الرئيسيةاخبارالإعلام الغربي يفضح الهمجية التركية

الإعلام الغربي يفضح الهمجية التركية

جريدة الصنداي إكسبريس اليومية في بريطانية تؤكد أن الغزو الهمجي التركي يستخدم النابالم و الأسلحة المحرمة في عفرين حيث جاء في تقرير لها ( https://www.express.co.uk/news/world/910935/Turkey-Syria-napalm-agent-orange-war-Afrin-Kurdish-illegal-Macron-USA-nato-news-terrorist ) بأن تركيا تستخدم النابالم مع اشتداد المعارك ضد المدنيين متهمة تركيا بانتهاك الفانون الدولي حيث جاء النص كالتالي ( مع اشتداد حدة المعارك تركيا تستخدم النابالم ضد المدنيين في سوريا
فقد اُتهمت تركيا بانتهاك القانون الدولي باستخدام مادة النابالم ضد المدنيين في سوريا مع استمرار حدة الاشتباكات بين الجيش التركي و وحدات حماية الشعب التابعة للميليشيات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة الامريكية.
وفى الاسبوع الماضي، دخلت القوات البرية التركية الى مقاطعة عفرين شمالي سوريا بعد ان شنت ضربات مدفعية و جوية ضد وحدات حماية الشعب التي تعتبرها انقرة جماعة ارهابية.
لقد اتهمت السياسية الكردية و الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطي العلماني غير الاسلامي تركيا باستخدام السلاح المحظور ضد المدنيين. لقد كتبت على تويتر وقالت ” الجيش التركي يستخدم النابالم المحظور ضد المدنيين”.
ولا يحظر القانون الدولي على وجه التحديد استخدام النابالم ضد الأهداف العسكرية، ولكن حظر استخدامه ضد السكان المدنيين ، وفقا للاتفاقية المتحدة بشأن أسلحة تقليدية معينة.
وتواصل الاشتباكات العنيفة بالقصف المدفعي العنيف والقصف الجوي على المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية في ريف عفرين الغربي والجنوبي. قصفت القوات التركية مناطق في منطقة راجو، والريف الشمالي لعفرين وكفري كار.
ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد المقاتلين الذين قتلوا إلى 59 من قوات حماية الشعب وقوات الدفاع الذاتي و وحدات حماية الشعب. كما ذكرت منظمة حقوق الانسان ان سبعة جنود اتراك قتلوا بالإضافة الى 69 اخرين من الفصائل المتمردة والفصائل الاسلامية العاملة داخل عملية “غصن الزيتون”.
وتتسبب هذه العملية بمزيد من التوترات مع حلفاء الناتو في الولايات المتحدة، التي دعمت وحدات حماية الشعب في الكفاح ضد الجهاديين في الدولة الإسلامية.
وقال لي دريان ان فرنسا طلبت من تركيا التحلي بضبط النفس في سوريا بعد الاتصال هاتفيا بنظيره التركي مولود جاويش اوغلو.
واضاف ان “فرنسا تدعو السلطات التركية الى التحلي بضبط النفس في هكذا ظروف صعبة مع تدهور الوضع الانساني في عدة مناطق من سوريا نتيجة الاعمال العسكرية لنظام دمشق وحلفائه”.
وأعرب الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون ل رجب طيب اردوغان عن قلقه ازاء الهجوم العسكري لبلاده.
وقال مكتب ماكرون في بيان: “مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الأمنية لتركيا، أعرب الرئيس لنظيره التركي عن مخاوفه بعد التدخل العسكري الذي بدأ في عفرين”.
ويعتقد أن الاستخدام الواسع النطاق لنابالم جنبا إلى جنب مع العامل البرتقالي خلال حرب فيتنام قد ساهمت في استمرار مشاكل البيئة والصحة العامة في ذلك البلد. )
و كانت جريدة الاندبندنت بدورها قد أكدت أن تركيا تقوم بتطهير عرقي في عفرين و ذلك من خلال القصف المدفعي ضد المدنيين و استهدافها للمنازل و إبادة عائلات كاملة ، واصفا الأتراك بالمجرمين ، حيث جاء في تقرير الاندبندنت بأن تركيا التي تتدعي محاربتها لوحدات حماية الشعب تقوم باستهداف المدنيين و قتلهم بالقصف المدفعي ( http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/afrin-turkey-invasion-syria-enclave-kurds-ypg-airstrike-war-civil-a8182266.html )
و كان العدوان التركي الذي بدأ في 20 كانون الثاني الجاري يحاول إن يهجر سكان عفرين أو يبيدهم لإسكان الأتراك في عفرين و تغيير ديموغرافية المنطقة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية