ عددهم قرابة الـ 1000 نسمة فخليط من العشائر العربية منها (عشيرة البو عساف ذات النسبة الأكبر في القرية، عشيرة البكارة، عشيرة الجيسات وغيرها)

يعمل سكانها في الزراعة وتربية المواشي حيث تتربع القرية على مساحات من الأراضي الزراعة على سرير نهر البليخ الذي يشق سهولها من الشمال إلى الجنوب، كما تتميز بتربتها الخصبة الصالحة لجميع أنواع الزراعات في الشمال السوري وأهمها (القطن، القمح، الشعير، الذرة الصفراء، وجميع أنواع الخضار الصيفية والشتوية)

وتتبع للقرية حوالي 12 ألف دونم مروية قبل الأحداث السورية، عبر قناة ري (قناة البليخ) التي تخترق الشمال السوري  من نهر الفرات العظيم عبر عدة مضخات أهمها مضخة تل السمن والهيشة ولكنها الأن وبسبب المعارك التي شهدتها المنطقة متوقفة عن العمل لعدم توفر الكهرباء وللأعطال التي أصابت المضخات نتيجة التخريب والألغام التي زرعها داعش.

ولذلك سعى الأهالي في القرية إلى سقي أراضيهم بجهود شخصية عبر تركيب محركات الديزل على نهر البليخ، حيث تناقصت المساحات المزروعة إلى النصف بسبب غلاء تكلفة الري ومتطلبات الزراعة من أدوية وأسمدة وهجرة الأيدي العاملة، حيث يقدم مجلس الرقة المدني الدعم للفلاحين لتسهيل بعض الصعوبات التي تواجههم.

أما بالنسبة للتعليم في الماضي كانت فيها  ابتدائيتان وإعدادية وأما الأن فيها ابتدائية فقط تضم حوال 200 تلميذاً وتفقد المدرسة لكثير من الخدمات كالمقاعد والألواح وبلور النوافذ ويقوم بمهمة التدريس عدد من أبناء القرية بشكل تطوعي حيث تم البدء بالعام الدراسي رغم الامكانات البسيطة وذبلك ليكون بذرة ونواة لإعادة عجلة التعليم المتوقفة من سنوات.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية