الرئيسيةمانشيتأجراس العودة تقرع من كنيسة السيدة العذراء

أجراس العودة تقرع من كنيسة السيدة العذراء

احتفاء بذكرى الميلاد المجيد وأحياء للشعائر الدينية المسيحية قام المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية ومكتب العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية وبالتنسيق مع وحدات حماية الشعب واتحاد مثقفي روجا أفا بإقام سامبوزيوم حمل عنوان الفن ضد الحرب في دوار النعيم بمدينة الرقة إضافة الى صلاة الميلاد.

هذا وقد تمت التحضيرات لهذا الاحتفال الرمزي بلجنة تحضيرية مؤلفة من كوادر من مكتب العلاقات والمركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية وبالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي لتوفير الحماية لهذا الاحتفال.

وافتتح المعرض بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين من مختلف أماكن الشمال السوري زينوا بلوحاتهم دوار النعيم لنشر ثقافة السلام والمحبة بين الشعوب كلها، جاءوا الى المكان الذي كانت تتم فيه أفظع الجرائم من أيادي داعش الإرهابي الذي نشر ثقافة الموت والكراهية.

وقد ألقيت عدة كلمات في السومبزيوم بعد وقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء جاء أولها من الفنان التشكيلي فرهاد خليل الذي عبر عن مدى سعادته بوقوفه هنا موجهاً كلامه للضيوف قائلاً نحن هنا لنثبت للعالم أننا قادرون على نشر المحبة والسلام والتسامح بين الجميع وقادرون على ان نحارب بألواننا كل السواد الذي رسمه داعش بفرشاة الموت والقتل.

هذا وقد القى كلمة قوات سوريا الديمقراطية فرحان حاج عيسى عضو مكتب العلاقات في قسد ترحم فيها على أرواح الشهداء الذين لولاهم لما أقيم هذا المعرض وجاء في الكلمة: من تحت الركام نخلق الجمال لنثبت للعالم أن قوات سوريا الديمقراطية ليسوا قتلة إنما محبين للحياة وها هي الكنائس تقرع من جديد حقيقة وليست خيال جاء هذا بعد تضحيات الشهداء أبناء هذا الوطن وهذه إرادتهم التي بدأت من كوباني والتي قادتها قوات حماية المرأة بداية في نضالها ضد التنظيم الإرهابي داعش. وفي ميلاد رسول السلام سنخلق السلام بتضحياتنا وبتوجهاتنا الفكرية قطعاً لا رجعة الى الوراء لبناء سوريا ديمقراطية اتحادية دستورية لامركزية آمنة.

منذر حميد من المكون المسيحي أكد أنهم جاءوا اليوم ليقولوا لا للإرهاب ونعم للمحبة والسلام التي نادى بها السيد المسيح منذ ولادته. وقال: نحاول ان نزيل ما نستطيع من آثار داعش على الناس وأننا نقول لأهل الرقة نحن أخوتكم تقاسمنا المسرات والمضرات معاً. عانينا ما عانيتم من إرهاب داعش واليوم يداً بيد نعيد المحبة والسلام الى قلوبنا وقلوبكم كما كانت.

وبعد انتهاء كلمات الحضور تمت الدعوة إلى زيارة كنيسة السيدة مريم للمشاركة في الصلاة والاحتفال بميلاد السيد المسيح. حيث قامت منظمة روج قامت بإزالة كافة الألغام التي كانت في الكنيسة كما عملت على تنظيف كل الشوارع المؤدية اليها بعد أن زرعها داعش بالألغام.

هذا وقد أقيمت الصلوات وقرع الأجراس وتلاوة التراتيل الدينية التي تمجد ميلاد السيد المسيح من داخل كنيسة مريم العذراء التي تعرضت لتدمير كبير في أجزاء كثيرة منها.

وقام بابا نويل بتوزيع الهدايا للأطفال المتواجدين لنشر ثقافة المحبة والتسامح بين الناس جميعاً وليشعروا الناس بأنهم ليسوا في مجلدات النسيان وانهم حاضرون دائماً في كل عيد ميلاد ورأس سنة جديدة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية