الرئيسيةحوارالاجتماع الدوري لرؤساء اللجان التابعة لمجلس الرقة المدني

الاجتماع الدوري لرؤساء اللجان التابعة لمجلس الرقة المدني

عقد يوم أمس السبت الاجتماع الدوري لرؤساء اللجان التابعة لمجلس الرقة المدني وترأس الاجتماع الرئيسان المشتركان لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى ومحمود شواخ البرسان وعضو العلاقات الخارجية في مجلس الرقة المدني عمر علوش وناقش الاجتماع الوضع السياسي وواقع المدينة مع اللجان التابعة للمجلس.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وتحدث بعدها عمر علوش شكر اللجان وهيئة الرئاسة وأضاف قائلا:

نحن جزء من سورية ونتأثر بكل ما يحدث فيها والمجلس هو مظلة لقوات سورية الديمقراطية ولها الفضل والمشروع السياسي والديمقراطي الأمثل.

وأشار علوش بأنه بعد أن قامت قوات سورية الديمقراطية بتحرير دير الزور شعر النظام السوري بالارتباك فبدأ النظام السوري يبث الإشاعات بين أهالي المنطقة بأن قوات سورية الديمقراطية ستسلم المنطقة التي تم تحريرها، وسيتم تشكيل إدارة مشتركة معها وقال بأن النظام يبث هذه الإشاعات عن طريق المندوبين حسب وصفه لإثارة الفتن بين الأهالي.

وأضاف علوش في السياق ذاته بأننا قمنا بتقديم طلب للقوى الإقليمية لوقف هذا التدخل من قبل النظام السوري، وبأن هذا التدخل سيدفعنا لاتخاذ إجراءات حاسمة بقطع طرق قوافل التجارية للنظام في المنطقة، فاستجابت روسيا لطلبنا وطلبت باجتماع عاجل مع مجلس دير الزور المدني، فحدث الاجتماع في مناطق النظام في منطقة صالحية، وكان الحوار حول منطقة الرقة ودير الزور بتشكيل مجالس مشتركة وهذا ما لا نقبله.

وأضاف علوش نحن نعتقد أننا النموذج السياسي والديمقراطي الأمثل في المنطقة لأننا نستطيع إدارتها بشكل أفضل من الجميع فأصبحت كل القوى الاقليمية والدولية تسعى لكسب مودتنا فقوات سورية الديمقراطية ومجلس الرقة المدني ومجلس دير الزور المدني قد أصبحت مركز التوازن في هذا الصراع الدولي في سوريا.

واختتم علوش نحن لنا الشرف أن نكون هكذا بإدارة مناطقنا لأننا نخدم بشرف وصدق ونحن أبناء المنطقة ولسنا سلطة أمر واقع أو دكتاتورية، نحن مجموعة من الناس تدير أمور المجتمع نحن إدارة ولسنا سلطة، والجهة التي يريدها الشعب والنموذج الأمثل.

وأشارت ليلى مصطفى خلال كلمتها إلى أننا نواجه تحديات خطيرة وهي الاعتداءات على الأملاك العامة من قبل الأهالي ولذلك نهيب بلجنة الخدمات بأن تولي الأهمية لهذه الظاهرة الخطيرة وأيضاً انتشار ظاهرة السرقات في مدينة الرقة، لذلك نطلب من قوات الأمن الداخلي التدخل لوقف هذه الظاهرة وقمعها للحفاظ على ممتلكات الناس.

وفي ختام الاجتماع تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على الأملاك العامة والخاصة، وتفعيل الأفران وتوزيع مساعدات الإغاثية وتوصيلها لداخل المدينة وتصليح مضخات المياه، وتشديد دور الأمن الداخلي للحد من السرقات وتكثيف الدوريات داخل المدينة وتأكيد لجنة العدالة على القيام بدورها على أكمل وجه.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية