الرئيسيةمانشيتمدرسة معاوية زمن داعش من مركز للحسبة إلى سجن للمخالفين

مدرسة معاوية زمن داعش من مركز للحسبة إلى سجن للمخالفين

لم تسلم مدارس مدينة الرقة من انتهاكات التنظيم الإرهابي، فقد منع التعليم فيها بحجة أن المناهج التي يتم تعليمها للطلاب هي مناهج كفرية، فقام بتحويل أهم المدراس في مدينة الرقة الى مراكز تخدم مصالحه وجعل منها كمكاتب تتبع له كمكتب الزكاة او مكتب العقارات وغيرها.

 حيث حول تنظيم داعش مدرسة ابن خلدون إلى مركز لمكتب العقارات ومدرسة معاوية بن أبي سفيان إلى مركز لما يسميه الحسبة.

ويعتبر مركز الحسبة المذكور في مدرسة معاوية مصدر رعب للمدنيين في مدينة الرقة، حيث كان التنظيم الإرهابي يقوم بسجن الرجال والنساء بتهم شتى مثل التأخر عن الصلاة، السرقة، الزنا، إطالة الإزار وغيرها، وكان السجين في هذا المركز يحاسب محاسبة قذرة وسيئة بما يستخدمونه من أساليب وحشية وهمجية في التعذيب.

 وفي الفترة الأخيرة قاموا بنقل السجن من مدرسة معاوية إلى حي الرميلة وجعلوها سجناً لجرم حيازة الدش ( الستالايت ) حيث قام المرتزقة بمصادرة جميع الدشات وأطباقها، ومنعوا المدنيين من أن يتفرجوا على التلفاز وذلك للتعتيم إعلامياً على أهالي المناطق التي يسيطرون عليها، حيث كانوا يقتحمون البيوت للتفتيش على الدشات وكل شخص يملك دشاً يسجن مدة شهر ويغرم 50 دولار ويصادر الدش مع الإبرة مع الطبق بالإضافة إلى جلده أمام الناس .

وعمدوا أيضاً إلى جعلها مر كزاً لمصادرة السيارات التي كانت توجد فيها دخان كونهم قاموا بمحاسبة تجار الدخان ومصادرة أملاكهم ووضعها في هذه المدرسة بالإضافة إلى سجن التاجر فيها مدة 5 أشهر بجرم حيازة الدخان.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية