الرئيسيةشهدائنالكل شهيد قصة ترويها بطولاته وتضحياته

لكل شهيد قصة ترويها بطولاته وتضحياته

لقد قدم الشعب السوري آلاف الشهداء في هذه الأزمة التي اجتاحت البلاد من أقصاها إلى أقصاها، ففي كل عائلة شهيد ارتوى بدمائه تراب الوطن، واحتضنت الأرض جثاميهم الطاهرة، قصة شهادة ترويها الأمهات لأبنائهن، شهادة ضد الظلم والقهر والاستعباد.

فلكل شهيد قصة ترويها بطولاته وتضحياته، وللشهيد مصطفى السعيد قصة تفتخر بها عائلته، فالشهيد استشهد دفاعاً عن أرضه وعرضه ضد التنظيم الإرهابي ولم يرض بعبوديتهم واضطهادهم.

غادة صالح الموح زوجة الشهيد مصطفى أحمد السعيد تروي قصة زوجها البطل تقول:

كنا نسكن في حي نزلة شحادة في مدينة الرقة، وعند بدء حملة غضب الفرات التي قادتها قوات سوريا الديمقراطية لتحرير مدينة الرقة قام زوجي بالانضمام للكفاح المسلح مع الحملة ضد مرتزقة داعش، وكان سبب انضمامه الظلم الذي عاناه هو وعائلته أيام المرتزقة ولمحاربة الإرهاب ودفاعاً عن وطنه الذي طمع به كل غاد ورائح، فأصبحنا لعبة في أيدي الأطماع الخارجية، وصرنا ساحة لتصفية الحسابات.

وتتابع الموح: فانضم إلى الحملة بتاريخ 8/6/2017 فقطع على نفسه عهداً بأن يحرر مدينته من الإرهابين، وأن يحاربهم حتى أخر نفس في جسده، وفعلاً استشهد في معركة تحرير الرقة في حي نزلة شحادة إثر طلقة قناص غادرة، استشهد وهو يدافع عن عائلته وأبناء مدينته، فأحرز شرف الاستشهاد وترك عائلته.

تقول غادة: إن زوجي ضحى بدمه وروحه وترك خلفه 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة والأربع سنوات، وأكدت أن مكتب عوائل الشهداء أعطاها مبلغ 108 ألاف مصروف إعالة عزاء وسلموها راتب زوجها بالكامل ولم يقصروا في حقي وحق أولادي ووعدوها بمزيد من الدعم إكراماً لزوجها.

وتؤكد غادة أنها سوف تقوم بتربية ولدها حمزة البالغ من العمر 4 سنوات وستعتني به وستعلمه كيفية حب الوطن وأنه عندما يكبر سيحذو حذو أبيه لإكمال مسيرته في محاربة الإرهاب وتطهير تراب سوريا من كل الإرهابيين.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية