الرئيسيةمانشيتمضافة العشائر في المنطقة الشرقية تجمع الأحبة تحت سقفها

مضافة العشائر في المنطقة الشرقية تجمع الأحبة تحت سقفها

كانت ولا تزال مضافة العشائر مركزاً لاجتماع شيوخ ووجهاء العشائر لمناقشة الأمور الحياتية، وحل المشاكل التي تحدث بين أبنائها سلمياً، وغالباً ما يتم حل المشاكل بالتراضي بين جميع الأطراف، ويعتبر شيخ العشيرة النائب عن جميع أفراد عشيرته وله الكلمة العليا وتتحرك العشيرة بتحركاته، ولا ترفض له أمراً.

هذه العادات تعود بقوة إلى الواجهة بعد غياب، وهذه العادات تعبر عن كرم وجود العشيرة التي تتوارث إدارة العشيرة عبر الأجيال، وتعبر العشيرة عن ترابط وتآلف أبناءها من خلال الوقوف جنباً إلى جنباً في جميع القضايا، واحترام شيوخها ووجهاءها، وتولي العشيرة كبار السن أهمية خاصة نظراً لتجربتهم الخاصة والطويلة في الحياة.

وفي هذا السياق وبدعوة من الشيخ ذيب العيفان أحد شيوخ عشيرة العقيدات ، وعساف البشير أحد شيوخ عشيرة العفادلة، عقد يوم أمس الجمعة في بلدة الحمرات اجتماع بين مكتب العلاقات العامة لقوات سورية الديمقراطية وبين شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة الشرقية لمناقشة وضع المنطقة الراهن وعدد من القضايا.

وحضر الاجتماع فرحان حاج عيسى مسؤول مكتب العلاقات العامة للشؤون الاجتماعية لقوات سورية الديمقراطية وعدد من القياديين وشيوخ عشيرة العفادلة وشيوخ عشيرة العكيدات وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة الشرقية.

ودار النقاش حول الاشاعات التي يروج لها النظام السوري بأن قوات سوريا الديمقراطية ستسلم المنطقة لهم، وبأن النظام السوري سيعيد المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من داعش.

وفي هذا السياق تحدث مسؤول مكتب العلاقات العامة للشؤون الاجتماعية في قوات سوريا الديمقراطية فرحان حاج عيسى قائلاً:

“نحن أصاحب المشروع السياسي الأفضل على الأرض، أصحاب المشروعٍ الدمقراطي ولن نسمح للنظام السوري بالعودة إلى أراضينا التي حررناها بدمائنا، ذاك النظام الذي هو سبب قتل وتشريد وتهجير الملايين من السوريين، وهو من آتى بالإرهاب من أقاصي الأرض ليشرعن قتل الرجال وذبحهم من خلال داعش باسم الدين الذي هو بريء منهم ومن أفعالهم، وهو سبب نشر الطائفية من خلال المليشيات التي تحاول إعادة هيكلية هذا النظام الطائفي المنهار أساساً”.

وأضاف الحاج عيسى قائلاً: “النظام لن يقترب لذرة من التراب التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية، واليد التي ستمد إليها وإلى أهلها وأبنائها سنقطعها”.

واختتم الحاج عيسى بقوله: “يجب استغلال هذه الجلسة للتكاتف معاً، كما في الأيام الخوالي عندما كنا نحل مشاكلنا بأنفسنا من خلال هكذا اجتماعات، من خلال تكاتف مكونات الشعب السوري كما فعلنا من قبل عندما دحرنا تنظيم ظلامي فقوات سورية الديمقراطية هم أبنائكم وأولادكم ومستقبل سورية في يدكم”.

“أنتم قيموا قوات سوريا الديمقراطية اصقلوها ادعموها فلينضم الجميع لها لنبني مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا، لسورية ديمقراطية حيث لا تفرقة بين مكوناتها، وأخبركم بأن النصر قادم لا محالة ونهاية قريبةٌ بتكاتفنا وتضامننا ودمتم ودامت سورية بألف خير”.

كما دعا الحاج عيسى الشباب في الشمال السوري إلى الانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية لنيل شرف الدفاع عن أرضهم وعرضهم ضد أي اعتداء.

وفي ختام الاجتماع أكد المجتمعون على أهمية مثل هذه الاجتماعات من خلال المضافات والعادات الإيجابية التي هي سبب التلاحم والتكاتف بين جميع مكونات الشعب السوري.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية