الرئيسيةمانشيتمتحف الرقة بين إرث الأجداد وهمجية داعش

متحف الرقة بين إرث الأجداد وهمجية داعش

 تم افتتاح المتحف الأثري الشعبي في بناء السرايا القديم في مدينة الرقة في عام 1980 ويضم المتحف آثار مدينة الرقة التي تم الكشف عنها سابقاً، والمتحف عبارة عن طابقين من البناء وعند مدخله نجد لوحة فسيفساء تعود إلى القرن الخامس عشر ميلادي عثر على هذه اللوحة في حويجة حلاوة في مدينة الرقة.

الطابق الأرضي للمتحف مزين بلوحات فتوغرافية لأهم مواقع الآثار في سوريا بالإضافة لجناح خاص للأثار القديمة وجناح آخر للآثار من العصور الرومانية والبيزنطية مع جناح للفن الحديث.

أما الطابق الأول فقد خصص للعصور العربية الإسلامية منها خزف الرقة وزخارف قصور الرقة الداخلية وهي إطارات جصية بارزة وتيجان وعقود حجرية وجرار فخارية وفي الطابق نفسه قسم يتعلق بالتقاليد الشعبية في مدينة الرقة عرضت فيه خيمة بدوية مع جميع مشتملاتها من آثاث وأدوات مع تمثالين لبدويين من الرقة مع مشاهد صناعة الخبز والغزل وحاجيات الخيول.

وفي ظل داعش شهد المتحف خراباً في الجهة الغربية وحريق في الجهة الخلفية وسرقت كل القطع الأثرية منه بحيث أنه كان يضم قديماً أكثر من ستة آلاف قطعة والآن هي مفقودة وقد سرقت لوحة النباتات وهي واحدة من اللوحات الأربعة الموجودة في القاعة الأمامية من المتحف.

كما ودمر داعش كل التماثيل التي وجدت فيه وأحرق وباع كل الصور واللوحات الفنية والأثرية.

هذا وقد حوّل المرتزقة المتحف إلى مطعم وإن دلَ ذلك على شيء إنما يدل على رجعيتهم وهمجينهم ومحاولتهم طمس التاريخ والحضارة للمجتمع الذي يسيطرون عليه.

والجدير بالذكر بأن هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الجزيرة تحاول تجميع ما تستطيع تجميعه وترميم بقايا الآثار المتروكة والمنهوبة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية