الرئيسيةمانشيتآراء أهالي عين عيسى ومخيمها بخصوص العدوان التركي على عفرين

آراء أهالي عين عيسى ومخيمها بخصوص العدوان التركي على عفرين

لقد مر ما يقارب الأسبوع على الهجمات الإرهابية الأردوغانية على عفرين، والذي أسمى عدوانه بغصن الزيتون غير مدركٍ أن كل غصن هو مقاتل متسعد لدفاع عن عفرين فتضاربت التصريحات والمواقف وكثرت المؤامرات على شعب شمال سوريا.

وخلال جولة في بلدة عين عيسى ومخيمها الذي يضم ما يقارب 3400 عائلة من مختلف مناطق ومحافظات السورية الذين عبروا عن آراءهم بشأن العدوان التركي ومرتزقته على عفرين حيث قال فهد العائد صيدلي من تل أبيض والمقيم في عين عيسى: بكل تأكيد ما يحدث في عفرين غير مقبول أبداً فهذا عدوانٌ سافر وتعدي على تراب السورية وانتهاك لقوانين والأعراف الدولية، وما هي إلا مؤامرة على شعب شمال سوريا بمختلف مكوناته، كوننا كنا نموذج المثالي للعيش المشترك والديمقراطية التي يفتقر إليها المعتدون.

وأضاف أحمد حج رحيم أحد نازحي الرقة في مخيم عين عيسى: نحن نستنكر وندين الاعتداء الإرهاب التركي ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل لمنع العدوان والهجمات الإرهابية التركية ومرتزقته على عفرين مدينة السلام والمحبة وما يحدث فيها لا يمكن قبوله بأي شكل، وكل ما يحدث وسيحدث فيها ستحمل مسؤوليتها القوى العظمة بشكل عام وروسيا بشكل خاص.

وأشار عبود الحمود أحد نازحي الرقة: كلنا مع عفرين بمختلف مكوناتها وما تقوم به تركيا ليس بجديد فهي من دعمت داعش وسمحت بمرور الإرهابيين وسهلة مرورهم ودعمتهم وحتى أشترت منهم النفط عبر الحدود، وحرب كوباني خير دليل على التنسيق وتعاون بين تركيا و داعش عندما أدخلت الإرهابيين من المعبر الحدودي ولكن لا عتب عليهم فالإرهاب يبقى إرهاب ولو مر عليه دهرٌ من الزمن، العتب على من يسمون أنفسهم درع الفرات وباعوا أنفسهم وأصبحوا حجر شطرنج بيد تركيا تدفعها للموت هنا وهناك وقتل الشعب السوري هؤلاء ليسوا سوريين ولا تشرف سوريا أن يكون هؤلاء أبنائها فمن يحارب أخوته في تراب سيبيع وطنه بأرخص الأثمان.

هكذا عبر أهالي عين عيسى ومخيمها بمختلف مكوناته وأطيافه على إرهاب الدولة التركيا الفاشية على عفرين المحبة والسلام وتضامنهم ووقوفهم معها وتأكيدهم على أن لا شيء سيفرقهم.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.