الرئيسيةشهدائناالمئات يقدمون واجب العزاء لذوي الشهيد أحمد السلامة

المئات يقدمون واجب العزاء لذوي الشهيد أحمد السلامة

توافد المئات من أهالي رأس العين بريف الحسكة إلى خيمة عزاء الشهيد أحمد السلامة وعدد من القيادات العسكرية ومجلس عوائل الشهداء ومجلس دار المرأة.

وبدأت مراسم العزاء في الخيمة بالوقوف دقيقة صمت تلتها عدة كلمات حيث ألقى عبد الرزاق كلمة عوائل الشهداء قال فيها بداية نشكر كل الذين حضروا مراسيم عزاء الشهيد وننحني إجلالا وإكباراً أمام هامة الشهيد وبشخص الشهيد أحمد نستذكر جميع شهداء الحرية الذين ضحوا بدمائهم من أجل هذا الوطن ونعزي أنفسنا بداية عن عائلة الشهيد أحمد باسم شعبه وتضحياته في تطهير بلده من الإرهاب، ونحن بمجلس عوائل الشهداء نرحب بعائلة الشهيد أحمد بانضمامهم لمجلس عوائل الشهداء ليس حباً بالموت بل حباً واحتراماً وتقديراً لتضحيته من أجل هذه المكونات جميعاً وكلنا نعلم بأن هذه الأرض بجميع مكوناتها منذ آلاف السنين متحابين ومتآخين.

كما وألقى سعود المحيسن كلمة باسم قوات سوريا الديمقراطية قال فيها بأنني والد شهداء إثنين، وإننا في قوات سوريا الديمقراطية البطلة التي خرجت من صميم هذا الشعب ورحم هذا الشعب لقد قامت بدحر الإرهاب الذي قدم إلينا من دول العالم ووقف مع نظام الأسد الذي كان يقصف المدنيين في كل سوريا، إننا في شمال سوريا اتحدنا بدماء شهدائنا واتحدنا بصمود أهلنا، جعلنا ننتصر على أقوى تنظيم في العالم لقد قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما نحتاج لعشر سنوات لهزيمة هذا التنظيم ولكن بفضل صمود وإصرارنا وتحدي وعزيمة شعبنا تصدينا وقضينا على هذا التنظيم في فترة زمنية لم تستغرق الست أشهر، ونقول للعثماني أردوغان أين كنت عندما كان المدنيين يقصفون في كوباني عندما كان يقاتلهم التنظيم الإرهابي أين كان جيشك عندما قلت إذا أصبح عدد اللاجئين السوريين خمسين ألف سنقف ونقاتل جيش الأسد إنهم عملاء لعملة واحدة النظام وإيران وتركيا، ونقول لنظام الأسد أين كان جيشك عندما كانت تقطع الرؤوس لقد سمعتم عندما قال هذا النظام إن الرقة في أيدي أمينة نعم أيدي أمينة في قبضة مرتزقة داعش.

وأن الشعوب قادرة على أن تعيش مع بعضها البعض ففي شمال سوريا اختلطت جميع الدماء من جميع مكونات الشعب السوري، وإن شعبنا يستطيع أن يقرر مصيره ووحدة أراضيه، وبتكاتفهم مع بعضها البعض مع قواتنا العسكرية وجميع مؤسسات الإدارة الذاتية في وجه الهجمة الشرسة التي تطالنا.

ووجه والد الشهيد في كلمة ألقاها الشكر لكل من عوائل الشهداء وجميع القيادات في قوات سوريا الديمقراطية والمؤسسات التابعة لها على وقوفهم بجانبنا، وأعزيهم وأعزي نفسي وأقول لهم بأن ولدي لم يمت بل باق والشهيد لا يموت، إن ولدي انضم لقوات سوريا الديمقراطية بسبب معاملة الإرهابيين لأهله الذي أخرجهم من ديارهم، ومرتزقة داعش هم الذين دمروا بيوتنا وأحرقوها فلم يستطيع التحمل فتقدم للكفاح المسلح لمحاربة الإرهابيين وتطهير أرضه من رجس الإرهاب.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية