الرئيسيةمانشيتقصه صمود فريدة من نوعها

قصه صمود فريدة من نوعها

لا يقل صموده عن سور الرقة العظيم، وباب بغداد الصامد، وقصر البنات الجميل والجامع العتيق الكبير، صمود فريد في نوعه تحدى مضايقات داعش ووابل قذائف المعارك إنه ابن الرقة المسن إبراهيم العكوش.

ولد العكوش في مدينة الرقة عام 1947وهو يقطن بجانب بنايات الجميلي وعايش جميع الأحداث التي مرت على الرقة منذ ذلك الوقت ولا يزال صامداً في مدينة الرشيد، بقي هو وزوجته صامداً متحدياً القذائف والصواريخ التي كانت تنهال على مدينة الرقة غير مبال بكل ما يحدث حوله.

لم يسمع العكوش كلام زوجته التي كانت تعيده كل يوم “دعنا نخرج من الرقة لقد حان وقت الهروب”

يؤكد العكوش أنه: “مهما حاولنا الهرب من الموت فسنجده أمامنا، يقول تعالى: (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم)، آثرت البقاء في البيت كي لا أمد يدي لأحد وكما يقال: من يخرج من داره يقل مقداره، والموت يأتي مره واحدة في العمر وأنا لا أستطيع المشي مثل الذين هربوا من الرقة”.

وتابع العكوش “بقيت في منزلي لكي أحفظ نفسي عن سؤال الناس، وبقيت أتلو كتاب الله، وأحافظ على صلاتي واعتمدت على الله في كل الأمور، وكنت أجلس على عتبة منزلي طوال النهار.

والجدير بالذكر أن العكوش تعرض للإصابة بالشظايا المتناثرة، فأصابت واحدة يده والأخرى فوق عينه.

ويؤكد العكوش أنه في أحد الليالي كان يحصي القذائف في تلك الليلة حيث وصل عددها إلى 64 قذيفة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية