الرئيسيةمانشيتالقطار في الرقة أصبح ذكرى قد تعود يوماً

القطار في الرقة أصبح ذكرى قد تعود يوماً

يعتبر القطار من وسائط النقل الهامَّة في سوريا ومدينة الرقة، التي تقع وسط البلاد، فعندما وصلت إليها سِكةُ القطار خَففت أعباءٍ كثيرة على المواطنين من حيث التنقل وجلب البضائع ونقل المحاصيل الزراعية فضلاً عن دورها الكبير في بناء سد الفرات ونقل معداته.

ففي شهر تموز من العام /1969/ بدأ العمل على إنشاء خط حديدي على محور حلب ـ الرقة ـ دير الزور ـ الحسكة، لربط الموانئ والمدن الساحلية بالمدن الشرقية، وبعد عدة سنوات تم الانتهاء منه ودخل حيز العمل، وبدأ بخدمة المواطنين.

 وبعدَ تصاعد الاحتجاجات ضدَّ النظام كانت مدينة الرقة خرجت كلياً من يد النظام واستلمتها   المجموعات المسلحة و ما يسمى بالجيش الحر.

 وخلال هذه الفترة لقيت سكة القطار ما لقيته من أضرار جسيمة إن كان نتيجة قصف النظام أو التخريب من قبل الفصائل المسلحة، وقد تمَّ تفجير محطة القطار في مدينة الرقة بسيارة مفخخة بعد خلاف دار بين داعش وفصيل مسلح آخر والذي استخدمها الأخير كمقر له.

واتبع داعش نشاطاً أوسع بمنهج التخريب والتدمير الذي طال كل المنشآت التي سلمت من براميل النظام وتخريب الفصائل المسلحة.

 حيث عمد التنظيم على نزع السكك الحديدية ونقلها بقاطرات لمناطق النظام وبعضها كان ينقل لتركيا عن طريق مدينة تل أبيض المحاذية لتركيا حسب شهادة مواطنين من أهالي الرقة بمفارقة غريبة بالنسبة لعلاقة التقارب بين داعش من جهة وتركيا ونظام الأسد من جهة أخرى، فضلاً عن استخدام بعض حديد السكة كحشوات للعبوات والقذائف.

 واليوم وبعد دحر التنظيم الإرهابي وتحرير مدينة الرقة وريفها على يد قوات سورية الديمقراطية يواجه قطاع النقل بالقطارات تحديات كبرى، فإعادة تفعيل محطة القطار أصبحت ذكرى قد تعود يوماً.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية