الرئيسيةمانشيت سوق الصور من الخمول زمن داعش إلى الانتعاش وعودة الأهالي زمن قسد

 سوق الصور من الخمول زمن داعش إلى الانتعاش وعودة الأهالي زمن قسد

يقع سوق الصور في الشارع العام ويزوره الأهالي من جميع القرى المحيطة، وقد ازدهر هذا السوق وكان له دور كبير في سد احتياجات أهالي البلدة والقرى المجاورة إلى أن أصاب هذا السوق خمول بعد سيطرة تنظيم داعش على البلدة ومحيطها، وقطع المنافذ عن التجار لجلب المواد الغذائية وفرض جمارك وغرامات مالية على هذه المواد.

 وهذا ما سبب غلاء الأسعار وكذلك ملاحقة عناصر التنظيم للبضائع بحجة (الحلال والحرام)، فبدأ التجار يخافون استيراد بعض المواد، والمشكلة أن المواد التي حللها التنظيم ارتفع سعرها بسبب الجمارك والغرامات التي فرضها التنظيم على التجار وهذا ما أدى إلى أن كثير من الأهالي لم يعد باستطاعتهم شراء هذه المواد.

وفي جولة في سوق الصور تحدثنا مع أحد اصحاب تلك المحال وهو أحمد الحسين، والملقب بأبو محمد، صاحب محل لصناعة الحلويات.

 حيث تحدث لنا أبو محمد عن غلاء سعر السكر باعتباره مادة رئيسية في صناعة الحلويات، وعدا ذلك هي ماده مهمة في المنازل حيث وصل سعر كيس السكر الذي يزن 50 كغ إلى سعر 70000 ليرة في تلك الأيام، وهذا ما يسبب ارتفاع سعر الحلويات وبالتالي امتناع الأهالي عن شرائها، وعدا السكر أغلب المواد الغذائية قاطعها الأهالي بسبب غلاء ثمنها.

وبعد خروج التنظيم من المدينة ومحيطها على يد قوات سوريا الديمقراطية، وانتشار الأمن والاستقرار في المدينة، عاد أبو محمد لممارسة عملة في صناعة الحلويات وبعد انخفاض سعرها بعد انخفاض سعر السكر وباقي المواد بدأ سوق الصور بالانتعاش من جديد وبانتعاش هذا السوق يعيش أهالي البلدة حياة طبيعية وخصوصاً بعد مشاركة الكثير من شباب المنطقة في القتال ضد تنظيم داعش للقضاء على هذا التنظيم ودحره.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية