الرئيسيةحوارحسن محمد علي: أبناء الرقة من سيقرر، ومن سيدير الرقة

حسن محمد علي: أبناء الرقة من سيقرر، ومن سيدير الرقة

ألقى حسن محمد علي عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية كلمة في الاجتماع العام الثاني لمجلس الرقة المدني لإعادة هيكلية المجلس، شكر من خلالها اللجنة التحضيرية التي نسقت لعقد هذا الاجتماع كما شكر الحضور الذين قدموا من مختلف المناطق في الشمال السوري والضيوف من خارج سوريا.

وأشار بأن هذا المؤتمر هو جهود بطلاتنا وأبطالنا السوريين الذين قدموا أرواحهم من أجل تحرير هذه المنطقة التي كانت داعش تعتبرها عاصمة مزعومة له، وأن قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية تعهدوا بتحرير المناطق ولن تبق أية منطقة تحت الإرهاب.

وها نحن اليوم وعدنا ووفينا بوعدنا ونحن الآن بهذه المنطقة نعقد المؤتمر نريد أن نقرر فيها مصيرنا، نحن في سوريا بشكل خاص وفي الشرق الأوسط بشكل عام في مرحلة مصيرية تاريخية، مصيرية سنقرر مصيرنا لكن ليس كما كان في السابق، سنقرر نحن مصيرنا بإراتنا كسوريين ونقرر مصير الرقة بإرادة أهل الرقة.

استطعنا دحر الإرهاب ونحن الآن في مرحلة جديدة وهي أهم المراحل وهي مرحلة إعادة إعمار الرقة وإدارة الرقة ومرحلة إعادة اللحمة بين جميع المكونات في الرقة، لأن الإرهابيين حاولوا بث الفتنة بين الناس من أجل التسلط على الناس ولكن اليوم كلنا مجتمعون اليوم في قاعة واحدة نقرر مصيرنا المشترك.

وقد وجه حسن محمد علي عدة رسائل إلى المجتمع الدولي والعالم مفادها أننا نحن من نقرر كيفية إدارة الرقة حيث قال: إن اجتماعنا اليوم هو بمثابة رسالة إلى المناطق الأخرى في سوريا ونقول لكم من الرقة إلى كل سوريا أنظروا إلينا كيف حررنا هذه المناطق وكيف حررنا الرقة ونحن الآن نؤسس لمجالسنا التشريعية ومستقبلاً المجلس التنفيذي، رسالتنا ستكون واضحة بعد الآن أبناء الرقة هم من سيقررون وهم من سيديرون، لهم إرادتهم الحرة ولهم طاقتاتهم وكفاءاتهم ويستطيعون أن يحلوا جميع المشاكل‪‪‎.

ووجه محمد علي رسالة إلى الذين يجتمعون في أوربا والدول الأخرى من أجل إيجاد حل سياسي لسوريا نقول لهم أن الحل يكمن هنا في سوريا ونقول لهم أنظروا إلينا نحن السوريون الذين لم نترك البلد ولم نترك التراب وبقينا جائعين ورقتنا مدمرة ورغم ذلك بقينا صامدين، أهل الرقة هم من يكونوا صاحبي القرار وكل مكان تحرر سيكون صاحب قرار نفسه.

وكما بدأنا بحوالي الخمسين عضو في مجلس الرقة نصل اليوم إلى مئات الشباب المنضمين لمجلس الرقة المدني المؤمنين بقدراتهم لإدارة مدينتهم الرقة.

ونقول للعالم سياستنا واضحة أولاً نريد أن ندير بلدنا بأنفسنا وثانياً نريد علاقات حسن الجوار مع باقي مناطق سوريا والدول المجاورة تركيا والعراق.

ولا نريد أن يتدخل أحد بمشاكلنا ولا نريد أن نتدخل بمشاكلهم لأننا نريد أن نقدم نموذج عن تعايش الشعوب.

وإلى مؤتمر جنيف وجه حسن محمد علي كلمة قائلاً: رسالتنا إلى جنيف الذي يوافق عليه العالم من أجل حل في سوريا أنظروا الينا نحن لدينا نموذج إداري ونستطيع أن نحل مشاكلنا وبهذا النموذج سنذهب به إلى جنيف وسيكون لدينا وثيقة كيفية حل المشاكل.

نحن مع الحل السوري وفق لإرادة السوريين ولن نقبل أن يفرض أحد إرادته على إرادة السوريين ولن نقبل أن يأتي نظام سبب المشاكل وأدخل سوريا في هذه الأزمة والفوضى وتسبب في قتل الآلاف من السوريين وسجن آلاف السوريين وتدمير البنية التحتية لسوريا وتسبب بتهجير أكثر من نصف السوريين إلى خارج البلاد.

وفي نهاية حديثه أكد حسن محمد علي على التوجه مستقبلاً إلى تشكيل حكومة في شمال شرق سوريا بعد الانتهاء من تشكيل الحكومات المحلية من أجل ألا تبقى المناطق في فراغ بعد تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

ولدينا مهمة سياسية أخرى وهي تشكيل (حزب سوريا) ليشترك فيه السوريين جميعاً وممثلاً عنهم ولهم مكان فيه وسيكون له خطاب سوري نأمل ونعمل أن يقود العملية السورية إلى الحل.

وهناك وظائف أخرى للقوات العسكرية هي تأمين الأراضي التي حرروها ولن نقبل أي تدخل من أي جهة كانت وأقولها بكل شفافية لا مكان للنظام السوري في الرقة بحسب ما يروج له البعض وهذا خط أحمر بالنسبة لنا وأي تدخل في الرقة سيكون لنا الرد المناسب.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية