الرئيسيةمقالاتواشنطن تتفق مع تل أبيب لرسم استراتيجية مواجهة التمدد الإيراني بسوريا؟

واشنطن تتفق مع تل أبيب لرسم استراتيجية مواجهة التمدد الإيراني بسوريا؟

اتفقت الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل على تشكيل فريق عمل مشترك لمواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وخاصة بشأن منع التموضع العسكري الإيراني في سوريا ومواجهة حزب الله والاستعداد لليوم الذي سيلي انتهاء الحرب في سوريا، إلى جانب مواجهة الدعم الإيراني لحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي ومنظمات أخرى.

مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، أجرى في 12 من الشهر الجاري، على رأس وفد أمني اسرائيلي رفيع المستوى، مباحثات سرية على مدار يومين مع مستشار الأمن القومي الأميركي، هربرت ماكماستير، وطاقمه الأمني، تمخضت عن توقيع وثيقة للتعاون الاستراتيجي بين الدولتين لمواجهة التمدد الإيراني في المنطقة وتبعاته ووضع خطط تفصيلية لمواجهته عسكريا وأمنيا وسياسيا.

الاتفاق شمل أيضاً تشكيل فريق مشترك ثان سيعالج ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية ومحاولات إيران تزويد حزب الله بأسلحة استراتيجية، وهو ما تستهدفه الغارات الإسرائيلية عادة في العمق السوري، ومنع إنشاء إيران مصانع لإنتاج الصواريخ الدقيقة في سوريا و لبنان.

أما طاقم العمل الثالث فسيعالج سيناريوهات التصعيد المُحتملة في المنطقة، والتي قد تتدخل فيها إيران، وخاصة سيناريو حرب مع حزب الله.

فريق العمل المشترك الرابع يتولى العمليات السرية والجهود الدبلوماسية لإجهاض القدرة النووية الإيرانية، ويعمل على تأمين تطبيق الرقابة على النشاط النووي الإيراني وكشف الخروقات الإيرانية للاتفاق النووي، وإيجاد أدوات دبلوماسية إضافية من خارج الاتفاق النووي، لفرض عقوبات، إلى جانب تنفيذ عمليات سرية ضد النشاط النووي الإيراني.

وقالت مصادر أميركية وإسرائيلية، إن التفاهم الاستراتيجي تضمن خطط عمل تفصيلية لمواجهة إيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هدد بالقول إن إسرائيل لن تسمح بالتموضع الإيراني العسكري في سوريا وستستهدف الأسلحة الفتاكة والدقيقة الموجهة ضدها، على حد وصفه. وسيكون لاستراتيجية مواجهة تمدد النفوذ الايراني في سورية والعراق ضمن أولويات السياسة الأمريكية، ولا سيما بعد القضاء على داعش حيث تقود قوات سورية الديمقراطية المعارك الأخيرة في ريف دير الزور بعد تحرير عاصمته في الرقة، ونجاحها في هزيمة التنظيم الإرهابي والذي سيطر على مساحات واسعة في سورية، حتى إعلان تشكيل قوات سورية الديمقراطية وقيادتها لمعارك التحرير بدعم من التحالف الدولي.

المكتب الاستشاري-متابعات