الرئيسيةحوارالكردوش: رفضت إعطاءه مفاتيح سيارتي فقام بتفجيرها

الكردوش: رفضت إعطاءه مفاتيح سيارتي فقام بتفجيرها

تنتهج الجهات المتطرفة أسلوباً بحق الافراد بالمجتمعات، ومن المتعارف عليه أن الإرهاب لا هدف له ولا دين، وكما أنه لا يلتزم بأي قانون ويخالف كل ما يحترم الإنسانية، فالإرهاب عمل يلحق العنف بالأفراد والجماعات ويسلب نعمة الأمن والأمان، ويخلق أجواء من التوتر والخوف ويكون هدفه إما سياسياً يلحق الأذى بطائفة معينة، أو ايدولوجياً يلحق الضرر بحياة الأفراد أو منشأتهم.
ففي أحد أحياء مدينة الشدادي يعيش سليمان الكردوش الذي طالته يد الإرهاب في إحدى تسللاته الفاشلة للمدينة.
وفي حديث معه عن آثر الإرهاب عليه قال:

“دفعني حب الوطن والأرض إلى أن أضحي في سبيل ألا يصاب أحد من العسكريين الساهرين على حفظ أمننا وسلامتنا في المدينة التي كانت تتعرض لتسللات داعش المتكررة، ففي إحدى المرات تسلل إلى منزلي أحد هؤلاء الإرهابيين وطلب مني أن أعطية مفاتيح سيارتي لكي ينفذ بها عملية انتحارية ضد تجمعات قوات سوريا الديمقراطية، فرفضت ذلك مع مشادةً كلامية بيني وبينه ومشاجرة أجبرته على الخروج من بيتي الذي دخله خلستاً”.
وتابع الكردوش “إن هذا الإرهابي انتقم مني على طريقتهم الخاصة حيث قام بزرع لغم في سيارتي وفجره انتقاماً مني، وهذا الأمر سبب لي العديد من المشاكل حيث خسرتُ سيارتي من نوع انتر كولر وتسبب بأضرار في منزلي”.

وفي نهاية حديثه أكد الكردوش أنه يجب على المجتمع الدولي العمل على القضاء على الإرهاب والإرهابين إينما وجدوا من خلال الحملات العسكرية والاقتصادية وحتى الإعلامية، والتخلص من الدول التي تدعمه وتموله، وناشد الجهات المعنية بمد يد العون له وتعويضه ولو بشيء بسيط، كون هذه السيارة كانت معيله الوحيد.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية