الرئيسيةشهدائناجمال نازح من الرقة يعود إليها ليرتقي شهيد وهو يدحر الإرهاب

جمال نازح من الرقة يعود إليها ليرتقي شهيد وهو يدحر الإرهاب

نزح مع عائلته لمخيم عين عيسى من مدينة الرقة منتصف الشهر السادس من عام 2017 ليرجع للرقة مرة أخرى بعد أن اطمأن على عائلته بأنها أصبحت بأمان، رجع ولكن هذه المرة مقاتل يحارب التنظيم الظلامي، ويقوم بواجبه مثله مثل أي سوري شريف يغار على تراب وطنه ويخاف عليه.

إنه الشهيد جمال محمد العبيد من الرقة، أب لأربعة بنات وأربع أولاد عائلة بسيطة عانت ما عانته من التنظيم الظلامي كغيرها من العوائل التي مزق شملها الإرهاب وسرد أهلها.

انضم الشهيد جمال مع ابنه مجد العبيد لحملة غضب الفرات والتحق بقوات سورية الديمقراطية ليحارب التنظيم ويشارك في عدد من المعارك هناك منها معركة دوار النعيم ونزلة الشحادة.

ليستشهد بلغم حراري في 2017/11/28عند مركز البحوث الزراعية في الكسرات ويلتحق بقافلة الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم وبالغالي في سبيل عائلاتهم وتراب وطنهم

تقول ابنته هديل بأن والدها قد انضم للحملة ليرجع الأمن والأمان لمدينته ويدحر التنظيم الظلامي وبأنه كان سيلتحق بعد انتهاء حملة غضب الفرات بحملة عاصفة الجزيرة ليحارب التنظيم أين ما وجد، فقد كان حلمه أن تكون سورية سالمة آمنة من جديد بعيد عن العنصرية والتطرف وتصبح سورية تعيش بتكاتف وتضامن حيث أخوة الشعوب والعيش المشترك هو شعارها.

وأكدت عائلة الشهيد بأنهم فخورون به ويرفعون رؤوسهم به لأنه ضح بنفس في سبيل وطنه وعائلته تقول هديل بأن فقدانه ترك فيهم أثر وفراغ كبير فابنه الصغير علي جمال العبيد ذو أحد عشر عاماً، ينهض من نومه في الليل البارد، وفي خيمتهم المتواضعة، لينزل صورة والده شهيد ويحضنها إلى أن ينام.

وأكدت عائلة الشهيد بأنهم يتلقون المساعدة والكل وقف معهم في محنتهم.

رغم قلوبهم المحروقة على فراق والدهم ولكن إرادة الحياة والرغبة في العيش أقوى من كل هذا.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية