الرئيسيةمانشيتلجنة الثقافة والفن في الطبقة تعيد الحياة للمدينة

لجنة الثقافة والفن في الطبقة تعيد الحياة للمدينة

 بجهود مبذولة من مجلس الطبقة المدني لنشر الثقافة الضائعة في غياهب داعش الإرهابي قامت بتشكيل لجنة للثقافة والفن في تاريخ 27-7-2017جاء هذا بعد حرمان أهالي مدينة الطبقة ولمدة ثلاث سنوات من كل أنواع الثقافات التي كانوا يتلقونها في محافل عدة كالأمسيات الشعرية والمعارض السنوية للرسومات والشعر.

حيث أن داعش ومنذ سيطرته على مدينة الطبقة قام بطمس كل ماله علاقة بالحضارة والثقافة والفن فقام بطلي جميع الجدران التي كانت تحتوي على رسومات للأطفال أو غيرها باللون الأسود أو وضع شعاراته التي تدعوا الى الانضمام اليه.

فضلاً عن قيامه بتحطيم جميع الآلات الموسيقية وزج كل من يقوم بالترويج للموسيقى بالسجن او القتل وايضاً حرق ونهب الكتب التي كانت في المكاتب والمركز الثقافي المعبرة عن الثقافة حيث كان المواطنين يقصدون المكاتب العامة لقراءة الكتب وتوعية افكارهم وتثقيفها.

فحول داعش المكتبة إلى أماكن دينية لدراسة شريعتهم التي تدعو الى القتل وما يسمونه الجهاد.

فاليوم بفضل لجنة الثقافة والفن التابعة للجنة التنفيذية في مجلس الطبقة المدني تم إحياء هذا المجال وإحياء البلد برسومات تعبر عن الحياة الطبيعية

فهذه اللجنة مؤلفة من 3أعضاء والرئيسة المشتركة جيهان مستو وعلى العلالي تتفرع منها مكتب العلاقات العامة ومكتب الأرشيف ومكتب الموسيقى والغناء ومكتب الادباء والعشائر ومكتب الأعمال اليدوية (النحت)والرسم.

وتعمل اللجنة أيضا على إفتتاح دورات تدريبية في الايام المقبلة على تعليم الاطفال والكبار على الغناء.

وسيتم افتتاح دورة لتعليم التمثيل والإخراج (سيناريست) والديكور والعزف على الآلات الموسيقية

ويتم تجهيز لمعرض العمل اليدوي والرسم والتنسيق مع البلدية على مشروع تزين المدينة ب تاريخ23/12/2017 لتزين المدينة ورسم الرسومات على الجدران وذلك بعمل كادر من الرسامين في هذا المجال.

وقامت لجنة الثقافة والفن بالمشاركة في مهرجان أوركيش في مدينة قامشلي ويتم الأن التحضير لهذا المهرجان من قبل اعضاء الجنة ومشاركة فرقة الكورال الغنائية عن تراث الرقة في المهرجان وذلك بتاريخ 28/12/2017 وتمت تسميت هذه الفرقة (بدرة الفرات)

وأكدت جيهان مستو الرئيسة المشتركة للجنة الثقافة والفن بأنهم يستقبلون الكثير من النساء اللواتي انحرمنا من الفن وعانن الويلات في عصر داعش واقتصر دور المرأة بتربية الأطفال والأعمال المنزلية لا أكثر بحجة العادات والتقاليد وقوانين وأسباب كثيرة حرمت المرأة من أداء دورها في المجتمع

فاليوم نجهز لحركة الهلال الذهبي لكي تمارس المرأة كامل حقوقها في الحياة من فن وغيره.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية