الرئيسيةبياناتالمنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية: لا نحتاج لشهادات من مسؤولي الدمار في سورية وعبر تصريحات غير مسؤولة

المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية: لا نحتاج لشهادات من مسؤولي الدمار في سورية وعبر تصريحات غير مسؤولة

أصدرت المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية بياناً تستنكر تصريحا بشار الأسد واتهامه لقوات سوريا الديمقراطية وللحاضنة الشعبية لها بالخيانة والعمالة، ومع اقتراب الحل السياسي في سوريا رغم الكثير من الاجتماعات الفاشلة إلا أن هذه التصريحات الغير مسؤولة بمثابة إعلان حرب جديدة ضد شعبنا في هذه المنطقة لتدميرها خدمة لمآربه البعيدة المنال.

وجاء في البيان بأن من كان السبب في تدمير البلاد والعباد وملأ هذا الوطن بميليشيات الموت المرتزقة من كل أصقاع العالم لا يحق له أن يتهم القوى التي حاربت الإرهاب وحافظت على أمن واستقرار المنطقة بالخيانة.

وأكد البيان بأننا سنبقى متوحدين ملتزمين بحماية مناطقنا والالتفاف حول قواتنا العسكرية كمهمة وطنية ولا نحتاج ولن نحتاج لشهادات من مسؤولي الدمار في سورية وعبر تصريحات غير مسؤولة

وهذا نص البيان:

في الوقت الذي بدت الأمور وكأنها رغم الاختناقات الكثيرة ورغم فشل الاجتماعات الدولية المتعلقة بسوريا تسير نحو البحث عن حلول سياسية حقيقية ظهر بشار الأسد وهو يكيل الاتهامات هنا وهناك يوزع صكوك الوطنية والخيانة على هذا وذاك ويتهم شعوب ومكونات هذه المنطقة بأسلوب أقرب منه إلى العُته، وكأنه لم يشف غليله بعد بقتل وتهجير وتدمير واعتقال وسجن الشعب السوري الوطن الذي حوله ببراميله التي استهدفت البشر والشجر والحجر إلى دمار كامل.

كانت تصريحاته المتوحشة بمثابة إعلان حرب جديدة على كل مناطقنا المحررة التي لم يميز حتى هو بين مكوناتها وكأنه بمعنى من المعاني يريد إعادة إنتاج الماضي الأسود القاتم لكل مكونات شعبنا العربية والكردية والسريانية والشيشانية والتركمانية وغيرها عبر اتهامها بالخيانة والتبعية.

يريد إلصاق حقيقة ممارساته وأفاعيله العدائية الخيانية تجاه هذا الشعب بأكثر القوى والجماهير الديمقراطية التي انتفضت طيلة خمسة سنوات تحارب كل قوى الشر التي استجلبتها ممارساته الانكارية العدائية التمييزية ضد أبناء الشعب السوري خصوصاً في هذه المنطقة بكل تكويناتها المجتمعية والثقافية والسياسية.

لا يحق لمن كان السبب في تدمير البلاد والعباد وملأ هذا الوطن بميليشيات الموت المرتزقة من كل أصقاع العالم أن يتهم القوى التي حاربت الإرهاب وحافظت على أمن واستقرار المنطقة بالخيانة كان الأولى به أن يعيد النظر في سياساته تجاه الواقع السوري ليجد هذه الظاهرة واضحة لمن ترك المناطق الشاسعة ومحافظات بكاملها وفرق عسكرية وألوية بكل عناصرها وآلياتها لداعش والقاعدة وغيرها.

بالتأكيد إن مثل هذه الأقاويل وكيل الاتهامات التي يدرك هو قبل غيره إنها مجرد أكاذيب يريد نشرها لأسباب سياسية لا تتوافق مع المصالح السورية العليا شعباً ووطناً فقط إنها تخدم أجندات تركية وغيرها لأن العالم أجمع يشهد على مقاومة قوات قسد وأن كل مكونات المناطق دون تمييز دفعت دماء غالية من دماء أبنائها على مذابح تحرير أرضه وحماية مناطقه من داعش في الوقت الذي فر عناصر ما يسمى بالجيش السوري وقواته وتركوا سكاكين الدواعش تفعل فعلتها لسنوات في الرقة والدير وغيرها على امتداد الوطن.

كان عليه أن يقف استعداداً احتراماً للبنادق التي انقذت الأرض والعرض من داعش لا أن يكيل الاتهامات.

وعليه فإننا ممثلي في المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية وفي الوقت الذي ندين فيه مثل هذه الأقاويل الغير مسؤولة والتي تمثل في حقيقتها إعلان الحرب ضد شعبنا في هذه المنطقة لتدميرها خدمة لمآربه البعيدة المنال مادام في هذه الأرض بقية من شعبنا، نعلن تمسكنا بمبادئنا الوطنية الحقيقية المتمثلة بالتعايش الأخوي بين كل المكونات وبمبادئ الدفاع المشروع والتصدي للإرهاب أياً كان مصدره بما فيه إرهاب الدولة المنظم، نجد لزاماً علينا وطنياً وأخلاقياً وإنسانياً الالتفاف حول مقاتلي هذا الشعب من أبناء هذه المنطقة بمختلف ألوانهم وتكويناتهم دون تمييز وكذلك حماية وتقدير  تضحياتهم العظيمة والمتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية التي حررت الأرض والشعب عندما تركه الآخرون تحت رحمة الإرهاب الأسود.

إننا في المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية سنظل متوحدين ملتزمين بحماية مناطقنا والالتفاف حول قواتنا العسكرية كمهمة وطنية ولا نحتاج ولن نحتاج لشهادات من مسؤولي الدمار في سورية وعبر تصريحات غير مسؤولة.

الموت للخونة

عاشت سوريا حرة ديمقراطية

عاشقت القوات التي حمت الشمال السوري (قوات سورية الديمقراطية).

المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية.

  2017/12/19